مؤشر نيكي يفتح على ارتفاع 1.37% في بورصة طوكيوماذا يحدث لجسمك عند تناول القرنبيط؟ يمنحك الألياف الصحية وينقص وزنكفوائد 7 أطعمة لصحة الدماغ.. التوت يحمى من الزهايمر والبيض يُعزز الذاكرةمواطنان يتبرعان بأراض دعما لمبادرة تطوير القرى والريف.. فيديوصراع قوي بين أهل القمة والقاع فى افتتاح الجولة 14 لمجموعة بحريالزمالك يعود لاستئناف تدريباته استعدادًا لمواجهة وادى دجلة«التعليم»: طبيب زائر لكل لجنة للاطمئنان على الطلاب أثناء الامتحاناتبعد عودة بابلو.. 4 مطربين عادوا للغناء بعد إعلان اعتزالهممروان بابلو يتصدر تويتر بعد إصداره أحدث أغانيه.. شاهدمتابع يتهمها بالفشل .. رد فعل غير متوقع من سانديمحافظ بورسعيد: الوحدات السكنية للشباب فى عهد الرئيس السيسى لم تشهدها أى محافظة أخرىطرق السويس شكل تانى فى عهد الرئيس السيسى.. تطوير شامل وتوسعات جديدة.. صورالمعمل الكيماوى يحدد مصير عاطل سقط بمخدرات فى الجيزةتهم قادت الممثلة عبير بيبرس لخلف القضبان وحبسها 7 سنوات.. تعرف عليهارائد الانطباعية.. 180 عاما على ميلاد أوجست رينوارصينيون يحققون أمنية جدهم فى قيادة سيارة بحيلة طريفة.. فيديو وصور«لو معندكش إنترنت».. كيف تقدم تظلما على بطاقة التموين؟توقعات حالة الطقس اليوم بعد يومي سقوط الأمطار والثلوج: تحسن نسبيأبرز قضية.. "الضرائب" تؤكد استثناء العقارات فى القرى من ضريبة التصرفات العقارية"المياه الجوفية: تنفيذ 5 بحيرات وسدين فى مدينة الطور

تحارب البرد القارس لكسب قوتها .. حكاية ثلاثينية تجلس أمام محافظة سوهاج لتبيع المناديل

   -  
حكاية ثلاثينية تجلس أمام محافظة سوهاج لتبيع المناديل

الهواء الشديد والبرد القارس ومئات المارة بالشارع يوميًا يمرون بشوارع مدينة ناصر شرقي محافظة سوهاج، ويُشاهدونها جالسة وحيدة بلا مؤنس يؤنس وحدتها أو يُساندها ويُنسيها مشقة يومها. 

وتجلس على جانب الرصيف أمام ديوان المحافظة، بثيابها المُهترية، تضع يدها على وجهها ولا تتحدث مع الآخرين أبدًا ولا تطلب منهم أي شئ، بل في صمت شديد تنتظر من يُحنن الله قلبه فيمد لها يد العون بما أعطاه الله من مال.

هي بائعة المناديل التي تسعى لنيل رزقها بحلال الله بعد مشقة وتعب يستمر طوال اليوم ببرودته القاتلة شتاءً وحرارة شمسه الحارقة صيفًا، لم تكن الوحيدة بين صفوف فتيات الصعيد عمومًا سوهاج خاصة، بل الكثيرات يسعين على رزقهن للآتي بأموالًا تقضي لهن احتياجات بيوتهن.

بدموع قلة الحيلة وبلسان مُرتجف وبقلب خاشعًا، ونفس راضية بقضاء الله ونفاذ أمره، تجلس الثلاثينية وتدعو لمن يرأف بحالها وتُجني من خلاله ومن يماثله بعض النقود التي تستطع من خلالها أن تضمن قوت يومها هي ومن تحمل مسؤوليته من أفراد أسرتها.


يتدلى نقابها على وجهها فيُخبئ دموعها التي زفرت من أعينها دون قدرة منها على السيطرة عليها، ولا يستطيع الآخرون رؤية وجهها الذي أذبلته الأيام وقسوة لياليها، لكن لا يستطع النقاب أن يخفي إحساسها الأليم الذي يصل للجميع من خلال نبرة صوتها الحزينة الظاهر فيها ألمها ووجعها ومشقتها. 

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة