رئيس البرلمان العربي يدين انفجار مقديشو الإرهابيبابا الفاتيكان يقبل علم العراق (صورة)الصين تُعلن عن تفشي حمى الخنازير في إقليمينسلوفاكيا تعلن عدم تخليها عن استخدام اللقاح الروسي «سبوتنيك V»الاتحاد الأوروبي يسعى للحصول على لقاح أسترازينيكا من الولايات المتحدةمحافظ القاهرة يؤكد إعادة تخطيط جميع الحدائق وتزويدها بالخدمات.. صوررئيس الوزراء يلتقى نواب البرلمان عن المنوفية خلال زيارته المحافظةالرئيس السيسي يهنئ رئيس جمهورية غانا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلالبمناسبة يوم الشهيد.. جمعية المحاربين القدماء تقدم خطة الاحتفال عام 2021المحكمة الدستورية: تقديم الجدة للأم فى الحضانة لأنها الأوثق اتصالا بمصلحة الطفلالنقل: تنفيذ 79% من أعمال القطار الكهربائى عدلى منصور - العاصمة الإداريةفى شهر المرأة العالمى .. إزاى تحافظى على صحتك وتحميها من الشيخوخة المبكرةالداخلية تضبط قضايا احتيال وغسل أموال بقيمة 14 مليار جنيه خلال شهرحبس طبيبة متهمة بالتسبب بوفاة مسن أثناء تنفيذ حكم حضانة أبناء شقيقتها بالشرقيةالمشدد 3 سنوات لموظفين اختلسا أموالا من عملهما بأحد البنوك في القاهرةالقبض على متهمة بالاستيلاء على أموال المواطنين بزعم تعيينهم في وظائف بطنطاتأجيل إعادة محاكمة 17 متهم بـ"فض اعتصام رابعة" لجلسة 3 إبريلتأجيل محاكمة شقيق حسن مالك وآخرين بتهمة تزوير أوراق سفر للخارج لـ 10 مارسالداخلية تعيد طفل إلى أسرته فى مصر الجديدةتجديد حبس المتهم بقتل صاحب سوبر ماركت فى السلام 15 يوم

أول استجواب فى البرلمان!

-  

لم أكن أتصور أن تبدأ الدورة البرلمانية الجديدة بأول استجواب لها عن شركة الحديد والصلب.. ولم أكن أتصور أن يكون مقدم الاستجواب هو النائب المخضرم مصطفى بكرى.. فالاستجواب هو أرقى أداة رقابية فى يد النائب.. وقد مرت دورة كاملة لم يشهد البرلمان استجوابًا واحدًا، على مدى دورة كاملة.. ولا يعنى ذلك أن الجو كان بديعًا والدنيا كانت ربيعًا!

ويبدو أن هذه البداية الساخنة سوف تكون مشجعة على ممارسة ديمقراطية حقيقية تحت القبة.. فالنائب بكرى لا ينتمى لأى تيار معارض، ولكنه نائب شعب يشعر بآلام الجماهير.. وقضية شركة الحديد والصلب قضية آلمت الناس فى بر مصر، وتستحق استجوابًا من الطراز الأول.. ولم يكن ممكنًا أن يتقدم أحد غير بكرى بهذا الاستجواب، غير نائب الدائرة نفسه!

ومعناه أنها بداية كما توقعت لها فى مقالى منذ أيام، وقد قلت إن البرلمان الجديد عنده فرصة ذهبية ليصالح الرأى العام.. وتساءلت عما إذا كنا سنرى تفعيلاً للأدوات الرقابية فى المجلس الجديد، ونتعامل مع النواب بحسن نية.. وتساءلت هل نشهد أسئلة وطلبات إحاطة واستجوابات؟!

وها قد بدأ المجلس بالاستجواب من الأسبوع الأول.. وهى بداية ساخنة سوف تشجع كثيرين على الدخول مباشرة فى جو مساءلة الحكومة دون خوف.. وهى بداية تجعل الناس ترجع إلى برلمانها، وهى دليل على أن ما حدث كان اختيارًا من النواب وليس بأى تعليمات، فالذين امتنعوا قد امتنعوا من أنفسهم، والذين مارسوا حقهم الرقابى لم يمنعهم أحد.. ونحن نريد توسيع قاعدة الحريات وحق التعبير عن الرأى، فى البرلمان والصحف والفضائيات، فهى مكسب كبير للبلاد لممارسة السياسة فى النور!

وسر الاستغراب أن النائب بكرى قد أبدى استعداده أكثر من مرة للالتزام بتوجهات الدولة، سواء فى انتخاب الرئيس والوكيلين أو اختيار الحكومة، فهو نائب محسوب على الدولة.. وتفسيرى أن بكرى نائب ذكى لم يكن يتأخر حتى يفعلها غيره فى مصانع تقع فى الدائرة التى ترشح فيها عدة مرات، ولذلك كانت فرصة خدمت النائب الذى اعتبره الكثيرون مرشح الحكومة أو الدولة.. وجاء وقت ليثبت أنه نائب الشعب، وبكرى يستطيع بخبرته الكبيرة فى المجلس، ويستطيع أيضًا لأنه كاتب كبير، وخطيب سياسى!

الأهم هو كيف يعالج الدكتور حنفى جبالى، رئيس المجلس، قضية الاستجوابات؟.. وهل سينتقل إلى جدول الأعمال أم يحاسب الحكومة؟.. الدكتور حنفى أيضًا مطلوب منه مصالحة الرأى العام.. وأمامه فرصة ليثبت أنه رئيس منتخب لبرلمان شعبى!

وختامًا أكرر أن المجلس الجديد يمكن أن يفتح باب النقاش العام ويكون موسمًا للحوار، وهو مكسب كبير لفتح باب الحريات والكتابات الوطنية فى الصحف، وبث القضايا الحيوية فى الفضائيات!

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    153,741
  • تعافي
    121,072
  • وفيات
    8,421
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    94,052,636
  • تعافي
    67,196,627
  • وفيات
    2,012,662
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم