قصة طالبة جامعية بدمياط تعلم الإنجليزية من خلال السوشيال ميديا بالمجان.. صوراليوم.. حفل فنى للفنان أحمد الحجار بدار أوبرا الإسكندرية بعد فترة غياب" بتتجاوز" لـ رامى جمال تحقق 2 مليون مشاهدة في يومينتغيير موعد عرض الجزء التاسع من فيلم Fast & Furious إلى يونيوأبرز قضية.. متحدث الرئاسة: رئيس وزراء السودان يزور القاهرة يومى 11 و12 مارسأسباب الإصابة بالفشل الكلوي والعلامات المبكرة للمرضالتحريات تؤكد إخفاء 8 متهمين 80مليون جنيه بالعقارات بعد اكتسابها من المخدراتدراسة تكشف مخططات جماعة الإخوان الإرهابية لنشر أفكارها عبر منصات التواصلاليوم.. أسوان يواجه حرس الحدود وديا استعدادا لمباراة سموحةالمقاولون يواصل تدريباته بالجبل الأخضر استعدادًا لمواجهة المحلةسامح عاشور: مرسي لم يهتم بأزمة سد النهضةتعرف على متعلقات ضحايا حادث طريق الكريماتطلاب الشهادة الإعدادية يؤدون اليوم الامتحان المجمع بدرجات غير مضافة للمجموعاحترس وانزع الفيشة.. هذه أجهزة تستمر فى استهلاك الكهرباء حتى بعد غلقهاصدر حديثًا.. كتاب "سلاطين الغلابة" لـ صلاح هاشم عن هيئة الكتابرانيا فريد شوقي تنعى سوسن ربيععزيز مرقة يعود لمصر بأولى حفلاته على مسرح الزمالك.. صورعمرو جمال عن الانضمام للمنتخب؟.. القرار في يد البدريبعثة الزمالك تصل القاهرة فجرا قادمة من تونسموعد مباراة ريال مدريد وأتلتيكو 7/3 والقنوات الناقلة وتشكيل الفريقين

حدث فى الستينيات

-  

وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، وخرجت أوروبا مهزومة حربًا وفكرًا، وبالتالى فقدت مكانتها المركزية العالمية القديمة، ثم دارت مركزية عالم ما بعد الحرب فى محور أمريكا الرأسمالية والاتحاد السوفيتى الشيوعى فيما عرف بالحرب الباردة، تضاد أيديولوجى حاد انشطر إلى صراعات اقتصادية وسياسية. أمريكا تواجه مؤلفات الصراع الطبقى والشيوعية لماركس ولينين وستالين بموديلات البنطلونات الشارلستون وموسيقى الروك آند رول. بلغت ذروة التحدى فى الستينيات،ما أدى إلى تغييرات كبيرة فى العالم وتحديدا دول العالم الثالث، وفى المنطقة العربية كانت مصر هى الدولة الأكثر تأثرًا بهذا الطوفان العنيف من الأفكار المتضادة، فهى الدولة الأكثر تأهبًا لاستقبال تلك الأفكار بمختلف روافدها سواء الرأسمالية أو الاشتراكية، والخروج منهما بطابع مميز للدولة المصرية لا ينتمى لأى من المعسكرين العالميين، فلم تصبغ بالطابع الماركسى البحت كما كانت أمريكا اللاتينية، أو تدخل فى نفق أيديولوجى مظلم مثلما حدث فى اليمن والسودان.

فى الستينيات، كانت مصر تحقق فيه نجاحات كبرى بعد تصميم قناة السويس وبناء السد العالى، وحققت طفرات فنية وأدبية هائلة، بينما كان - ولايزال- ينعى قادة الإخوان المسلمين زورًا أن الستينيات فى مصر كانت تنتمى إلى الجانب السوفيتى الملحد، وهو ما يجافى الواقع، فقد عقدت مصر وأسست دول عدم الانحياز فى مرحلة مبكرة جدا من عمر ذلك الصراع العالمى «حركة دول عدم الانحياز» فى باندونج عام ١٩٥٥، وفى الوقت ذاته كان هناك خلاف بين النظام الناصرى واليسار المصرى بدأ عام 1958، وانتهى مطلع الستينيات بتسوية وطنية ذاتية، ليصير بعدها اليسار فاعلًا فى الحياة السياسية والاجتماعية بشكل أساسى، ولم يتأثر أبدًا بالضغوط السوفيتية التى رفضها اليسار نفسه حتى أثناء محنته السياسية الكبرى.

وعلى الصعيد العالمى بعدما كسبت أمريكا الحرب الباردة وأطاحت بالشيوعية، خلقت بعدها الإسلام السياسى فى صورته الجهادية كعدو بديل يتطابق مع السوفيت فى العنصرية والتعصب والشراسة، فوجدنا تنظيم القاعدة، ثم داعش ينادى باللا قومية التى يقوم عليها الفكر الشيوعى، بل تكفير مبدأ الوطنية.. ولا يفرق الإرهاب الجهادى عن فكر الإخوان المسلمين فى شىء، وما يدعم ذلك ما قال به مرشد الإخوان فى مصر محمد مهدى عاكف عندما صرح قائلا: «طظ فى مصر»، وأنه لا يمانع أن يحكمها رجل مسلم من إندونيسيا. وأما الستينيات التى شجبها المخلوع مرسى فى حديثه «الستينيات وما أدراك ما الستينيات!»، فقد كانت أكثر سنوات الوطن قوة وتميزا، فالنخبة السياسية التى تنحدر من جيل الستينيات الواعد هى من واجهت ذلك التيار المتأسلم الجارف من وقت ظهوره بقوة فى السبعينيات إلى الآن. كان الشباب يقرأ كتب ماركس فى الصباح.. ومساءً يرقص على موسيقى الجاز الأمريكية، ثم يصلى فى الجامع ويصوم رمضان بلا تمييز عنصرى وفكرى، بلا غاية سوى نهضة الوطن، فلم يجهر أى منهم بمبدأ الأممية السوفيتية بأنه «لا وطن ولا حدود ولا قومية»، الذى تنادى به قوى الإسلام السياسى الجهادى وقتما كانت تعادى الشيوعية، والذى تحاول فَرضه بالقوة.

الستينيات حجر الزاوية فى مسيرة الدولة المصرية الحديثة أكدت أنها ذات نسيج قوى لا يتأثر بأيديولوجيا بعينها، لا تتحول أو تتلون وفقا للظروف العالمية، إنما تلفظ الفكر الدخيل عليها وعلى القيم الثابتة لديها.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    153,741
  • تعافي
    121,072
  • وفيات
    8,421
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    94,052,636
  • تعافي
    67,196,627
  • وفيات
    2,012,662
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم