حبس ربة منزل عربية الجنسية وصديقها لقتلهما زوجهابالصور.. أسعار ومواصفات شيري "تيجو 8" موديل 2021 بمصرلحظة انفجار مركبة فضائية بعد دقائق من هبوطها.. شاهدأخبار التوك شو.. موعد انتهاء الشتاء.. أضرار الإفراط في المشروبات المنبهة.. حقيقة احتواء الكونجستال على مواد مخدرة.. فيديوأبو شقة: الحزب السياسي الحقيقي لا بد أن يكون متلاحما مع الجماهيرفنانة تشكيلية: ابتكرت أفكارا جديدة للرسم وطرح حياة المواطنين على جدران الشوارعباحث أثري: تنمية وعى الصغار عن تراث مصر أسهل من الكبار.. فيديوطارق الشناوي: يوسف شعبان له ومضة خاصة وأحلام الجريتلى حالة إبداعيةقوته 6.2| أثار مدمرة خلفها زلزال قوي ضرب اليونان .. فيديوإحباط هجوم ارهابي بمقاطعة كالينينجراد الروسية .. فيديوتجديد مسلسل The Simpsons للموسمين الـ33 و34 على شبكة Foxالليلة أسامة منير ضيف برنامج " لايت شو " على قناة الحياةاليوم.. بث حفل هانى شاكر بالمسرح الثقافى ببور سعيد على التلفزيون المصرىالرئيس السيسي ناعيا كمال عامر : معلمي وأستاذي وقائديأستراليا تسقط الجنسية عن سيدة لانتمائها لـ داعشمدبولى لـ رئيس صناعة النواب: ضخ 200 مليار جنيه استثمارات.. ولجنة لحل مشكلات القطاعوزير الزراعة يبحث مع سفير المجر آفاق التعاون بين البلدينالسكة الحديد : تحسين عربات قطارات على خط أبو قير من الجمعةالقوات المسلحة تنعي اللواء أ.ح كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومىالأجور والبورد.. كواليس لقاء وفد من صحة البرلمان بـ مجلس نقابة الأطباء | صور

المصالحة والمصلحة!

-  

لطالما ركبت إيران الثورة (1979) جواد أزمات الأمة العربية الجامح وذهبت به بعيدًا داخل الشأن العربى!، تغرس مصالحها لتنمو على حساب المصالح الوطنية، فعلى خلفية المعاناة العربية جراء اغتصاب إسرائيل أراضيهم، وانحياز الولايات المتحدة الدائم إليها، ضمنت إيران قدرًا من الترحيب العربى، تراجعت معه، بالخطأ، أهمية البحث فى حقيقة ما يضمره النظام الإيرانى للمنطقة، اكتفاءً بما أعلنته الثورة الإيرانية من عداء عقائدى شديد لإسرائيل والولايات المتحدة، إلى جانب ما شكله ذلك من ضغط على الأنظمة العربية التى فشلت فى استرداد الحقوق العربية، وما كانت تستطيع مواجهة شعوبها إذا ما أهملت إيران المعادية بشدة لإسرائيل وحليفتها الأمريكية.

عن هذا السياق خرجت مصر، ولأسباب خاصة يمكن حصرها فى سعى الرئيس السادات إلى الانخراط فى المعسكر الغربى بعد انتصار أكتوبر المجيد عام 1973، ثم اتفاقية كامب ديفيد (17 سبتمبر 1978)، التى أعادت إلى مصر أرضها، ولجوء الشاه الإيرانى محمد رضا بهلوى إلى مصر، ووفاته بها (27 يوليو 1980) ودفنه فى أراضيها بعد جنازة عسكرية مهيبة ملفوفًا فى عَلَم إيران، فضلًا عن الارتياب الإيرانى فى إمكانية ضم مصر بثقلها الكبير ودورها التاريخى تحت لواء شعاراتها الثورية الزائفة، بل إن إيران وجدت ضالّتها فى الرفض العربى لاتفاقية كامب ديفيد، وما تبعه من بث الفرقة بين مصر والدول العربية الفاعلة فى المنطقة. وعليه، فإن «الثورة» سلاح إيران الأول، وجوهر سلوكها فى المنطقة، ومن ثَمَّ كان تفضيل إيران للأجنحة الفلسطينية الأكثر تشددًا مع إسرائيل، فضلًا عن دعم حزب الله اللبنانى، زاعمة أنها بذلك إنما تطوق إسرائيل، ولم يكْفِها غرورها لتزعم الأمر ذاته بدعمها ميليشيات «الحوثى» فى اليمن.

بينما الأمر محله الطبيعى تطوير إيران لنظام الإيالات القديم، الذى كان مُتبعًا فى الدول الكبرى القديمة فى المنطقة، إذ كانت كل «إيالة» بمثابة وحدة إدارية وعسكرية تدين بالولاء التام للمركز وتقدم له المال والعطايا نظير حمايته لها، فتغير الحال مع التحديث الإيرانى للفكرة، وبات المركز «إيران» يقدم للإيالات المال والسلاح مقابل الطاعة ومد النفوذ الإيرانى عبر «الإيالة» وكأنها رؤوس حراب إيرانية، وعلى هذا النحو كان الدعم الإيرانى لحزب الله فى لبنان، وللحوثيين فى اليمن، ولفصائل فلسطينية بعينها دون أخرى مع ثبات العدو «إسرائيل»!.

على هذا النحو أسست إيران «إيالات» لها فى لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين وفلسطين، ولم يعد بمقدور الأجنحة المعتدلة داخل إيران تجاهل مقتضيات بقاء هذه «الإيالات»، ذلك أن تحول إيران إلى دولة «اعتيادية» يعنى وقف ما تقدمه من دعم مالى وعسكرى لهذه «الإيالات»، فتنكسر الهيبة الإيرانية، ويفقد النظام الإيرانى «ثوريته» بعدما سيلحق به من فشل عسكرى يضاف إلى فشله الاقتصادى الواضح فى الداخل الإيرانى، وهو ما لا تحتمله طهران، والنتيجة نفسها تتحقق إذا ما تحللت «الإيالات» بإرادتها، أو اتخذت سياسات «اعتيادية» غير ثورية؛ فيما يشبه ثورة من داخل النظام ذاته، وفى الحالين ينشأ فراغ قطعًا ستسده القوى الوطنية المعادية للأطماع الإيرانية فى المنطقة، بينما استمرار «الإيالات» يضيف بُعدًا مُلتبسًا على المنطقة، وأوراقًا متشابكة تشتت انتباه الغرب والعرب على حد سواء وهم يحاولون فك رموز النظام الإيرانى.

وواقع الأمر أن عمليات التطبيع الأخيرة بين بعض الدول العربية وإسرائيل حركت الرمال تحت الجواد الإيرانى، إلا أن «المصالحة» الخليجية مع قطر ربما لا تفعل الشىء نفسه، راجع فى ذلك تأكيد وزير الخارجية القطرى فى حديثه مؤخرًا مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن بلاده وافقت على التعاون فى مكافحة الإرهاب و«الأمن العابر للحدود الوطنية» وتعليق القضايا القانونية المتعلقة بالمقاطعة، مشيرًا إلى أن الاتفاق «لن يؤثر على علاقة قطر بإيران وتركيا». تدعم ذلك تغريدة لوزير الخارجية الإيرانى على «تويتر»: «أهنئ قطر على نجاحها فى مقاومتها الشجاعة ضد الابتزاز والضغوط»!.

وعليه، يبدو أن مراجعات جادة مع النفس لم تسبق المصالحة، ومواجهات صريحة ليست نهجًا راسخًا بين تراثنا العربى السياسى. لتبقى مصر بتاريخها الثرى ومخزونها الحضارى الأقدر على صياغة توجهات المنطقة صوب مصالحه العليا، ليس تكبرًا ولا رغبةً فى القيادة، بل قبول لمسؤولية تاريخية لطالما تحملتها بشجاعة، ودفعت تكلفتها العالية.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    153,741
  • تعافي
    121,072
  • وفيات
    8,421
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    94,052,636
  • تعافي
    67,196,627
  • وفيات
    2,012,662
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم