المائة يوم الأولى في ليبياقوانين الأسرة.. وقوع البلاء ولا انتظارهمباشر في إنجلترا - تشيلسي (0) (0) مانشستر يونايتد.. دي خيا يتألق أمام زياشتشكيل طلائع الجيش - عمرو جمال يقود الهجوم أمام الأهلي.. ومنسي ومرعي على مقاعد البدلاءبيل: أقدم كل ما لدي.. وسعيد لمساعدة توتناممحمد بسيوني: كنا بحاجة إلى فوز.. يوسف لم يقصر مع البنك الأهلي لكن واجه سوء توفيقمباشر الدوري المصري - الأهلي (0)-(0) الجيش.. الشناوي يتألق أمام أحمد سميرالغضبان يتابع سير العمل بموانئ شرق وغرب بورسعيد ويستجيب لشكوى مواطن«صحة كفر الشيخ» تنظم قافلة طبية مجانية إلى قرية الشقةانطلاق فعاليات الدورة الثانية لتدريب الأئمة والواعظات بجامعة أسوان.. صورعادل الغضبان يتابع سير العمل بموانئ شرق وغرب بورسعيد.. صورنائب محافظ بنى سويف يتابع تنفيذ مشروع تطوير المراكز التكنولوجية.. صورإصابة 9 أشخاص فى حادث انقلاب ميكروباص بمطروحإنشاء مشروعات مياه وصرف صحى بقرية "الكتكاتة" فى سوهاج ضمن مبادرة حياة كريمةمحطة مياه القناطر الخيرية تجتاز اختبارات شهادة التنمية الفنية المستدامةابتعدي عن السوشيال ميديا.. 5 طرق بسيطة للتعامل مع توتر ما قبل الزواجرئيس جامعة أسوان يشهد فاعليات المائدة المستديرة لمناقشة مستجدات سوق العملمحافظ الغربية: حملة التطعيم ضد شلل الأطفال تستهدف 721 ألف و160 طفلًاوكيل صحة الشرقية يتفقد الخدمات الطبية بمستشفى الصالحية الجديدة (صور)رئيس السكة الحديد: نسعى لتسويق منتجات ورش العباسية عالميًا

حديث الصور.. سقيا «العلم» و«الفن»

   -  
حديث الصور

انتشار الأسبلة فى مصر كان مظهرا حضاريا بلا شك اهتمت فيه الدولة بتنظيم استخدام الأفراد للمياه إما للشرب أو للوضوء أو ما إلى ذلك.

وكان من أشهرها على الإطلاق سبيل قايتباى بشارع شيخون المتفرع من ميدان صلاح الدين بالقلعة، الذى كان يلجأ إليه المارة لشرب أكواب المياه الباردة المعطرة بماء الورد أو للوضوء استعدادا للصلاة.

وكان هناك موظف مسئول عن كل سبيل يطلق عليه «المزملاتي» يقيم فيه ويراعى كل شئونه، من ترتيب للمواعيد ونظافة الأرض وما إلى ذلك.

ولأن المسألة لم تكن «إدارية» فقط ، بل بصمة لتاريخ هذا الزمن، كان التصميم المعمارى البديع للسبيل أمرا لافتا جدا، ففى الأسفل توجد غرفة التسبيل، ولها بوابتان، أما سقفها الخشبى فآية فى الجمال، حيث دونت عليه بالخط الثُلث المملوكى الآية الكريمة «وسقاهم ربّهم شرابًا طهورًا»، والغرفة تعلو البئر العميقة التى كانت تمد السبيل بمياهه.

ولأن العطش لا يكون للماء وحده، لم تقف فلسفة السبيل عند هذا الحد، حيث كان يعلو السبيل كتَّاب لتعليم الأطفال.

اليوم، وزارة الثقافة نجحت فى إحياء الدور الحضارى لسبيل «قايتباى» باستغلال مبناه فى تنظيم فعاليات الفن التشكيلى ودورات الأشغال الفن ية والسينما، فضلا عن المكتبة بالدور العلوى التى يقصدها الطلاب والباحثون.


حديث الصور
حديث الصور
حديث الصور
حديث الصور
حديث الصور
حديث الصور
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة