ضياء السيد: سيراميكا كليوباترا كان مندفعا أمام إنبي بحثا عن الفوزالإسماعيلي يستأنف تدريباته استعدادا لمعركة "الذئاب"صلاح يكشف أسباب أداء ليفربول السيء هذا الموسممحمد صلاح يختار الفائز بلقب «البريميرليج»الإسماعيلي يحسم مصير مشاركة عبد الرحمن مجدي أمام المقاولونمدرب منتخب مصر السابق: الإصابات أثرت علي نجم الزمالكصلاح يقود التشكيل المثالي لفريق ليفربول 2021مشاجره حاميه بالاسلحه البيضاء بين طرفين بسبب الخلاف على ملكية مدفنطبيب يوجه 7 نصائح لمرضى الأمراض الصدرية بسبب موجة الرياح والأتربةزلزال بقوة 5.5 ريختر يضرب محافظة "هرمزكان" جنوب إيران37 عاما مع السمك.. أحمد ربى 5 بنات من كشك ويناشد الشباب: متحبسوش نفسكوا في الفيس.. شاهدطولان: الأهلي لم يرد فى طلب استعارة صلاح محسن.. ولنا أحقية فى شراء كريم فؤاد من النجومنادر شوقي: أحمد سيد زيزو مطلوب في السعودية ولا صحة لمفاوضات الأهليبيراميدز: رمضان صبحي تجاوز الضغوط ولا مشكلة مع فنحيأحمد جعفر: جماهير نادي الزمالك والعشرة بينهم وراء رفضي الانضمام إلى الأهليمبادرة حياة كريمة والمشروعات العملاقة تتصدر اهتمامات الصحف المحليةجمعية رجال الأعمال تقترح على البورصة منهجية جديدة لاختيار شركات مؤشر تميز"رجال الأعمال" تطالب بإسقاط جزء من مديونيات شركات السياحة للدولةبدء إنشاء محور مسطرد يمر بعين شمس والمطرية والأربعين ودراسة تعويض المتضررينالسكة الحديد تستقبل اليوم دفعة جديدة من العربات الروسية عبر ميناء الإسكندرية

ماذا سيحدث لجسمك في حالة الحرمان من النوم؟

   -  
أرشيفية
تعتبر الأمم المتحدة الحرمان من النوم شكلاً من أشكال التعذيب، حيث أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم لن يجعلك فقط غريب الأطوار، بل إنه في بعض الحالات يمكن أن يقتلك.

وكلما طالت فترة الحرمان من النوم سيصبح الأمر أسوأ. وتؤثر قلة النوم على الأفراد بشكل مختلف، ولكن بشكل عام، تزداد التأثيرات مع مرور الوقت. ويمكن اعتبار 48 ساعة فقط من دون نوم، حرمانا شديدا من النوم، ولكن قبل الوصول إلى هذه المرحلة، قد تواجه أعراضا مبكرة، وفقا لما ذكره موقع "روسيا اليوم".

وبعد 18 ساعة من دون نوم، قد تشعر كأنك ثمل قليلا. والبقاء مستيقظا لفترة طويلة يعادل نسبة الكحول في الدم بنسبة 0.05%، وهو ما تحصل عليه بثلاثة أو أربعة مشروبات في غضون ساعتين.

وبعد 24 ساعة بلا نوم، تقفز المقارنة مع تركيز الكحول في الدم إلى 0.1%، أعلى من الحد القانوني للقيادة في الولايات المتحدة. وقد تجد نفسك تقاتل "ضباب الدماغ" وتكون أقل يقظة، بما في ذلك الرؤية المزدوجة أو الضبابية، كما لو كنت ثملا للغاية. وذلك لأن الحرمان من النوم يبطئ من قدرة خلايا الدماغ على التواصل مع بعضها البعض.

وعلى الرغم من أن الكافيين يمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من اليقظة لعدة ساعات، إلا أنه سيعمل فقط عند نقطة معينة.

وبحلول يوم ونصف اليوم، يمكن أن يزداد كل هذا سوءا وتكون فرص إصابتك بالمرض أعلى من المعتاد لأن جسمك لا يستطيع القتال كما هو معتاد، وفي هذا الوقت تقريبا، يتعب عقلك وجسمك لدرجة أنك تبدأ في تجربة التغفيق، وهي فترات نعاس شديد لمدة صغيرة للغاية، ربما تصل نحو 30 ثانية، وقد لا تلاحظ ذلك. وبالتأكيد سيكون هذا أمرا مزعجا وخطيرا إذا كنت تفعل شيئا مثل قيادة السيارة.

ومن ثم هناك احتمال حدوث الهلوسة، والتشوهات البصرية الأكثر شيوعا. ويمكنك أيضا تجربة الهلوسة الحسية أو السمعية، مثل الشعور بأن شخصا ما ليس هناك ينقر على كتفك أو سماع اسمك ينادي (صوت شبحي يهمس بصوت غير مسموع).

وبمجرد أن تصل إلى 48 ساعة من الحرمان من النوم، فهذا هو التعذيب الفعلي، وهو السبب في أن دراسات الحرمان الشديد من النوم محظورة بموجب القانون في معظم البلدان.

ويمكن أن يتسبب يومان من دون نوم في فقدان القدرة على التحكم في أي شيء، وتتفاقم الهلوسة، وقد تتعرض إلى الشعور بأن الواقع ينزلق بعيدا. وستتعامل مع القلق الشديد والتهيج والتوتر والإرهاق.

وبعد 72 ساعة، لن تتمكن من التفكير في أي شيء، حتى أنك ستنسى القيام بمهام بسيطة، مثل ارتداء الملابس أو العثور على وجبة خفيفة، ويمكن أن تشعر بالإرهاق لأن قدرتك على تنظيم المشاعر هي في الأساس خارج السيطرة. وقد تصبح الهلوسة لديك أكثر تعقيدا، فتخلق من حولك صورا كاملة التكوين مثل شخص أو دب أو ربما سيارة.

وفي أربع دراسات تاريخية على الأقل عن النوم، أفاد المشاركون بوجود هلوسات مشتركة، أي ما يسمى بظاهرة القبعة، وهي في الأساس شعور بالضغط حول رأسك كما لو كنت ترتدي قبعة. وكل هذا يفتح الباب أمام الجنون والاكتئاب والأوهام.

وإذا وصلت إلى 96 ساعة أو أكثر دون نوم. قل وداعا للواقع، حيث سيكون هناك المزيد من الهلوسة والبارانويا (جنون الارتياب) ويمكن أن تؤدي إلى ذهان الحرمان من النوم، وهو صورة مفاجئة كاملة من العالم الحقيقي.

أما اليوم الخامس، ويسمى أحيانا نقطة التحول، كونه منطقة الخطر، حيث تتدهور الصحة العقلية بشكل حاد، ما يعزز أوهامك على أنها واقعك الجديد. وفي النهاية، سيتوقف عقلك عن العمل بشكل سليم بطريقة قد تؤدي إلى فشل الأعضاء، وفي حالات نادرة، الموت.

ولحسن الحظ، يمكن أن يكون التعافي من الحرمان من النوم بسيطا مثل تعويض النوم، ولكن إذا كنت محروما من النوم بانتظام، فيجب البحث عن الأسباب الكامنة وراء ذلك لمعالجتها. وقد يستغرق الأمر أسابيع للعودة إلى المسار الصحيح. ووفقا لإحدى الدراسات، تحتاج إلى أربعة أيام للتعافي من فقدان ساعة واحدة من النوم.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة