بث مباشر.. انكسار الشبورة بطريق "الشرقية - الدقهلية - الإسماعيلية"تفاصيل مسرحية "فرحة" مع الفنان أشرف عبد الباقي قبل عرضها الليلةالانتهاء من تصوير مسلسل "هجمة مرتدة" للفنان أحمد عز الأسبوع المقبلدرة تواصل تصوير مشاهدها في فيلم الكاهن بالفيومقائد إسبانيا يعرب عن سعادته البالغة بفوز المنتخب أمام ألمانياخالد بيومي يعلق على خسارة ليفربول أمام بيرنليالدوري الممتاز.. بيراميدز يسعى لمواصلة انتفاضته أمام سموحةطلائع الجيش يستضيف الإنتاج الحربي بـ الدوري الممتاز.. اليوماتحاد الكرة يعلن أسماء حكام مباريات اليوم الجمعة في الدوري الممتازفضيحه أخرى.. هاني حتحوت يفتح النار على تصريحات أحمد مجاهد على إيقاف الشناويليفربول يواصل تصدره تويتر بعد خسارة أمس على أنفيلدمونديال اليد.. قطار الفراعنة يسعى لدهس طموحات بيلاروسيا.. الليلةتفاصيل حادث مزلقان البحيرة.. مصرع طفل وإصابة 4 آخريناليوم.. الطلائع يستدرج الإنتاج على استاد جهاز الرياضة العسكرىاليوم.. الأهلي يرسل القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم للأنديةموسيمانى عن ريمونتادا المقاولون: لا تستسلم أبداتعاون بين «العربية للتصنيع» وجامعة الإسكندرية وشركات روسية لتحلية مياه البحروفاة الفنانة ميرا نجمة المسلسل الأمريكي LOSTنفسي صوتي يكون في بيوت الناس.. موهبة شاب سوهاجي يتلو القرآن منذ طفولته.. فيديوصرف التعويضات لـ193 مواطنا بالمنطقة العازلة برفح

"عمر الخيام" الفيلسوف المظلوم.. هل كان صوفيا ولماذا اتهم بالإلحاد؟

-  
تمر اليوم الذكرى الـ889 على وفاة الشاعر والفيلسوف المسلم عمر الخيام، إذ توفى فى 4 ديسمبر من عام 1131م، عن عمر ناهز 83 عاما، عالم فلك ورياضيات وفيلسوف وشاعر فارسى مسلم، ويذهب البعض إلى أنه من أصول عربية.

اتهم البعض "الخيام" بالإلحاد لحديثه عن المتع الدنيوية، لكن ظلت مكانته محفوظة كونه أحد علماء المسلمين، الذين أثروا الحياة العلمية والأدبية وغيرها العديد من العلوم الأخرى، أثار الخيام الجدل برباعياته الشهيرة، تاركا البعض يتهمه بالإلحاد والمجون والمغالاة فى المتع الدنيوية، والبعض الآخر يراها نوعا من الزهد والتصوف والتقرب إلى الله، إلى أن قاموا بحرق العديد من مؤلفاته التى لم يتبقى منها سوى الرباعيات.

وعلى الرغم من تنصيف الكثيرين أشعار ورباعيات الخيام على أنها صوفية، إلا أن الكثير من المحققين والمترجمين لأشعاره نفوا ذلك، كذلك رفض الكثير من المتصوفة نسب "الخيام" إلى الصوفية.

فسر البعض رباعياته على أنها إلحاد، كونها تدعو إلى اللهو والمجون، بينما يرى الفريق الآخر أنه مات مسلماً، مستمداً استنتاجه من سيرة الخيام ومؤلفاته ومن رافقه من العلماء، حيث يقول الخيام فى إحدى رباعياته:

أفنيتُ عمرى فى اكتناه القضاء
وكشف ما يحجبـه فى الخـفاء
فلم أجـد أسـراره وانقضـى
عمرى وأحسست دبيب الفـناء

وبحسب كتاب "الآراء الفلسفية عند أبى العلاء المعرى و عمر الخيام" لتغريد زعيميين، أن ما يدل على أن "الخيام" ليس من الصوفية، ما قاله بعض المؤرخين والعلماء المعاصرين له من الصوفية، أمثال "الغزالى" باعتبار أنه أحكم الصلة بين التصوف والشريعة وحمل على الفلسفة وأعلن عليها حربا شعواء فى كتابه "تهافت الفلاسفة".

فالخيام فيلسوف والفلسفة كانت منهجه فى الحياة، أى أنه كان يبحث عن كيفية الذات ولميتها، وكان أول طريقها الشك، أم الغزالى، فقد كان يأخذ بعلم الكلام، وهو مذهب يرتكز على الاعتقاد البديهى، ولن يتطرق إلى الكيفية واللمية، وهذا الاختلاف فى الاعتقاد، فصل بينهما.

وقد أورد "القفطى" فى كتابه "أخبار العلماء بأخبار الحكماء": حديثا عن الخيام، جاء فيه: "وقد وقف متأخرو الصوفية على شىء من ظواهر شعره، فنقلوه إلى طريقتهم وتحاضروا بها فى مجالساتهم وخلواتهم وبواطنها حيات للشريعة لواسع ومجامع للأغلال جوامع.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة