إشادات واسعة من المدير الرياضي ورئيس بعثة ألمانيا بالإجراءات الاحترازية بمونديال اليدالمنتخب البحريني يكتسح الكونغو 34 - 27 ويتأهل للدور الرئيس بمونديال اليد | صورالأهلى يمدد تعاقد الحارس على لطفى ثلاث سنواترغم الخسارة.. «العملاق الكونغولي» جوتييه مفومبي رجل مباراة الكونغو والبحرين| صورمونديال اليد.. «ماريتش» رجل مباراة كرواتيا و قطركرواتيا تهزم قطر 26/24 مونديال اليد«بيريز» رجل مباراة إسبانيا وتونس في مونديال اليدالشباب والرياضة ترسل أجهزة رياضية لجميع الفرق المشاركة في مونديال اليد بفنادق الإقامة| صور وفيديومحافظ الغربية: إغلاق 1988 منشأة ويباشر مشروعات السيد البدوي بطنطابروتوكول تعاون بين جامعة طنطا ودار التحرير للطبع والنشرنائب بالإسماعيلية يطالب وزير الشباب والرياضة بدعم مراكز الشبابمحتجو تونس يحرقون الإطارات والشرطة ترد بـ«قنابل الغاز»نواب التنسيقية يحاصرون وزير الإعلام تحت القبة: ماذا قدمت للوطن؟«المرأة الخفاش» تحذر من أوبئة جديدةزاهى حواس يشرح لناعومى كامبل تفاصيل كشف سقارة | صورمرشحة بايدن للمخابرات المركزية: مواجهة التجسس الصيني على رأس أولوياتناشبين الكوم التعلميي: انقطاع الكهرباء عن العناية المركزة استمر 30 دقيقة«التعليم» تبحث إجراء اختبار تجريبي للثانوية والجامعات تدرس عقد امتحانات التيرم إلكترونياًعضوا مجلس الشيوخ عن دمياط يطالبا بتحويل بنك الدم المركزي لبنك تجميعيجامعة بنها: حريصون على تقديم الدعم للكليات لاستكمال الاعتماد

«زي النهارده».. وفاة الكاتب المسرحي ألفريد فرج 4 ديسمبر 2005

-  
ألفريد فرج - صورة أرشيفية

عمل بالجزائر من عام ١٩٧٣ حتى ١٩٧٩، مستشارا لإدارة الثقافة بمدينة وهران ولإدارة الثقافة بوزارة التربية والتعليم العالى، وهو واحد من أعمدة المسرح العربى منذ فترة الستينيات وواحد ممن شكلوا الذائقة المسرحية الرفيعة قبل أن يصيبها ما أصابها مع التحولات التي أعقبت الانفتاح.

وهو واحد من الجيل الفارق الذي تلا جيل توفيق الحكيم وقد استحق بحق لقب شكسبير المسرح العربى، وهو ينتمى للجيل الذي ينتمى إليه يوسف إدريس وسعد الدين وهبة ونعمان عاشور وميخائيل رومان ومحمود دياب ورشاد رشدى.

ويمكن الوقوف في مسرحيات ألفريد فرج على هموم سياسية معاصرة مثلما في «الزير سالم»، التي تتناول حرب البسوس والتى نقف فيها على رؤية مسرحية للتمزق، وكان ألفريد فرج يرى في «ألف ليلة وليلة» معينا لا ينضب لأدب يجسد الهوية القومية، ومن أعماله الأخرى «سقوط فرعون» و«سليمان الحلبى»، التي تناولت قضية الاستقلال الوطنى، و«رسائل قاضى إشبيلية» والكوميديا الاجتماعية «زواج على ورقة طلاق»، ومسرحية «عسكر وحرامية» و«النار والزيتون» عن القضية الفلسطينية وكان آخر العروض التي قدمتها الدولة له على المسرح القومى، هو «عطوة أبومطوة» بطولة يحيى الفخرانى و«جواز على ورقة طلاق».

أما اسمه كاملا وسيرته فهو ألفريد مرقس فرج، وهو مولود في قرية كفر الصيادين بالزقازيق عام ١٩٢٩، ولكن نشأته الحقيقية كانت في الإسكندرية، والتى ظل بها حتى حتى تخرج في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية عام ١٩٤٩، وعمل مدرسا للغة الإنجليزية بعد تخرجه لست سنوات كما عمل صحفياً وناقداً أدبياً بمجلة «روزاليوسف» ومجلة «التحرير» وجريدة «الجمهورية» إلى أن تفرغ للمسرح خلال أعوام ١٩٦٤و ١٩٦٥.

وفى هذه السنوات تتابعت مسرحياته التي تناولت التغيرات الاجتماعية بعد ثورة يوليو ١٩٥٢ وكانت علاقة ألفريد بالمسرح قد بدأت أثناء دراسته المدرسية من خلال التمثيل، ولأنه درس الإنجليزية فقد اطلع على المسرح الإنجليزى فقرأ لشكسبير وبرناردشو وأوسكار وايلد وكتب أول نصوصه بعنوان «صوت مصر».

وبسبب انتماءاته اليسارية اعتقل لخمس سنوات من ١٩٥٩إلى ١٩٦٤، وبعد خروجه حصل على منحة تفرغ وكتب «حلاق بغداد» و«سليمان الحلبى» التي كانت تناوُلاً لفكرة الحرية والاستقلال و«على جناح التبريزى وتابعه قفة»، وتقلد فرج بعض الوظائف ومنها مستشاربرامج الفرق المسرحية بالثقافة الجماهيرية، ومستشار الهيئة العامة للمسرح ومدير المسرح الكوميدى ثم بلندن محررا ثقافيا في الصحف العربية في لندن، إلى أن توفى «زي النهارده» في ٤ ديسمبر ٢٠٠٥.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    117,156
  • تعافي
    103,082
  • وفيات
    6,713
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    65,528,133
  • تعافي
    45,371,073
  • وفيات
    1,511,726
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة