باتشيكو يعقد جلسة مع أشرف قاسم في الزمالك«بامبو» يواصل تدريباته في «الجمانزيوم»برشلونة يصل إشبيلية لنهائي السوبر الإسباني وموقف ميسي معلقمحمد يوسف يعلن قائمة "البنك" لمواجهة الأهلي بالدوريالزمالك يوافق على إعارة مصطفى فتحي إلى سموحةالأهلي يعلن سلبية المسحة الطبية للاعبي فريق الكرةأول هدف لـ «كاب فيردي».. تحليل مباريات المجموعة الأولى بمونديال اليد«شيكابالا وعبدالشافي» يشاركان في مران الزمالكمسحة طبية للاعبي الزمالك غدًاوزير الرياضة يحفز لاعبي المنتخب قبل مواجهة مقدونيا بمونديال اليد«القوى العاملة» توقع بروتوكولا مع «الاتصالات» لتطوير بوابتها الإلكترونيةافتتاح المقر الجديد لمعهد التأمين في مصربني سويف تستقبل 124 ألف طلب للتصالح في مخالفات البناء«طيران البرلمان» توافق على اتفاقية لدعم المرأة في قطاع السياحة«غرفة الإسكندرية» تبحث سبل التعاون مع نظيرتها في طرابلسمزودة بسخان كهربائي وإنترنت مجاني.. الصين تبني 6 مستشفيات عزل في أيامالقوات المسلحة تعقم مواقف السلام وعبود والمظلاتإكسبو دبي تطلق الافتتاح التجريبي الأول بجناح الاستدامةتعيين 964 شاباً وفتاة فى المنيا بالقطاع الخاص والاستثماري خلال ديسمبرتقديم الخدمات الطبية لـ 6208 سيدة والكشف على 1514 مواطن بقرية أولا الشيخ بالمنيا

«زي النهارده».. محاكمة الإخوان بعد حادث المنشية 4 ديسمبر 1954

-  
محاكمة الإخوان بعد حادث المنشية - صورة أرشيفية

إثر حادث المنشية كانت أولى المحاكمات التي تعرض لها الإخوان، منذ نشأة جماعة الإخوان في ١٩٢٨، فبين أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر ١٩٥٤ جرت وقائع أول محاكمة للإخوان عقب تعرض الرئيس عبدالناصر لمحاولة اغتيال في حادث المنشية الشهير بالإسكندرية واتهام الجماعة بالوقوف وراءها.

وبدأت القضية في ٩-١١-١٩٥٤ بإلقاء القبض على العديد من عناصر جماعة الإخوان، صدر ضدهم جميعا أحكام بالسجن، بدأت من عشر سنوات إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، إلا أن أبرز الأحكام كانت الإعدام بحق ٧ من قيادات الجماعة؛ هم: محمود عبداللطيف، يوسف طلعت، إبراهيم الطيب، هنداوى دوير، محمد فرغلى، عبدالقادر عودة، المرشد العام وقتها حسن الهضيبى الذي خفف عنه الحكم لاحقا إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، ونظرت القضية أمام ما سمى آنذاك بمحكمة الشعب ذات الطبيعة العسكرية برئاسة صلاح سالم وعضوية كل من حسين الشافعى وأنور السادات.

وأصدرت أحكامها «زي النهارده» في ٤ ديسمبر ١٩٥٤ أي بعد أقل من شهر على بدء القضية، التي نال فيها محمد مهدى عاكف المرشد العام السابق للجماعة حكما بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، قضى منها ٢٠ عاما، قبل أن يتم الإفراج عنه عام ١٩٧٤ في عهد الرئيس السادات، ولم تكن هذه هي المحاكمة الوحيدة التي تعرض لها الإخوان في عهد عبدالناصر، إنما كانت هناك محاكمة أخرى جرت وقائعها في عام ١٩٦٥والتى اتهم فيها مئات الإخوان بمحاولة إعادة إحياء التنظيم، وكان في مقدمتهم المفكر الإسلامى الشهير سيد قطب الذي حكم عليه بالإعدام، هو ويوسف هواش وعبدالفتاح إسماعيل، وتم تنفيذ الحكم بحقهم الصادر من محكمة عسكرية عام ١٩٦٦، كما حكم بالإعدام على سبعة آخرين خفف عنهم الحكم إلى المؤبد، كما صدرت أحكام بحق باقى المتهمين، بدأت من عشر سنوات حتى الأشغال الشاقة المؤبدة.

غير أن نشاط الجماعة الذي اختلطت فيه الدعوة بالسياسة قد دفع بعدد من قياداتهم وكوادرهم المهمين إلى السجون حتى قبل عهد عبدالناصر، منذ محاولة دخول البنا البرلمان، مرورا بمشاركتهم في حرب فلسطين ومن بعدها الاغتيالات التي قام بها نظامهم السرى كاغتيال الخازندار والنقراشى، أما في عهد الرئيس السادات فقد كان هناك ما يصفه الخبراء بـ«شهر عسل» بين الإخوان والنظام، غير أن الملاحقات والمحاكمات تجددت وتعددت بدءا من عام ١٩٩٥.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    117,156
  • تعافي
    103,082
  • وفيات
    6,713
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    65,528,133
  • تعافي
    45,371,073
  • وفيات
    1,511,726
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة