القوات المسلحة تنفذ عمليات التعقيم الوقائى لمجمع مواقف السلام وعبود والمظلاتالرئيس السيسى يستقبل رئيس البرلمان العربىالرئيس السيسي: وحدة المواقف تمكن الدول العربية من وضع خطوط لصون محددات أمنها القومىمحامى مودة الأدهم يؤكد على موعد تجديد حبسها 26 ينايرHappy Valentine..كيم كارديشيان تروج لمجموعة عطور بمناسبة اقتراب عيد الحب.. صوررحلة منار من طب الأسنان للرسم على الجدران.. طبيبة بدرجة فنانة تلون الشوارعمقتل 13 شرطيًا أفغانيًا في هجوم لحركة طالبانبعد 35 عامًا من الحكم.. «موسيفيني» يفوز بفترة رئاسية جديدة في أوغنداحزب ميركل يختار أرمين لاشيت زعيما جديدا له3 دول أوروبية تحذر إيران من إنتاج وقود من اليورانيومخطاب مفتوح يطالب دور النشر بالامتناع عن توقيع صفقات كتب لترامب ومسؤوليه.. لهذه الأسبابموت الأبصناعه القرار فى الأزمنة الحرجة: المباراة السلوكيةتارا عماد تسترجع مرحلة الطفولة بصورة من دولاب الذكرياتغادة نافع وبوسى شلبى يحييان الذكرى الأولى لوفاة ماجدة الصباحىذكرى رحيل كريمة مختار.. شاهد أجمل صور الفنانة الراحلة فى مراحل عمرية مختلفةاليوم .. انطلاق تصوير مسلسل أمينة خليل وتايسون "خلى بالك من زيزى"لا شماتة فى الموت.. انتقادات لشقيق عمر خورشيد بعد تعليقه على وفاة صفوت الشريففيلم "وقفة رجالة" يتصدر الإيرادات بـ 500 ألف جنيه فى شباك التذاكرهل تخلت ساندي عن حساب الإنستجرام؟.. اعرف التفاصيل

اللى بيته من زجاج

-  

يقول المثل المصرى «اللى بيته من زجاج لا يقذف الآخرين بالطوب»، ولا أعرف هل لهذا المثل مثيل فى اللغات الأجنبية، ولكن هذا المثل يطرح علينا تساؤلًا: ما مشروعية تناول حكومات أجنبية مواضيع «حقوق الإنسان» والتدخل فيما لا يعنيهم فى دول أخرى، خاصة أن ممارسات تلك الدول مع مواطنيهم ليست ممارسات ملائكية بل فيها كثير من الانتهاكات «لحقوق الإنسان»، فهل يحق لدولة انتهكت شرطتها بعض مواطنيها من الملونين وقتلتهم وتسببت فى مظاهرات عنيفة فى بلادها كانت على وشك حرب أهلية أن تتدخل وتتكلم عن «حقوق الإنسان» وتلوح بهذا الملف مهددة وهى التى ينتهك فيها «حقوق الإنسان» بل تظهر وجهها العنصرى القبيح؟ ناهيك عن معسكر جوانتانامو الذى وعد فى حملته الانتخابية الرئيس السابق باراك أوباما من الحزب الديمقراطى، حزب الرئيس المنتخب، بإغلاقه، ومرت دورتان رئاسيتان (8 سنوات) ولم يعمل شيئًا.

والوضع ليس أحسن حالًا مع بعض الدول الأوروبية، فعلى سبيل المثال فرنسا التى تحاول تقويد حرية الصحافة ومنع الصحفيين من توثيق انتهاكات شرطتها أثناء القبض على المواطنين بقانون حاولت أن تمرره فى برلمانها ولكنها فشلت وخلقت أزمة سياسية للسياسيين والمجتمع الفرنسى على حد سواء والذى أنقذ الموقف تصوير القبض على أحد الفنانين الملونين من قبل خمسة من رجال الشرطة الفرنسية وبعنف مفرط، فها هى فرنسا التى تتغنى بقيم العلمانية التى هى الحرية والمساواة والأخوة- تنتهك حرية صحافتها وتتعامل بمكيالين بين مواطنيها وفى عمق مؤسساتها الشرطية تتصرف بعنصرية ولا ننسى العنف الشرطى كل أسبوع من سنة 2019 مع السترات الصفراء وقمع المظاهرات، فهل بعد ذلك لها الحق أن تلوح بملف «حقوق الإنسان» لدى دول أخرى؟!.

موضوع حقوق الإنسان، وللأسف، تحول من كونه مبدأ عالميًّا وقيمة سامية إلى مبدأ مطاط تستعمله الحكومات عندما تريد، وتخفيه فى «الدرج» أيضًا عندما تريد، أى حسب المصلحة. فكم وكم من مبعوثين للحكومة الأمريكية أثناء حكم أوباما يعملون فى «حقوق الإنسان» جاءوا إلى مصر فى عهود سابقة لاستطلاع الآراء وكتابة التقارير ولم ينجزوا شيئًا بل شجعوا الفاشية الدينية التى انتهكت حقوق الإنسان المصرى حتى جاءت ثورة 30 يونيو إنقاذًا. فهل تعلموا شيئًا، أم يريدون إنتاج نفس الأساليب البالية القديمة؟ ولكن مصر تغيرت كثيرًا منذ ذلك الحين وأصبح هناك تقدم ملحوظ فى هذا الملف، نأمل له مزيدًا من التقدم بل الرأفة مع من لم تتلوث أيديهم بالعنف والدم والهدم، فالدولة أكبر من أن يهزها رأى مخالف هنا أو هناك لأنها الدولة الجديدة تبنى وتعمر وترتقى بالمواطن المصرى رغم الأعباء الاقتصادية الثقيلة ولكن سنصل رويدًا رويدًا إلى الحرية المنضبطة والمنشودة.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    117,156
  • تعافي
    103,082
  • وفيات
    6,713
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    65,528,133
  • تعافي
    45,371,073
  • وفيات
    1,511,726
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم