التضامن توضح أهمية صدور لائحة قانون الجمعيات ومصادر تمويل المؤسسات الأهليةعلماء الأزهر يحسمون الجدل: زواج التجربة المؤقت باطل وكل ما يترتب عليه زناوزيرة الصحة تتكفل بعلاج شوقى حجاب من مرض السرطانبرلمان 2021.. تمثيل قوى للمرأة والشباب.. فيديو جديد لـ إكسترا نيوزمدير «تعليم المنوفية» يتفقد مدرسة للمكفوفين لرفع كفاءتهاسقوط عامود إنارة على طريق قها بسبب الرياحسحب 84 رخصة سيارة لرفض التصالح في أسوانمحافظ المنوفية يوقع برتوكول تعاون لتطوير المناطق العشوائية بشبين الكوم«مقال اليوم» من طارق الشناوي: ملف صفوت الشريف وسعاد حسنيالحكومة تطلق مبادرة تحويل وإحلال المركبات للعمل بالغاز الطبيعي (إنفوجراف)تقديم الخدمات الطبية لـ 1514 شخصا بالمنيا ضمن مبادرة «حياة كريمة»حجز دعوى إلغاء قرار منع قطارات الصعيد من الدخول لمحطة رمسيس للحكمبعد إدراجه على قائمة الإرهاب الأمريكية.. تعرف على جرائم الإرهابي يحيى موسى الهارب بتركياالقوات المسلحة تنفذ عمليات التعقيم الوقائى لمجمع مواقف السلام وعبود والمظلاتالرئيس السيسى يستقبل رئيس البرلمان العربىالرئيس السيسي: وحدة المواقف تمكن الدول العربية من وضع خطوط لصون محددات أمنها القومىمحامى مودة الأدهم يؤكد على موعد تجديد حبسها 26 ينايرHappy Valentine..كيم كارديشيان تروج لمجموعة عطور بمناسبة اقتراب عيد الحب.. صوررحلة منار من طب الأسنان للرسم على الجدران.. طبيبة بدرجة فنانة تلون الشوارعمقتل 13 شرطيًا أفغانيًا في هجوم لحركة طالبان

جريج بيسنجر يكتب: فيسبوك وتويتر بارعان فى نشر الأكاذيب.. ويمكن للشعوب وقفها

-  

قامت شركات وسائل التواصل الاجتماعى بالمزيد من الإجراءات خلال الانتخابات الأمريكية، هذا العام لمحاولة منع انتشار المعلومات الخاطئة أكثر من أى انتخابات أمريكية سابقة، ولكن يبدو أن هذه الإجراءات لم تكن كافية.

حيث تنتشر أنصاف الحقائق والأكاذيب على نطاق واسع وبسرعة، وتتم مشاركة المنشورات الأكثر إثارة للفتن وغير الموثوقة والمثيرة للانقسام على فيسبوك وتويتر، وغالبًا ما يتم تصديقها بسهولة أكبر من تلك التى تحتوى على حقائق يمكن التحقق منها، والآن بعد استطلاع تداعيات الانتخابات، فإنه من الواضح أن هناك الكثير الذى يتعين القيام به لوقف انتشار المعلومات السيئة بسرعة وبشكل أكثر اتساقًا على مدار العام وعلى مستوى العالم.

وفى الفترة التى سبقت انتخابات الشهر الماضى، قام فيسبوك وتويتر بوضع علامات تحذيرية على العديد من التغريدات والمنشورات الخاصة بالرئيس الأمريكى المنتهية ولايته، دونالد ترامب وأنصاره، واستمرت المواقع فى القيام بذلك مع نشر الرئيس مزاعم لا أساس لها حول تزوير فى التصويت وتضارب فى فرز الأصوات، وصحيح أن هذه الخطوة تعد بداية جيدة، ولكن الأدلة تشير إلى أن هذه التحذيرات لم توقف انتشار المنشورات، ولكن فيسبوك، الذى يسمح للسياسيين بنشر الأكاذيب على موقعه على الإنترنت، يؤكد أن هذه التحذيرات قد قللت من انتشار منشورات الرئيس ترامب المرفوضة بنحو ٨٪ فقط، فيما قال تويتر إن تحذيراته قد ساعدت فى تقليل انتشار التغريدات المسيئة بنسبة ٢٩٪.

والأسوأ من ذلك، أن هذه التحذيرات احتوت على لغة غير دقيقة، مثل وصف تأكيدات ترامب بأنه فاز فى الانتخابات أو أنها سُرِقت، ونظرًا لأن الشركات لم تكشف عن عدد المرات التى نقر فيها المستخدمون على تحذيراتها للحصول على معلومات موثوقة بشكل أكبر، فإنه يمكننا أن نفترض أن عمليات النقر هذه كانت ضئيلة للغاية.

ولن يكون تنظيف وسائل التواصل الاجتماعى أمرًا سهلاً، خاصة وأن حظر أو تقييد حسابات المشاهير حتى بعد الانتهاكات المتكررة للسياسة أو الآداب العامة سيكون أمرًا مضرًا للشركات، كما أنه يبدو أن الحسابات الهامة يتم التعامل معها بشكل أكثر تساهلاً من عامة الناس، فالأمر يتعلق بالمال، حيث يجلب الانقسام مزيدًا من المشاركات، مما يؤدى إلى زيادة عائدات الإعلانات.

ويجب أن يشعر المستخدمون بالقلق من أن فيسبوك وتويتر لن يحافظا على نفس المستوى من اليقظة الآن بعد انتهاء الانتخابات.

وإذا كانت الشركات تهتم حقًا بنزاهة منصاتها، فإنها ستشكل فرقًا من الأشخاص لمراقبة حسابات المستخدمين الذين لديهم أكبر عدد من المتابعين، ويشمل ذلك حسابات ترامب، والرئيس الأمريكى المنتخب جو بايدن والرئيس البرازيلى جايير بولسونارو، وحسابات كثيرة أخرى مؤثرة، مثل حسابات إيلون ماسك، وبيل جيتس، وتيلور سويفت، وعلى الرغم من أن فيسبوك يقول إن لديه أدوات برمجية لتحديد انتهاك الحسابات لقواعده، فإنه من الواضح أن الموقع لا يلتقط ما يكفى من الانتهاكات بالسرعة الكافية.

وتقول أستاذة دراسات المعلومات فى جامعة كاليفورنيا، سارة روبرتس: «إن تعامل المنصات مع جميع المعلومات السيئة على أنها لها نفس الوزن تعد أمرًا مخادعًا، فكلما كان الملف الشخصى للمستخدم أكثر بروزًا، فإنه يجب أن تكون المساءلة أعلى».

ومع تطبيق مثل هذا النظام، فإنه يمكن للشركات ضمان أسرع استجابة ممكنة بحيث يتم فحص المشاركات من قبل أشخاص فعليين، بما فى ذلك مدققو الحقائق، الذين يكونون على دراية بسياسة الشركة، وهو ما يختلف كثيرًا عن البرامج التى تقوم بتحديد ما يجب فحصه ببطء أو لا تقوم بذلك على الإطلاق.

ولا ينبغى أن يكون التوظيف مشكلة، حيث يعمل عشرات الآلاف من الأشخاص لدى تويتر وفيسبوك بالفعل على مراقبة المحتوى المنتهك الشائع، ويمكن لمثل هذا النظام أن يدعم فرق فيسبوك المتخصصة التى تعمل جنبًا إلى جنب مع برامج الذكاء الاصطناعى التى تقول الشركة إنها يمكن أن تكتشف عندما يحمل المنشور انتهاكًا لقواعده.

وتحظر شركات التواصل الاجتماعى المسؤولين الحكوميين والشخصيات الإعلامية والمشاهير الذين يكذبون باستمرار أو ينتهكون السياسات، ولكن من المؤكد أن هذا الأمر سيثير غضب العاملين فى مجال التمويل، إلا أن إضافة تعديلات بسيطة مثل استخدام لغة أقوى فى العلامات التحذيرية، ونقل هذه العلامات إلى أعلى المنشور وليس أسفله، ووقف قدرة المستخدمين على نشر معلومات خاطئة بشكل واضح من الحسابات البارزة، يمكن أن تقطع شوطًا طويلاً نحو إصلاح المواقع.

إن الحقائق تستغرق وقتًا طويلًا للتأكد من مدى صحتها، وإلى أن تهتم شركات وسائل التواصل الاجتماعى بالواقع أكثر من الخيال، فإن مواقعها لن تكون أكثر من مجرد أداة لتسريع انتشار الأكاذيب التى يمكن لقادتنا قولها كل يوم.

نقلًا عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية

ترجمة - فاطمة زيدان

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    117,156
  • تعافي
    103,082
  • وفيات
    6,713
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    65,528,133
  • تعافي
    45,371,073
  • وفيات
    1,511,726
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم