كشف أسرار المايا مع التدخين فى بقايا نباتات قديمة.. اعرف تفاصيلاقرأ مع إدوارد سعيد.. "الثقافة والإمبريالية" كيف انتصر العالم الثالث لنفسه؟صديق مقرب للأمير هارى: دوق ساسكس حزين بسبب الخلافات مع العائلة الملكية البريطانيةحظك اليوم وتوقعات الأبراج الإثنين 18/1/2021 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحىحظك اليوم الإثنين 18/1/2021 برج الدلو على الصعيد الصحى والمهنى والعاطفى.. يوم هادئ بالعملتفاصيل حديث طفلة 3 ساعات تحت أنقاض منزلها المنهار: «ماما وأخواتي فين؟»الخارجية تدين إنشاء 780 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلةأسعار بورصة الدواجن اليوم الاثنين 18-1-2021 في مصر.. ارتفاع سعر البيضمواقيت الصلاة اليوم الاثنين 18-1-2021 في مصرأسعار الخضروات والفاكهة اليوم الإثنين 18-1-2021حظك اليوم الاثنين 18-01-2021 على الصعيدين المهني والعاطفيأب يقتل ابنه بسبب «شقاوته»: اقتاده لصيدلية واشترى مشرطا وذبحه في الزراعاتالإسماعيلي يحاول تقسيط غرامة إبراهيم حسن.. والنجوم يهدد بالفيفاالمصري يتحدى الطقس السيئ.. ونصائح ماهر لا تتوقفقائمة سيراميكا استعدادا لمواجهة طلائع الجيش غداإنتر يتقدم على يوفنتوس بهدف فيدال في الشوط الأول بديربي إيطالياإثارة في ختام الشوط الأول من نهائي السوبر الإسباني بين برشلونة وأتليتك بلباووزير الرياضة ورئيس الاتحاد الدولي لليد يشهدان مباراة الدنمارك والكونغو الديمقراطية بالصالة المغطاةالمجر تسحق أوروجواي وتصعد للدور الثاني من بطولة العالم لليد مصر 2021إسبانيا تهزم بولندا وتتأهل للدور الرئيسي بـ مونديال اليد مصر 2021

كيف دافع الكاتب الأسكتلندى توماس كارليل عن الإسلام ونبى الله محمد؟

-  

"لسنا نعد محمدًا هذا قط رجلا كاذبًا متصنعا يتذرع بالحيل والوسائل إلى بغية أو يطمح إلى درجة ملك أو سلطان أو غير ذلك من الصغائر، وما الرسالة التى أداها إلا حق صراح وكان كلمته الأصوات صادق صادر من العالم المجهول كلا ما محمد بالكاذب ولا الملفق وإنما هو قطعة من الحياة".. هكذا قال الكاتب الأسكتلندى توماس كارليل الذى تمر اليوم ذكرى ميلاده، إذا ولد فى مثل هذا اليوم 4 ديسمبر من عام 1795م، فى كتابه "الأبطال"، والذى ترجمه الكاتب محمد السباعى.

دافع الكاتب الأسكتلندى والناقد توماس عن نبى الله محمد من خلال كتابه الذى يعد دراسة أدبية وتاريخية للبطولة، اختار كارليل لعرضها وتحليلها أرقى النماذج الإنسانية، البطل معبوداً فى شخص أودين المعبود الإسكندينافى الأسطورى، والبطل نبياً فى شخص النبى محمد، والبطل شاعراً فى شخص دانتى أوشكسبير، والبطل راهباً فى شخص مارتن لوثر زعيم الإصلاح الدينى وجون نوكس زعيم المطهرين، والبطل كاتباً وأديباً فى شخص صمويل جونسون وروسو وبرنز، والبطل ملكاً وحاكماً فى شخص كرومويل ونابليون الذى كان معاصراً لكارليل.

وأوضح توماس من خلال كتابه "الأبطال"، لقد أصبح من العار على أى فرد متمدين من أبناء هذا العصر أن يصغى إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب وأن محمدًا مخادع مزور وآن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة فإن الرسالة التى أداها ذلك الرسول مازالت السراج المنير مدة أثنى عشر قرنًا".

وأضاف توماس فى كتابه، "لسنا نعد محمدًا هذا قط رجلا كاذبًا متصنعا يتذرع بالحيل والوسائل إلى بغية أو يطمح إلى درجة ملك أو سلطان أو غير ذلك من الحقائر والصغائر وما الرسالة التى أداها إلا حق صراح وكان كلمته الأصوات صادق صادر من العالم المجهول كلا ما محمد بالكاذب ولا الملفق وإنما هو قطعة من الحياة تفطر عنها قلب الطبيعة فإذا هى شهاب قد أضاء العالم أجمع ذلك أمر الله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وهذه حقيقة تدمغ كل باطل وتدحض حجة القوم الكافرين".

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة