هذه الفاكهة غذاء العين والعظام والأسنان والبشرةمكتبة الإسكندرية تصدر أول قصة للأطفال باللغة العربية حول التراث الثقافي المغمور بالمياهالنقد السياسي في الرواية العربية والكورية في كتاب لـ«محمد طلعت الجندي»"السياحة والآثار" تهدي "الاتصالات" مركبة أثرية لنقل المواد البريدية لعرضها في متحف البريد المصرى بالعتبةفي إصدار جديد لهيئة الاستعلامات.. "الدستور" في كتيب صغير للجميعرئيس جامعة عين شمس: ٨٠ برنامجا بنظام الساعات المعتمدة.. و25 فدانا لـ"الأهلية"الرئيس السيسي يلتقى رئيس الوزراء الأردنيرئيس وزراء الأردن يشيد بخطوات التنمية والمشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها في مصربدء الجلسة العامة لمجلس النواب للاستماع لبيان وزيري التعليم العالي والإعلامتعرف على الموعد والقناة المفتوحة لقرعة كأس العالم للأنديةبالمواعيد والقنوات الناقلة.. تعرف على أبرز مباريات الثلاثاءالمقاولون العرب: اللعب أمام الأهلي "بطولة خاصة".. ولم نطلب بامبوجوتيريش يرحب بإحراز "تقدّم ملموس" بين طرفي النزاع في ليبياوزير الخارجية الإيراني: لسنا على عجلة بشأن عودة أمريكا للاتفاق النوويترامب بصدد إصدار سلسلة من قرارات العفو في يومه الأخير بالبيت الأبيضصحيفة إماراتية: "مخلفات داعش" تتطلب تنسيقا عسكريا وسياسيا بين البلدانالصومال ينفي مشاركة قواته في القتال بإقليم تيجراي الإثيوبي: خبر مُسيّسالنيجر: مقتل 4 جنود في انفجار لغم يدوي الصنعاليابان: مصرع أكثر من 60 شخصا خلال محاولات تنظيف بيوتهم من الثلوجتركيا تتعهد بدعم المبعوث الأممي الجديد لليبيا

فايننشال تايمز: القطاع المصرفي يستعد لمواجهة تأثيرات كورونا بزيادة مخصصات القروض المتعثرة

-  
البنوك تشارك فى مبادرة المركزى للشمول المالى - صورة أرشيفية

قال محللون وخبراء أن أرباح البنوك المصرية قد تتعرض لضغوط هبوطية خلال العام المقبل بفعل تأثيرات كورونا وان كانت ستظل محافظة على ربحيتها، وبعيدة عن سيناريوهات تحقيق خسائر.

واشار التقرير الذي نشرته فايننشال تايمز، ان البنوك المحلية تتمتع يقدر من السيولة النقدية ولديها نسب منخفضة من القروض إلى الودائع، بما يساعدها على الحفاظ على استقرارها المالي.

و قالت ونستانتينوس كيبريوس، كبير المحللين بالبنوك المصرية في وكالة موديز إنفستورز سيرفيس، وكالة التصنيف: «نتوقع أن تزيد البنوك المخصصات الموجهة لتغطية القروض المتعثرة أو المعدومة، وأن تتعرض الأرباح لضغوط، لكننا نتوقع أن تظل مربحة».

واشارت ان البنوك دخلت هذه الأزمة في وضع جيد نسبيًا بعد إعادة هيكلة لعدة سنوات، وخاصة البنوك المملوكة للدولة، والتي تتمتع بسيولة جيدة خاصة بالعملة المحلية.

فيما قالت إيلينا سانشيز، العضو المنتدب ورئيس قسم الابحاث المصرفية في المجموعة المالية هيرميس :«أرباح البنوك تراجعت بنسبة 14 % في الربع الثاني على أساس سنوي، لكن ذلك كان أداءً لائقًا للغاية»، ويعود هذا التراجع إلى ارتفاع المخصصات والتغيير الضريبي الذي أدخل العام الماضي.

واشارت إلى تقرير للمجموعة بشأن ارباح البنوك السبعة المدرجة في البورصة والتى تغطيها، حيث حققت بحلول سبتمبر الماضي«أرباح قوية وأفضل من المتوقع في الربع الثاني من عام 2020

ونجح الاقتصاد المصري في تحقيق معدلات نمو خلال الازمة وان كان بشكل أبطا من المتوقع، رغم ان اغلب اقتصادات المنطقة حققت انكماشا خلال 2020.

وأطلق البنك المركزي المصري في مارس مجموعة من الإجراءات تهدف إلى دعم الأعمال. وشملت هذه التخفيضات بنسبة 3 في المائة في أسعار الفائدة وتأجيل سداد قروض الشركات والقروض الشخصية لمدة ستة أشهر.

يقول مصرفيون ومحللون إن إرجاء السداد يجعل من الصعب تقدير حجم القروض المتعثرة، ووفقا ل حسين أباظة، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي فان البنك تبني نهجًا حذرًا تجاه المخصصات، كما قمنا بمضاعفة المخصصات بما يقرب من أربعة اضعاف، ليكون البنك مستعدا لأي احتمالات.

وقالت سانشيز: «اتخذت معظم البنوك مخصصات حكيمة للغاية خلال النصف الأول من العام تحسباً لضغوط جودة الائتمان المحتملة بعد تأجيل القروض، الذي انتهى في منتصف سبتمبر والاهم حاليا ان البنوك لديها رأس مال كافٍ لاستيعاب المخصصات الأعلى ومواصلة تقديم الائتمان للاقتصاد؛ تتمتع معظم البنوك برأس مال جيد».

وأشارت أنه على الرغم من خفض أسعار الفائدة، فإن البنوك المصرية تقدم أرباحًا جيدة على الإقراض للحكومة، مضيفة، «ما زال معدلًا جذابًا ولا ينطوي على مخاطر ائتمانية ولا استهلاك لرأس المال».

وفقًا لتقرير وكالة موديز في مايو، استحوذ الأوراق الحكومية على 36% من قروض القطاع المصرفي حيث أدى الوباء إلى توقف صناعة السياحة التي تمثل ما يقرب من 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وايضا تباطؤ الصادرات.

ووفقا لطارق فايد، رئيس بنك القاهرة، فان اقتراض القطاع الخاص كان ضعيفا، ومعظمه لمصاريف التشغيل وليس النفقات الراسمالية، مضيفا لم نتوقف عن التمويل ولكن كنا حذرين للغاية عند تقديم قروض جديدة ودعمنا بقوة العملاء في القطاعات الاقل تضررا مثل شركات الأدوية والأغذية والمشروبات والتكنولوجيا.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    116,303
  • تعافي
    102,816
  • وفيات
    6,666
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    64,208,879
  • تعافي
    44,457,096
  • وفيات
    1,487,013
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة