شاهد «إخراج جن من جسد نور»: 6 دقائق من الإثارة والرعب في «جمال الحريم» (فيديو)لتهنئته بأعياد الميلاد .. البابا تواضروس يستقبل رئيس المجلس القومي للمرأةمنار يهنئ العاملين بعيد الطيران المدني واليوبيل الذهبي لإنشاء الوزارةالبابا تواضروس يستقبل سفيرى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا بالمقر البابوىالزراعة: 47 مليون جنيه لتطوير وتشغيل 15 مركزا لتجميع الألبانالوزراء يكشف حقيقة تأجيل امتحانات الفصل الدراسي الأول إلى مايو المقبلبيان رسمي من الحكومة بشأن امتحانات الفصل الدراسي الأولمهرجان أفلام المرأة يكرم محافظ أسوان| صورعمر رياض: هذه نصائح جدي محمود ياسين قبل دخولي المجال الفني| فيديوماندو العدل ينشر أول لقطة من كواليس مسلسل "بين السما والأرض" | صورمحافظ الجيزة يعتمد ترقية 14874 معلما وأخصائياحديقة حيوان الجيزة تعالج أنثى أسد من خلع بالفك وتعرض الزرافات للجمهور«المصرف المتحد» عن صاحب شهادة المليونير المتوفى: «الورثة هياخدوا 70 ألف مش مليون»«يا فرحة ما تمت».. أسرة المتوفى الفائز بشهادة المليونير «مش لاقيين الورقة»الحكومة تنفي تأجيل امتحانات «التيرم الأول» لكل الصفوف الدراسيةرئيس جامعة بني سويف يتفقد امتحانات طلبة بكالوريوس الطبداعية سعودي يجيز الترحم على غير المسلمين: الرسول تشفع لعمه الكافرهبوط بورصة قطر للجلسة الرابعة على التوالى بضغوط تراجع 26 سهماًتراجع مؤشرات بورصة الكويت بختام تعاملات جلسة منتصف الأسبوعالعراق يعلن أن مشتريات الأرز المحلية 260 ألف طن موسم 2020-2021

المؤلف المسرحي السيد حافظ لـ«المصري اليوم»: لو كنت رئيسًا لاتحاد الكتاب سأفصل مئات الأعضاء!

-  
السيد حافظ مؤلف مسرحي

قال الروائى والكاتب المسرحى السيد حافظ، عضو اتحاد الكتاب العرب والمصريين، إن المبدع الحقيقى هو حامل الشعلة، وإن الأعمال التى يكتبها من وصفهم بـ«كُتاب الصدفة» تكون نصوصهم مصيرها مزبلة التاريخ فالتاريخ لا يرحم، ولقد أضاف «السيد حافظ» الذى يعد من الكٌتاب أصحاب المشاريع الإبداعية فى المسرح والرواية فله (120 مسرحية) و(19 رواية) وكتب عنه عشرات الرسائل الجامعية فى مختلف الدول العربية حوالى (75 رسالة) فى مصر والوطن العربى. وكتب عنه أكثر من (30 كتاباً) وحصل على الجائزة الأولى فى التأليف المسرحى عام 1970 وجائزة التميز من اتحاد الكتاب المصريين 2015، وإنه لو كان رئيسا لاتحاد الكتاب المصريين سيفصل مئات الأعضاء تم اختيارهم عشوائيًا أو من جهات غير أدبية وليست لهم علاقة بالكتابة ولا الأدب ولا الشعر.

وتابع «السيد حافظ»- الحاصل على جائزة أحسن مؤلف لعمل مسرحى للأطفال فى الكويت عن مسرحية سندريلا عام 1980، إن التراث الشعبى كنز يجب أن يعرف الجميع قيمته، وأن الناس هى صانعة الحكايات الشعبية، وأن الموروث الشعبى يحمل رسالة ضمنية وعند تحويله أو استلهامه فى الإبداع يصبح أكثر نضجاً ووعياً، مشيرا إلى أن جميع النصوص التى كتبها حملت خطاباً سياسياً وأخلاقيا ضمنياً.. وإلى نص الحوار:

■ جمعت بين الكتابة الإبداعية والعمل الصحفى والتأليف والإخراج المسرحى والدراما.. ففى أى مجال منها شعرت بالتحقق أكثر من الآخر ووجدت نفسك فيه وكان الأقرب إليك؟

- الكاتب فى تصورى لابد أن يحدد مشروعاته فى أى مجال يقتحمه، فليس كل الكتاب أصحاب مشاريع، وأنا مثلا عندما انتقلت للتليفزيون كتبت أكثر من عشرين مسلسلاً وعشرات السهرات وتفرغت عشر سنوات لهذا الموضوع، ثم انتقلت إلى مسرح الطفل وأمضيت سبع سنوات متفرغاً له، ثم مشروعًا لمسرح التراث والمسرح الكوميدى والمسرح التجريبى، أمضيت 50 عامًا مقسمة الى مشاريع كتابية إبداعية وانتقلت من أرض إلى أرض جديدة أكتشفها وأقدمها للعالم، فكنت بذلك أفتح نافذة للروح والعقل، فمثلاً عندما كتبت مشروعاً للرواية منذ عام 2009 كنت مخلصًا للمشروع الروائى، فكتبت سباعية روائية فى عشر سنوات، وأنا الآن بصدد إنجاز خماسية من نوع مختلف من الكتابة مازال بكراً، إننى أرى أرضاً جديدة يمكن أن نكتشفها فى عالم السرد، خاصة الرواية والقصة القصيرة التى أعتقد أنها تحتاج إلى إعادة اكتشاف والحقيقة أن الإبداع أقرب للبناء وتصحيح التاريخ واكتشاف اللغة وغسل الروح.

■ هناك أعمال تستلهم التراث الشعبى وأنت تتعامل مع هذا على نحو انتقائى وغالبا ما تختار خلفية شعبية لتنطلق منها لتعبر عن هم إنسانى معاصر؟

- التراث الشعبى كنز يجب أن نعرف قيمته، والناس هى تصنع الحكايات الشعبية، والمعروف أن الحكايات الشعبية مجهولة المؤلف، ولذلك فعلى الكاتب الذى يتعامل مع القيمة الشعبية أن يكون له وعى وفهم ليقدمها للناس بأسلوب ومذاق مختلف، فمثلاً استلهمت التراث الشعبى والسيرة الشعبية كسيرة عنترة وسيرة أبوزيد الهلالى فى مسرح الطفل، كما استلهمت السيرة العربية والشعبية المصرية والسيرة الشعبية الخليجية ومنها «قطر الندى» واستلهمت السيرة الشعبية الخليجية فى حكايات قدمتها فى الإذاعة والمسرح، لكنى لم استخدمها فى التيلفزيون، وأرى أن السيرة الشعبية تحتاج إلى جيش من المبدعين لتحويلها إلى فنون درامية يستفيد منها الأطفال والكبار.

■ كيف ترصد الآن واقع مسرح الطفل.. وهل يحتل لدى المسؤولين نفس المساحة من الاهتمام بمسرح الكبار؟

- فى مصر لا يوجد مسرح طفل لأن المشرفين عليه أغلبهم موظفون ولا يجيدون الكتابة فيتحول مثلاً ممثل أو كاتب فاشل إلى مؤلف للأطفال، وكثير من القائمين على المسرح لديهم مفاهيم خاطئة، فيأخذون نصوصًا عالمية أو يشاهدون أعمالا فى مهرجانات عربية ويقومون بتقليدها ويكتبون أسماءهم عليها دون ذكر المصدر المأخوذ عنه النص.

■ لماذا وصفت المسرح بأنه لعنة عليك؟

- بالفعل إنها لعنة لأننى أنفقت مالى الذى كسبته من التليفزيون على المسرح، وكونت فرقة خاصة وأقمت مهرجانات وندوات وبحوثا ومسابقات وأدفع مكافآت من مالى الخاص، فخسرت أموالى ولست نادماً، وإذا عاد بى الزمن سأفعل نفس الشىء، المسرح لم يحقق لى ربحاً مادياً.

■ كان لك موقف هاجمك على سالم بسببه ودافع عنك الشاعر أمل دنقل ما هى تفاصيله؟

- كانت تربطنى علاقة عظيمة بأمل دنقل الشاعر الكبير، وفى واقعة طريفة من نوعها عندما أخرجت صدر كتابى الأول «كبرياء التفاهة فى بلاد اللامعنى» فى يناير 1970 وكتبت عليه المسرح التجريبى قبل أن نعرف المسرح التجريبى فى مصر، وتساءل الصحفيون والنقاد عن معنى المسرح التجريبى، وقال الكاتب الكبير على سالم فى ندوة فى دار الأدباء اقتلوا هذا الشاب المؤلف الذى سيقوم بتدمير المسرح العربى، والطريف فى تلك الحكاية أن الذى دافع عنى لم يكن مسرحيًا فقد كان «أمل دنقل» فى دار الأدباء وقال لعلى سالم: هذه المسرحية الصغيرة بكل ما كتبته أنت، فمرت الأيام وكلما قابلنى على سالم يحتضنى شعوراً بالندم.

■ لماذا توقفت عن الكتابة للمسرح لقد قلت فى المهرجان القومى للمسرح الذى تم تكريمك خلاله إن المسرح قد مات ويحتاج إلى غرفة الإنعاش؟

- لقد توقفت عن الكتابة للمسرح واتجهت إلى الرواية وهى أستراحة المحارب من المسرح وتوقفت لأننى قدمت 120 مسرحية تحتوى على مشاريع متعددة فى مسرح الطفل – المسرح التجريبى – مسرح التراث – المسرح النسوى – مسرح المونودراما – المسرح الكوميدى – المسرح السياسى – المسرح الاجتماعى وهذا يكفى فتركت المسرح وذهبت الى عالم الرواية.

■ أنت عضو فى اتحاد الكتاب العرب واتحاد كتاب مصر.. كيف ترى الوضع الراهن فى اتحاد كتاب مصر؟

- اتحاد كتاب مصر لا هو اتحاد ولا هو نقابة، كل عام يدخل 300 صوت جديد من أصحاب المواهب الضعيفة الضئيلة للعضوية لكى يمنحوا الأصوات لمن يرغب فى المناصب وهذه العضوية استثمار للتكتلات، فهو اتحاد ولد ميتاً ولو كنت رئيسا للاتحاد كنت سأفصل 3000 عضو ليست لهم علاقة بالكتابة ولا الشعر ولا الأدب ولا النقد مع احترامى الشديد للكاتب المبدع الدكتور علاء عبد الهادى رئيس النقابة.

■ أنت ترى أن جيل الشباب قطع الصلة بينه وبين الأجيال السابقة وظن نفسه «هايجيب الديب من ديله».. فهل قطع الشباب صلتهم عن جذورهم تماماً؟

- السبب الأول هو غرور الشباب، ولكن أيضاً الشباب منقطع والسبب الثانى لأن الرواد لم يستطيعوا التواصل معهم بخطاب معاصر، والشىء الآخر أن هناك مصادر معرفية أخرى حديثة لجأ إليها الشباب ويرونها أكثر ثراءً وتنوعاً ومنها الإنترنت، كما أن هذا الجيل ليس له أيديولوجية سوى أيديولوجية البرجماتية أى النفعية فقط، ولقد ورث هذا الجيل الشخصية الفهلوية من المصريين، كما قال الدكتور حامد عمار رحمه الله فى كتابه «فى بناء البشر»: «الشخصية المصرية إما فهلوية أوشخصية ابن البلد الفهلوى يمثل 80% وابن البلد يمثل 20%» والحقيقة المرة الآن أن الشخصية الفهلوية نسبتها 99 % و1 % فقط ابن بلد وجدع، فالشباب اختصروا الطريق على الشخصية الفهلوية وهذا يسىء إلى مصر والمستقبل، لأن هؤلاء الشباب يقدمون أعمالاً تحقق أرباحاً خيالية ولا تتضمن أى رسالة وتنتهى بعد شهرين أو ثلاثة أشهر، ولم يعد هناك مسرحًا فى المدارس ولا حصة الموسيقى وأدواتها، ولا مكتبة فى الفصل، والأهم من ذلك أنه لم يعد هناك فى مصر كشافون للمواهب، فمن الذى اكتشف يوسف إدريس والدور الذى كان يلعبه بدر الديب هنا، وعبد الفتاح الجمل هناك ومحسن الخياط، الكشافين فى كرة القدم فقط، ولويس عوض عندما كتب عن أمل دنقل صفحتين وعن محمود درويش صفحتين فى الأهرام فقد تغير مجرى حياتهم.

إن الوطن يحتاج إلى استراتيجية ثقافية كماء النيل، لأن الثقافة كالماء والهواء، فالشعب الجاهل لا يستطيع أن يستخدم السلاح ولا الآلات الحديثة فى المصانع ولا يعرف اكتشاف ذاته، فالحضارة هى الإنسان وليست العمارات الشاهقة والقصور.. الحضارة الإنسان والتعليم وإذا انهار التعليم انهارت الثقافة، وإذا انهارت الثقافة انهار المجتمع.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    115,541
  • تعافي
    102,596
  • وفيات
    6,636
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    63,658,915
  • تعافي
    44,057,803
  • وفيات
    1,475,636
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة