انتهت في الدوري - المقاولون (1) (2) سموحة.. انتهاء سلسلة التعادلاتتشكيل الأهلي - شريف وطاهر يقودان الهجوم أمام بيراميدزتشكيل بيراميدز - رمضان صبحي يقود الهجوم أمام الأهليمباشر الدوري المصري - بيراميدز (0)-(0) الأهلي.. نشاط أحمر في البدايةرائعة مصطفى فتحي تلغي صاروخ باسم علي وتقود سموحة للفوز على المقاولونأحمد سامي: نادرا ما تجد لاعبا مثل مصطفى فتحي.. والتعادلات ليست سيئةعلي هاشم: سعيد بتتويج الأهلي بكأس السوبر.. وهدفنا حصد المزيد من الألقابوصول بيراميدز لاستاد الدفاع الجويتشكيل بيراميدز مدججًا بـ «أنطوي وصبحي والسعيد» في مواجهة الأهليمحمد شريف يقود هجوم الأهلي لمواجهة بيراميدز«كافاني» مثال يحتذى.. بحسب «سولسكاير»«باروندو» مدرب «فراعنة اليد»: «رد فعل اللاعبين الأهم لتصحيح الأوضاع»ثريا محمد: فوز الأهلي بالسوبر مجرد بداية.. وطموحنا التتويج بكل الألقابمصطفى فتحي يمنح الفوز لسموحة أمام المقاولون بالدوري المصريوزير الرياضة للاعبي منتخب اليد: ننتظر منكم تحقيق الإنجاز الأهم لكرة اليد المصرية | صورانطلاق لقاء الأهلي وبيراميدز في الدوري المصرياللجنة المصرية العراقية المشتركة بين الأقوال والأفعالخالد الجندى: حرمانية عرض المومياوات فى المتاحف "فتوى ضالة"السيناريست أحمد عبد الفتاح: مسلسل "ضربة معلم" يختلف تماما عن "الأخ الكبير".. فيديومسلسل لؤلؤ الحلقه 23 .. هل تطلب لؤلؤ الطلاق من طارق نصار ؟

ناهد المنشاوي تكشف «ذكريات لا تنسى مع جيهان السادات»

-  
ناهد المنشاوي

«حياة السادات انقضت كما تنقضى حياة كل عظيم صاحب رسالة وقد حرر الأرض وجلب السلام وكان يعلم أن الإخوان لا يتغيرون وماذا يريدون ومع من يتآمرون، وأن العلاقة بين جمال عبدالناصر والسادات كانت قوية وما قيل عن أن السادات كان يسعى لمحو إنجازات ناصر غير صحيح بالمرة، وعبد الناصر كان يثق فى السادات أكثر من غيره، وأن السادات كان المعترض الوحيد على اختيار محمد نجيب رئيسا، وأبدى تخوفه من تسلم رجل غريب لقيادة الثورة الوليدة، لأنه بحكم سنه وعقلية جيله لن يستطيع فهم العمل الثورى».. هذا بعض من كثير مما ذكرته السيدة جيهات السادات للكاتبة الصحفية ناهد الشربينى، نائب رئيس تحرير الجمهورية، ضمن مجموعة من الحوارات التى أجرتها معها وضمها كتاب «ذكريات لاتنسى مع جيهان السادات» والصادر حديثا ضمن سلسلة كتاب الجمهورية، كما حكت السيدة جيهان قصتها مع الرئيس السادات من الألف إلى الياء وكيف تعرفا على بعضهما ولقاء السادات بوالدتها، حيث كانت متخوفة من هذا اللقاء، فيما لم تكن متخوفة من لقائه بأبيها لثقتها بأنه سيحبه، وقد أخذت المناقشة بين السادات ووالدتها منحى مختلفا حين أبدى إعجابه بالأدب الإنجليزى، وبالأخص شارلز ديكنز، ثم مسيرة الزواج الحافلة بالوقائع والأحداث.

غلاف الكتاب

لقد عاش الرئيس السادات حياة مثيرة قبل مجيئه رئيسا وأكثر إثارة بعد مجيئه رئيسا، فهو صاحب قرار العبور فى أكتوبر 1973 وحقق الانتصار وهو بطل الحرب والسلام، ذلك السلام الذى استعاد به كامل التراب الوطنى، ورغم ما كتب عنه فى حياته وبعد مماته، سواء داخل مصر أو خارجها، إلا أن هناك جوانب كثيرة إنسانية وشخصية أخرى فى حياته لم يقترب من تفاصيلها أحد، خاصة فيما يتعلق بحياته العائلية، ولأنه ليس هناك أقرب للسادات وأكثر معرفة وإحاطة بهذه التفاصيل من السيدة جيهان السادات رفيقة عمره وشريكة حياته لأكثر من 30 عاما، فقد فتحت السيدة جيهان السادات خزانة أسرار رحلتهما المشتركة منذ لحظة تعارفهما حتى آخر يوم فى حياته، وذلك من خلال مجموعة من الحوارات التى أجرتها معها ناهد المنشاوى وجمعتها مؤخرا وأصدرتها قبل أيام فى كتاب يحمل عنوان «ذكريات لاتنسى مع جيهان السادات» والكتاب صدر ضمن سلسلة كتاب الجمهورية، وفى نفس السياق كشفت حوارات الكتاب عن دور جيهان السادات فى الدفاع عن قضايا وحقوق المرأة المصرية ورعاية أبطال حرب أكتوبر وأسرهم وأيضا تنظيم الأسرة.

ولم يقتصر الكتاب على الطابع الحوارى، رغم كونه جامعا لمجموعة من حوارات المؤلفة مع جيهان السادات وإنما تميز أيضا فى بعض فصوله أو بعض من مقدمات الحوارات بالطابع السردى والتوثيقى والحكائى الجاذب ليمثل فى مجمله سيرة موازية للسير التى قرأناها عن السادات، بما فيها سيرته فى كتابه «البحث عن الذات»، ولكنها سيرة غنية بالتفاصيل الإنسانية والأسرية التى سيعرفها القارئ لأول مرة، وفوق كل هذا فقد أضافت المؤلفة إلى الكتاب ملمح التوثيق البصرى، حيث ضم الكتاب فى نهايته باقة من الصور المهمة للسيدة جيهان السادات والتى توثق لأنشطتها فى مجال العمل الوطنى والاجتماعى والتنموى وفى سياق حقوق المرأة.

والكتاب يقع فى 5 فصول تسبقها مقدمات ثلاث، بينها نص وصورة توثيقية للمقال الأول للسادات فى الجمهورية فى السابع من ديسمبر 1953 وكان بعنوان «جريدة الثورة.. وصوت الشعب»

وكتبت أولى مقدمات الكتاب السيدة جيهان السادات تحت عنوان «وفاء للسادات» ومما جاء فيها أنه مازال الكثير من أحداث ووقائع هذا العهد بعيدا عن دائرة اهتمام الرأى العام، إذ لم يقم أحد بتسجيل هذه الأحداث والوقائع فى كتاب بأسلوب بسيط يفهمه الجميع ويشرح تفاصيل المعارك التى خاضتها إلى جواره من أجل تقدم المرأة ونهضتها أو من أجل قضية تنظيم الأسرة: عاشت معى كل هذه الأحداث الكاتبة الصحفية ناهد المنشاوى، وكانت تحضر كل الاجتماعات كمندوبة لجريدة الجمهورية لنقل المؤتمرات والندوات والأنشطة، كما عايشت معى خطوة بخطوة بناء مستشفى جمعية الوفاء والأمل.

ثم أضافت السيدة جيهان: لقد رد لى الرئيس السيسى اعتبارى فى كفاحى الذى ما إن توجته بصدور قانون منصف للأحوال الشخصية حتى تم إلغاؤه بعدها وسمى قانون جيهان، والمرأة المصرية الآن تعيش زمنها الجميل والرئيس السيسى أنصفها.

وأشارت جيهان السادات إلى أن ما يحويه هذا الكتاب من أسرار لم تبح به لأحد من قبل، وليس مصادفة أن تودعها جريدة الجمهورية، فهى الجريدة التى أسسها عبدالناصر وكان مديرها العام أنور السادات، ونشر أول مقال له فيها، وإن اختيارها للجمهورية هو شكل من أشكال الوفاء للسادات.

أما المقدمة الثانية للكتاب، فقد كتبها عبدالرازق توفيق، رئيس تحرير الجمهورية، ومما جاء فيها أن جيهان السادات أثبتت أن وراء كل عظيم امرأة عظيمة قادرة على المساندة والدعم وتهيئة المجال لزعيم ولد من رحم الوطنية المصرية.

ثم كانت المقدمة الثالثة للكتاب، وهى لمؤلفته ناهد المنشاوى، وعرضت فيها لعلاقتها بجيهان السادات وملابسات وبعض من كواليس وتفاصيل الحوارات التى أجرتها معها.

ومن الأشياء الجديدة التى كشفت عنها حوارات الكتاب ما قالته جيهان السادات عن الأجواء الأسرية على نحو مشهدى قبيل حرب أكتوبر بيومين أو ثلاثة، وإنها استشعرت قرارا خطيرا استقر عليه السادات وسعى لأن يكون مباغتا باللجوء لأشكال متعددة من التضليل للعدو، كما عرض أيضا لمقدمات ثورة يوليو، والمسيرة النضالية للسادات قبل هذه الثورة، كما عرض لسيرة السيدة جيهان من الطفولة وقصة زواجـهـا من الرئيس الـراحـل وعلاقته بالرئيس الـراحـل جمال عبدالناصر.

ونهاية، فإنه يمكن القول إن هذا الكتاب لا يعرض لسيرة واحدة وإنما لسيرتين غنيتين هما سيرة السادات وجيهان السادات.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    115,541
  • تعافي
    102,596
  • وفيات
    6,636
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    63,658,915
  • تعافي
    44,057,803
  • وفيات
    1,475,636
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة