شركة «سوني» تعتزم إنتاج هاتف منافس لـ «آيفون 12 ميني»شيك مجاهد بلا اعتماد.. رواتب ديسمبر تضع الجبلاية في ورطةالطبيب المتهم بالتحرش «محبوس» والعيادة «شغالة».. «هيرجع يوم السبت»«الكلب مظلوم».. أمن القليوبية يوضح حقيقة ترويع فتيات بنهااعترض عليها جابر عصفور .. نص المادة 7 من الدستور المصرينائب يطالب بوقف مشروع أكبر عجلة دوارة في أفريقيا: يخالف قانون البيئةرئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروع «مستشفى 500 500»محافظ الشرقية يُصدر قراراً بتكليف رئيس جديد لمدينة القناياترياح التغيير تهب على ميونيخ.. حميديتش يُعجل برحيل فليك من البايرناحذر: 8 أوضاع يومية تضر بصحتك.. منها الجلوس على محفظتك بالجيب الخلفيباريس جاكسون تكشف عن إصابة لحقت بها بسبب الموسيقى .. اعرف التفاصيلبطل فيلم "ريجان" فى أول صورة من كواليس فيلمه عن الرئيس الأمريكىكاري موليجان وريف فاينس يكتشفان كنزًا قوميًا فى The Dig على نتفليكسسيلينا جوميز تستعد لإطلاق أغنية " Baila Conmigo" مع 2 من النجوم تعرف عليهمعبير صبرى بصحبة محمد رمضان فى كواليس مسلسل "موسى": "النجاح كله نمبر 1"زوار حديقة بجنوب إفريقيا يفاجأون بـ"أسد" يشاركهم مائدة الطعام.. صورخانت جوزها معاه فقالها "إنتى تخينة" وسابها.. إنجليزية تحكى قصة خداع مصرى لهابرباتوف: مانشستر يونايتد لا يحتاج سانشو.. سيكون فان دي بيك رقم 2محافظ بني سويف: تلقينا 124650 طلبا للتصالح على مستوى المحافظةمندوب مصر الدائم بالأمم المتحدة يلتقي مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا

ليبيا وأزمة المناصب.. معضلة تعرقل جهود التسوية

-  
الحوار الليبي في تونس

مازالت الخلافات بين أطراف الصراع الليبي والتنافس الجغرافي والقبلي على المناصب السيادية والقيادية في البلاد تهدد ببعثرة جهود التسوية الشاملة التي تقودها الأمم المتحدة منذ أشهر لحل الأزمة، وتقوّض خطة الطريق نحو الانتخابات.

وانتقل الخلاف الذي جدّ بين المشاركين في الحوار السياسي بتونس قبل أسبوعين، حول آليات اختيار المرشحين لشغل المناصب العليا في السلطة التنفيذية الجديدة إلى مدينة طنجة المغربية، في حين اجتمع وفدان من مجلس النواب والدولة، ضمن الجولة الرابعة من الحوار السياسي الليبي للنقاش حول ملف المناصب السيادية السبعة وتوزيعها الجغرافي واختيار الأسماء التي ستتوّلاها، في مسعى منهما لإعادة هيكلة المؤسسات السيادية وتوحيدها.

في هذا السياق، أوضح مصدر برلماني لـ"العربية.نت"، أن نتائج مشاورات اليوم الأول التي جمعت 26 عضواً من مجلسي النواب والدولة، تمحورت حول توحيد المؤسسات السيادية وانتهت دون تفاهمات ودون توافقات حول ملف آليات توزيع المناصب السيادية على الأقاليم الثلاثة، معرباً عن أمله في تجاوزها في اجتماع، اليوم الثلاثاء.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن المناصب السيادية هي واحدة من أهم التحديات التي تواجه عملية التسوية الشاملة في ليبيا التي تقودها الأمم المتحدة، مضيفاً أن التوافق على هذه النقطة سيحقق نقلة هامة في مسار الأزمة الليبية.

يذكر أنه ومنذ أسابيع، اتفق طرفا النزاع الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية، على آليات ومعايير توزيع 7 مناصب سيادية منصوص عليها في المادة 15 من الاتفاق السياسي الموقع في عام 2015 بمدينة الصخيرات المغربية، وهي محافظ المصرف المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس جهاز الرقابة الإدارية، ورئيس هيئة مكافحة الفساد، إضافة إلى رئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات ورئيس المحكمة العليا ومعهم منصب النائب العام.

فيما يعكس عدم قدرة الأطراف الليبية على التوافق حول الشخصيات التي ستشغل الوظائف القيادية في البلاد وتدير المرحلة الانتقالية، مدى عمق الهوة بينها وانعدام الثقة، فضلا عن تضارب مصالحها وسياساتها فيما يتعلق بحل الأزمة.

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الليبي فرج فركاش، في تصريح لـ "العربية.نت"، أن اصطدام الحوار السياسي الليبي بمختلف جولاته سواء في تونس أو المغرب بحائط اختيار الأسماء التي ستتولى المناصب السيادية، كان أمراً متوقعاً، مشيراً إلى أن تسمية المناصب السيادية ستكون من أهم العقبات التي تعترض نجاح الحوار السياسي، سواء في المسار المخصص لاختيار شاغلي مناصب المجلس الرئاسي والحكومة الجديدين والذي يسير نحو التعقيد مع عدم قدرة الأمم المتحدة على جمع المشاركين في ملتقى تونس على آلية واحدة لاختيار المرشحين لهذه المناصب، أو في المسار الآخر الذي يقوده مجلسا النواب والدولة و المخصص لاختيار المناصب القيادية في المؤسسات السيادية السبعة، خاصة عندما يصل الموضوع إلى تسمية الأشخاص.

وتوقع فركاش أن ينتظر وفدا مجلسي النواب والدولة نتائج ملتقى تونس، قبل البت في مسألة توزيع المناصب واختيار الأسماء، كما يعتقد أنه حتى في صورة فشل حوار تونس في الخروج بسلطة تنفيذية جديدة، ستقوم الأمم المتحدة بالبناء على ما تم التوصل إليه من تفاهمات وتقدم في المسارين العسكري والاقتصادي.

ولم يصل المفاوضون الليبيون بعد إلى مرحلة طرح الأسماء للمناصب السيادية السبعة المنصوص عليه في المادة رقم 15 من اتفاق الصخيرات الليبي الذي أبرم في المغرب عام 2015.

ويقول نواب ليبيون إن المفاوضات في طنجة تسير في اتجاه توحيد الأجسام القيادية السياسية في ليبيا، ومن ثم الاتفاق على آليات اختيار المرشحين لاحقاً.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة