أديب عن شراء رجال الأعمال أراضي بالعاصمة الإدارية: «من جاور السعيد يسعد»حفيد صفوت الشريف عن الشامتين في وفاة جده: أحفاد خيرت الشاطرالديهي عن حقوق الإنسان: العناية المركزة بـ«طرة» تضاهي أفضل مستشفيات مصرعودة خدمات الاتصالات بمدينة الإنتاج الإعلامي للعمل بكامل كفاءتها بعد انقطاعها لعدة دقائقبـ445 ألف جنيه.. طرح الموديل الجديد «فيست ليفت» من تويوتانزع 1500 لغم في اليمن خلال 7 أيامعمرو أديب لمنتقدي العاصمة الإدارية: «كانت كوم تراب وبقت بفلوس»تجدد أعمال الشغب في تونس وانتشار وحدات الجيش أمام المنشآت الحيويةعرض سعودي إماراتي لتحويل حياة عمر خورشيد إلى عمل فنيمباشر السوبر الإسباني - برشلونة (2) (1) أتليتك بلباو.. جوووووووول جريزمانمباشر دربي إيطاليا - إنتر ميلان (2)-(0) يوفنتوس.. تبديل جديد من كونتيالبديل يوفيتش يُجهز على جروس ويقود إينتراخت للفوز على شالكةمونديال اليد - بطل أوروبا ينتفض.. إسبانيا تفوز على بولندا وتتأهل للدور الرئيسيحسن الشافعي لـ دينا الشربيني: «اللي ييجي معانا يطير»فيفي عبده عن اعتزالها الرقص: برقص من البيتساندي تشوق جمهورها لألبوم جديدالنمنم: الثقافة في عهد عبدالناصر أصبحت في يد الشعب بعدما كانت حكرا على النخبةمجلس الأمن والدفاع السوداني يقرر إرسال تعزيزات أمنية إلى غرب دارفورالقيادة المركزية الأمريكية: تحليق قاذفتين "بي 52" في سماء الشرق الأوسطتجدد المواجهات بين محتجين وقوات الأمن في تونس

مركز السموم بالقصر العيني: الدفايات تقلل نسبة الأوكسجين بالجسم وتسبب الموت.. فيديو

   -  
الدفايات

أكد الدكتور نبيل عبدالمقصود، مدير مركز السموم بقصر العيني الفرنساوي،أن المدفأة الكهربائية تقلل نسبة الأكسجين أثناء تشغيلها في مكان مغلق، مما يجعل الشخص الموجود في هذا المكان يتأثر صحيَا، وتقل نسبة الأكسجين في جسمه، فيشعر بالدوار.

وأضاف عبد المقصود خلال مداخلة هاتفية لبرنامج اليوم عبر فضائية دي ام سي أن المدفأة التي يستخدمها أهل الريف تسحب الأكسجين وتخرج مادة أول أكسيد الكربون، الذي يسبب وجوده في الجسم مشكلة خطيرة، حيث يمنع استقبال كرات الدم الحمراء ونقل الأكسجين إلى أعضاء جسم الإنسان، مما يسبب ضررا كبيرا. 

وتابع مدير مركز السموم بقصر العيني الفرنساوي  أن أول أكسيد الكربون المنبعث من المدفأه يؤثر على الجسم في إعطائه الشعور بالنوم، مما يجعل الشخص يغوص في النوم عميقا، ويموت بسبب قلة الأكسجين في جسمه دون أن يشعر بألم.

فيما قال أحمد شيحة عضو شعبة المستوردين بالغرف التجارية، إن الرقابة الصناعية لا تتابع طريقة تصنيع الدفايات في المصانع الصغيرة.

وأضاف  شيحة  أنه لابد من التفرقة بين الدفايات لان منها الخطير ومنها الأمن.

وأشار إلى أن الدفايات «الشمعة» التي تعمل بالكهرباء هي التي تشكل خطورة، أما دفايات الزيت هي الأكثر أمانا، لان الدفاية الزيت بها "تايمر" و"هيتر" وبالتالي تكون أكثر أمانا.

وأشار عضو شعبة المستوردين بالغرف التجارية، إلى أن هناك دفايات غير مطابقة للمواصفات، ولابد أن حماية أنفسنا من خطر الدفايات لانها القاتل الصامت.

وأوضح أن المصانع المسئولة عن الدفايات والاجهزة الكهربائية تستورد بضائع لا تمر على الرقابة الصادرات، لافتا إلى أنه لابد من متابعة تصنيع الدفايات التي تصنعها المصانع الصغيرة.

كما حذر اللواء ممدوح عبد القادر مدير الحماية المدنية بالقاهرة سابقًا، من وضع الدفايات بمختلف أنواعها علي السجاد أو على الأقمشة، موضحا أنه من الضروري وضع الدفاية على الأرض مباشرة.

وقال اللواء ممدوح عبدالقاد إن دفايات الشمع ممنوع وضعها بالقرب من أي شيء بالغرفة، لافتا إلي أنه في حالة استخدامها يفضل وضعها في مواجهة الحائط.

وأضاف أنه بالنسبة الدفاية الزيت فإنها تتسبب في انطلاق مواد خانقة تخدر الجسم، ومن بعد ذلك تتسبب في الاختناق، وينصح بوجود منفذ للتهوية اثناء تشغيلها.

وأوضح  أن الدفاية تستهلك الأكسجين من الهواء أثناء تواجدها بالغرفة، فمن الضروري تواجد باب أو شباك مفتوح حتى لا يتسبب ذلك بالوفاة.

وتابع  أن الأخطر من الاحتراق الدخان وليس النار لأنه من الصعب تفادي الدخان، موضحا أنه في حالة حدوث دخان من الأفضل الاستلقاء على الأرض.

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة