طالعة من بيت أبوها.. طريقة نقل العروس إلى منزل زوجها فى القرن الـ19.. فيديوتطوير المواقع الأثرية فى البهنسا.. اعرف الأماكن التاريخية بالمنطقة.. صورالبشر والحجر.. تعرف على جانب من خسائر مصر فى زمن العثمانيينالحروف الكبيرة لشخص عقلانى والخط المتوسط دليل كرم.. اعرف شخصيتك من خط إيدكبرج العقرب الأكثر تمثيلاً بين رؤساء أمريكا.. آخرهم جو بايدنصور.. فشل محاولات شيكابالا والعندليب لاحتواء حزن أوناجم بعد استبعاده أمام أسوان60 دقيقة.. غياب حلول الزمالك لفك طلاسم دفاعات أسوانقطر تتفوق على البحرين فى كأس العالم لكرة اليد 2021كأس العالم لكرة اليد .. إسبانيا تفوز على أوروجواى 24/ 12 فى الدور الرئيسىالاسماعيلي يصدر بيانا ضد حكم مباراة غزل المحلة75 دقيقة.. أسوان يحاول مباغتة الزمالك لتسجيل هدف التقدموزير الرياضة يحضر مباراة قطر والبحرين فى كأس العالم لكرة اليد 2021الزمالك يُفرط فى صدارة الدورى بتعادل سلبى مع أسوانرسميًا.. مصر تتعاقد على 20 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكابعد تعاقد مصر عليه.. ماذا نعرف عن لقاح "أسترازينيكا-أكسفورد"؟"دهنوه بالألوان".. مدير آثار رشيد الأسبق يعلق على صور ترميم مسجد زغلول"حياة كريمة" في المنوفية.. والهيئة الهندسية: بدأنا تنفيذ خطة تطوير 81 قريةالمستشار الثقافي الكويتي بالقاهرة: جامعة كفر الشيخ في طريقها إلى العالميةأهالى العنانية بدمياط يشيعون جنازة وكيل وزارة التعليم بالقليوبيةمحافظ الإسكندرية يهنئ الرئيس والشعب المصرى بذكرى ثورة 25 يناير واحتفالات عيد الشرطة

سكاي نيوز: مع قرب لقاح كورونا.. ما الدول العربية التي ضمنت حصتها؟

-  
لقاحات كورونا

أكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أحمد المنظري، أن هذه المنطقة تشارك بجميع بلدانها الـ22 في مبادرة "كوفاكس" العالمية، لتوفير لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

وكشف المنظري، في حديث مع "سكاي نيوز عربية"، عن حصول 11 دولة على احتياجاتها بالشراء المباشر، فيما ستكون 11 دولة أخرى مؤهلة لتلقي المساعدة من أجل الحصول على حصة من اللقاح.

وأوضح أن الدول التي ستحصل على احتياجاتها من اللقاح بالشراء المباشر، هي: الإمارات والسعودية والعراق ولبنان والأردن وليبيا والبحرين وعمان وقطر والكويت.

وتحدث المسؤول في منظمة الصحة العالمية عن استفادة 187 دولة واقتصاد من التسهيلات التي يقدمها "كوفاكس"، بما في ذلك 92 دولة ذات دخل منخفض واقتصاد مؤهل للحصول على المساعدة من خلال التزامات السوق المسبقة.

وحينما سئل عن دول المنطقة الأقرب للحصول على اللقاح العالمي ضمن "كوفاكس"، قال المنظري: "الأمر يتوقف أولا على جاهزية اللقاحات واعتمادها".

و"كوفاكس" عبارة عن آلية مصممة لضمان الوصول السريع والعادل والمنصف للقاحات وباء "كوفيد-19" في جميع أنحاء العالم، عندما يصبح متاحا.

وأعلنت منظمة الصحة، في سبتمبر الماضي، انضمام 64 دولة إلى آلية "كوفاكس" بهدف ضمان وصول لقاح ضد فيروس كورونا، إلى البلدان الفقيرة، عندما يكون جاهزا.

وأوضح المنظري أن المنظمة وشركاءها يعملون من خلال آلية "كوفاكس" على ضمان "الوصول العادل لكميات كافية من اللقاحات الآمنة والفعالة ضد كورونا لكل الدول، بما فيها الأكثر احتياجا والأقل قدرة على تمويل شراء اللقاح".

ووفقا لأحدث الإحصائيات في دول إقليم شرق المتوسط، تقترب الإصابات بـ"كورونا" من 4 ملايين حالة، وتصل الوفيات لنحو 90 ألف، بمعدل وفيات يبلغ في المتوسط 2.4 في المئة.

وتحدث المنظري عن تحركات المنظمة العالمية لضمان الحصول العادل للقاح الآمن في كل أنحاء العالم، قائلا: "توزيع اللقاحات بعد الانتهاء من تصنيعها وإتاحتها للاستخدام، سيكون على أساس عادل يراعي الفئات ذات الأولوية، ويشمل جميع الدول مهما كان مستوى دخلها وقدراتها المالية".

من جانبه، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، في بيان أصدره، مؤخرا، إن إجمالي الالتزام بدعم آلية كوفاكس وصل إلى 5.1 مليار دولار، بعد تعهد المفوضية الأوروبية وفرنسا وإسبانيا وكوريا الجنوبية بتقديم 360 مليون دولار.

وأضاف أنه "مع إنفاق الدول تريليونات الدولارات لدعم الاقتصادات، يمثل كوفاكس أفضل طريقة ممكنة، لأنه سيعني التعافي الأسرع للجميع".

ولكي تؤمن المنظمة حصول جميع الدول على اللقاح، أكد المنظري سعيها إلى تعزيز الجهود للتوسع في تصنيع عدة لقاحات، ومساندة القدرات الإنتاجية للبلاد، من أجل الاستجابة للطلب العالمي عليه.

وأضاف المسؤول الدولي: "في الوقت نفسه، نضع مع الشركاء المعنيين معايير تحديد الفئات ذات الأولوية للحصول على اللقاح، مثل موظفي قطاع الصحة والمصابين بأمراض مزمنة والحوامل وكبار السن".

كما أكد أنه بحلول منتصف عام 2021، سيتوفر لقاح آمن وفعال مضاد لفيروس كورونا تم تصنيعه وتوزيعه في العالم كله.

وأورد أن عدد تلك اللقاحات بلغ أكثر من 210؛ منها 48 لقاحا وصل إلى مرحلة التجارب السريرية، و10 لقاحات وصلت إلى الأطوار الأخيرة من المرحلة الثالثة الخاصة بالتجارب على البشر، ويقال علميا إن 10 في المئة من اللقاحات المرشحة تكون ناجحة ويمكن تطويرها.

وقدر أنه "سيكون لدينا أكثر من لقاح استنادا لخط الإنتاج القوي المتاح أمامنا الآن، الذي يمكن أن يؤدي إلى عدة لقاحات آمنة وفعالة، والمقصود هو عدد اللقاحات المرشحة التي تقدمت بها الشركات والهيئات والبلدان لإخضاعها للتجارب التي تثبت فاعليتها وسلامتها".

وفيما توصي منظمة الصحة الدول ذات الدخل المرتفع، والمنتجة للقاحات، بعدم احتكار الكميات المنتجة في البداية، والاكتفاء بنسبة 20 في المئة لكل بلد، حذر المنظري من تواصل تفشي الوباء في حال لم تتمكن الدول الفقيرة من الحصول على حصتها الضرورية من اللقاح.

وأردف: "لن يكون أحد ما، أو بلد ما بمأمن من الجائحة إلا إذا كان الجميع، أغنياء وفقراء بمأمن منها، لذلك نحذر مما يسمى بقومية توزيع اللقاحات، بمعنى استحواذ القادرين والمنتجين على كل الكميات المنتجة من اللقاح دون إعطاء الدول منخفضة الدخل الفرصة للحصول على حصة منه، أو حصول الطبقات القادرة داخل البلد الواحد على فرصة شراء اللقاح وحرمان الفقراء الذين لا يملكون القدرة على شرائه".

ثم أكد جازما "هذا كله لا يخدم أحدا.. ونسعى جاهدين لمنع حدوثه، ونعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيقه".

وفي حديثه عن التحديات التي تواجه لقاح شركة "فايزر" الأمريكية على مستوى التوزيع، فقال المسئول بالمنظمة الدولية: "لقاح شركة فايزر واللقاحات الأخرى التي أعلنت شركات انتهاء التجارب عليها، تعطينا الكثير من الأمل في اقتراب الوصول للقاح".

وأضاف: "إذا كان لقاح فايزر كما أعلن مطوروه يتطلب سلسلة تبريد بحرارة من 80 درجة تحت الصفر، وهي غير متوفرة للأسف في كثير من البلاد، فهناك جهود تبذل لمواجهة هذا التحدي، وفي الوقت نفسه هناك لقاحات أخرى لا يمثل حفظها ونقلها تحديا كبيرا لمختلف الدول".

ونبه المسؤول الدولي إلى أن منظمة الصحة العالمية تنتظر الحصول رسميا على كافة الوثائق التي تؤكد نتائج التجارب التي أجريت على تلك اللقاحات والتي تثبت فاعليتها، وسلامتها، ومرورها بكافة المراحل المتعارف عليها، "وفي هذه الحالة فقط يمكن للمنظمة اعتماد هذا اللقاح أو ذاك".

ولدى سؤاله عن الوضع الوبائي الحالي لكورونا في المنطقة، أوضح أن معظم دول الإقليم تشهد منحنى وبائيا آخذا في الصعود بعد فترة من الانخفاض أو الاستقرار، وقد نجم هذا الارتفاع بسبب تخفيف القيود وفتح المؤسسات والأماكن العامة وعدم مراعاة التدابير الوقائية.

ويوصي المنظري الحكومات بـ"الجدية التامة" في تطبيق إجراءات رصد حالات الإصابة واختبارها وتتبع المخالطين ومعالجة الحالات وفق البروتوكولات العلاجية، وحث كل فرد أو جهة على القيام بالدور المطلوب، دون الاستسلام لحالة السأم من الجائحة، والتهاون في تطبيق التدابير المطلوبة.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة