منتخب مصر ينهي استعداداته لمواجهة مقدونيا اليوم بمونديال اليدعلي زين: استضافة مونديال اليد تحد كبير على مستوى التنظيم أو للمنتخب«موسيماني» يعقد محاضرة بالفيديو مع لاعبي الأهليأحمد الأحمر: الجيل الحالي لمنتخب اليد يجمع بين الخبرة والشبابتفوق فرنسي وقوة هجومية سويسرية.. تحليل مباريات المجموعة الخامسة بمونديال اليددربي عربي إفريقي وفوز برتغالي.. تحليل مباريات المجموعة السادسة بمونديال اليد«موسيماني» يطمئن على ناصر ماهربداية مصرية وانتصار سويدي.. تحليل مباريات المجموعة السابعة بمونديال اليدفوز سلوفينيا الكاسح وتعادل روسي.. تحليل مباريات المجموعة الثامنة بمونديال اليدبيلاروسيا تتقدم على كوريا الجنوبية في الشوط الأول 9/15 | صورأطمن على نفسك..اكتشف إصابتك بفيروس نقص المناعة البشرية بـ3 اختباراتوزيرة الصحة لرؤساء وفود مونديال اليد: حريصون على سلامة الجميعروسيا ترفع عدد الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة إلى 5 أسبوعيانواب «مستقبل وطن» يطلقون مبادرة دعم مستشفيات العزل بالمستلزمات الطبيةالأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل أحد حفظة السلام المصريين في ماليالأرصاد: انخفاض درجات الحرارة وأمطار خفيفة لمتوسطة على بعض المناطقالإفتاء عن تصنيف أمريكا لحركة حسم كجماعة إرهابية: ضربة جديدة للإخوانجيش الاحتلال يقمع مسيرة «كفر قدوم».. ويتدرب على اشتباكات في غزة«عنيك في عنينا» توقع الكشف علي عيون 530 مواطن بالبحيرة «صور»دبي تطلق "تاكسي لندن" في شوارعها تجريبيا الشهر المقبل

50 مليون «فاقد ذاكرة» حول العالم.. وتحليل دم جديد للوقاية من «ألزهايمر» يفتح باب الأمل

-  

توصل العلماء إلى أن إجراء نوع من تحاليل الدم قبل أربع سنوات على الأقل من بدء ظهور أعراض الإصابة بمرض ألزهايمر من شأنه أن يوفر الأمل في العلاج في الوقت المناسب وفعالية الدواء للمرضى المحتملين، في وقت وصل فيه عدد من يعانون من فقدان الذاكرة حول العالم 50 مليون شخص، ومن المتوقع أن يصل هذه العدد إلى الضعف بحلول عام 2030 .

و أكدت دراسة بريطانية جديدة أن نسبة الدقة تصل إلى 90 % في تحديد الأشخاص الذين قد يتطور لديهم المرض، حيث التقنية الجديدة على المواد الكيميائية في بلازما الدم والتي تشير إلى وجود مواد «بيتا أمايلويد» و«تاو»، وهي البروتينات «الشاردة» في المخ والتي تدمر الخلايا العصبية من خلال تجميع الكتل والتشبكات التي تتسبب في تشوش مدمر وفقدان للذاكرة .

و وجدت الدراسة حسب صحيفة «الميرور» البريطانية في تقرير لها اليوم الثلاثاء التي شملت 550 شخصا في السيتينيات والسبعينيات من عمرهم، مستويات من الجزئيات المعروفة باسم «بي-تاو181» و«إن إف إل» والتي تتنبأ بمستقبل التدهور العقلي .

وأشارت الدراسة، التي نشرت في مجلة «نيتشر إيدجينج» إلى أن المشاركين الأمريكان والكنديين، ممن خضعوا للدراسة، كانوا يعانون من «الضعف الإدراكي البسيط»، والذي يتسبب في مشكلات طفيفة في مهارات التفكير، ويزيد خطورة الإصابة بفقدان الذاكرة .

ولفت التقرير إلى أن النتيجة المتقدمة التي أحرزتها الدراسة تقدم الأمل في وصف علاجات تشمل تغيرات في أسلوب الحياة، والتي تكون أكثر ميلا لفاعليتها، حيث أن أحد الأسباب التي فشلت فيها التجارب الدوائية تتمثل في تناول الأدوية بعد فوات الآوان بعد أن تتمكن الأعراض من المريض .

وأكد التقرير أن هذا التحليل من شأنه أن يحل محل «التصوير المقطعي بالإصدار البورزتروني» (وهي تقنية تصوير في الطب النووي تبين صورا ثلاثية الأبعاد لبعض أعضاء الجسم ) والفحوصات و«البزل القطني»، حيث يوجد سائل يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي للعمود الفقري، والذي يتم فحصه للحصول على معلومات تفيد في التشخيص، لافتة إلى أن تحليل الدم بالتقنية الجديدة يستهدف سائل النخاع الشوكي المخي .

ولفتت الدراسة أن الفحوصات والتحاليل التي كانت تجرى في وقت سابق كانت الطريقة الوحيدة للكشف عن البروتينات الشاردة التي تتسبب في مرض ألزهايمر والتي أكد الخبراء البريطانيون أن أحدا منها لم يكن على المستوى الكافي من الدقة، في حين أن هناك طريقة رخيصة وبسيطة تعتبر «كأس الأبحاث المقدسة» في إشارة تحليل الدم.

وقال الدكتور بجامعة لوند نكلاس ماسون كارلجيرن كاتب الدراسة :«قمنا بتطور نماذج للتنبؤ الخاص بالتدهور الإدراكي من خلال استخدام مؤشرات قياس البلازما الحيوية في مادة»بيتا أمايلويد «و»تاو «و التدهور العصبي» (الذي ينطوى على أمراض مثل ألزهايمر وباركنسون «، مشيرا إلى أن أفضل أسلوب للتشخيص اعتمد على أحد صور بروتين»تاو«والذي يسمى»بي – تاو181 و«إن إف إل» والذي يعكس وجود «إصابة عصبية» حيث ثبت نجاحة بنسبة تزيد على 89% بناء على فحوصات المخ التي تعمل على تشخيص مرض ألزهايمر .

وأكدت الدراسة أن هذا التحليل يمكن يكون أداة أساسية ويشمل السن والنوع والتعليم ودرجات الاختبار العقلي وهو أفضل من الفحوصات السابقة المؤلمة، حيث يعاني نحو 50 مليون شخص من فقدان الذاكرة حول العالم، وسط توقعات بوصول هذا الرقم إلى الضعف بحلول عام 2030.

و رأى باحثون أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات بحيث تشمل عددا اكبر من الأشخاص للعمل على تأكيد هذه النتائج، في حين رجح البروفيسور مسعود حسين، أستاذ الأعصاب بجامعة أكسفورد أن هذه التحليل الجديد قد «يغير اللعبة» فهذه هي المرة الأولى التي يكون لدينا فحص دم يمكن أن يتنبأ بخطورة الإصابة بمرض ألزهايمر عند الأشخاص المصابين بأعراض إدراكية بسيطة «

في حين وصفت الدكتور تيرا سبايرز جونز، ببرنامج معهد أبحاث فقدان الذاكرة البريطاني بجامعة إدينبرج، هذه الخطوة بأنها «مهمة» على الطريق من خلال تحليل الدم، ولكننا لم نصل إليها بعد فالبعض ممن يرجح إصابتهم بالمرض بنسبة كبيرة استنادا إلى هذه البروتينات في دمهم لم يستمروا في تطور مرض ألزهايمر، والبعض الآخر ممن التكهن باحتمال الإصابة منخفضا تطور عندهم المرض .

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    115,541
  • تعافي
    102,596
  • وفيات
    6,636
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    63,658,915
  • تعافي
    44,057,803
  • وفيات
    1,475,636
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم