تقدم لخطبتها.. تفاصيل علاقة ماجدة ورشدى أباظة ولماذا أقسمت أن تضربه؟أحمد مكى حليق الذقن فى لوك جديد.. ويعلق: "بندحرج التماسى"عمر خورشيد صاحب البصمة المصرية على جدار البيت الأبيض بأمريكا.. اعرف القصةمحمد نور: عقد قران نادر حمدى اليوم وربنا يسعدهوفاء عامر توجه رسالة لزوج هالة صدقى: "زى ما أهنتها رد اعتبار شخص لا يعوض"تارا عماد تسترجع ذكريات الطفولة بصورة من دولاب الذكرياتالأرصاد تحذر من سقوط أمطار على تلك المناطق في الأيام المقبلة.. التفاصيلمدرب الأهلي لليد يكشف عن نقاط الضعف والقوة في منتخبي مقدونيا والسويد قبل مواجهة مصرهم الأولى باللقاح.. أيمن سالم: أفراد الطاقم الطبى قد يمثلون قوة المواجهة الأولى.. فيديوالتضامن تكشف آخر تطورات المنظومة الموحدة لتوفير الأطراف الصناعيةأستاذ الجراحات يحذر من تناول العلاجات الشائعة لخسارة الوزن دون استشارة طبية.. فيديوالسفير الفلسطيني بالقاهرة: نشكر المساعي المصرية في دعم القضية الفلسطينية.. ومستعدون للتعامل مع الإدارة الأمريكية الجديدةطاقة القدر.. التنمية المحلية توضح فوائد برنامج "مشروعك".. التفاصيلشاهد.. فتاة مصرية تحترف تشكيل الزجاج وتنافس الرجال في تلك الحرفةكاتبة صحفية: الحضن يزيد من المناعة ويقلل الإصابة بالأمراض.. فيديوقوافل لتحديد احتياجات قرى مبادرة «حياة كريمة»أصبحت «العراق».. إجراءات غير مسبوقة في واشنطن قبل تنصيب «بايدن»الإسكندرية تواجه «سوسة النخيل» برش وقائي 3 مرات أسبوعيابسبب الأغنام: الشرطة التونسية تُطلق الغاز المسيل للدموع وتعتقل 8 متظاهرينالإمارات تدين بشدة إطلاق الحوثيين طائرات مفخخة تجاه السعودية

أذربيجان تستعيد السيطرة على لاتشين ثالث إقليم سلّمته أرمينيا قرب قره باغ

   -  
شاحنات عسكري أذربيجانية تدخل إقليم لاتشين
باكو- (أ ف ب):

أعلنت القوات الأذربيجانية الثلاثاء أنّها دخلت إقليم لاتشين، الثالث والأخير الذي سلّمته أرمينيا قرب ناغورني قره باغ، بموجب اتفاق إنهاء الأعمال القتالية الموقع في التاسع من نوفمبر برعاية روسيا.

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان إنّ "وحدات من الجيش الأذربيجاني دخلت إقليم لاتشين في الأول من ديسمبر".

وكان إقليم لاتشين الأخير من بين ثلاثة أقاليم تعهّدت أرمينيا بتسليمها إلى أذربيجان تنفيذاً لقرار وقف إطلاق النار.

وإقليم لاتشين، ومثله إقليما أغدام الذي سلّم في 20 نوفمبر وكلبجار الذي سلّم في 25 منه، يشكل منطقة عازلة تحيط بقره باغ، الجمهورية المعلنة من جانب واحد ذي الغالبية الأرمينية منذ انتهاء حرب أولى العام 1994.

استعادت باكو السيطرة على أربعة أقاليم أخرى تلعب الدور نفسه، خلال ستة أسابيع من المعارك الشرسة التي دارت بين المعسكرين منذ نهاية سبتمبر وأسفرت عن آلاف القتلى.

ويمتدّ إقليم لاتشين الجبلي والمغطى بالثلوج حالياً، من الشمال إلى الجنوب وصولاً إلى إيران على طول الحدود الشرقية مع أرمينيا، وهو معروف خصوصاً باسم ممر يحمل الاسم نفسه.

تسيطر على هذا الممر قوات روسية لحفظ السلام وهو حالياً الطريق الوحيد الذي يربط ناغورني قره باغ بأرمينيا.

بعيد إعلان باكو، عبر رتل من الشاحنات العسكرية الأذربيجانية ترافقها آليات للقوات الروسية، مدينة لاتشين (بيردزور باللغة الأرمنية)، وفق ما شاهد صحافي في وكالة فرانس برس.

ولم ينتظر السكان طويلاً لمغادرة الإقليم بعد أن دمّروا المنازل والبنى التحتية في الأراضي التي يغادرونها.

وفي نهاية الأسبوع الفائت، كان رجال يقطعون أشجاراً ويحملون حطبها لاستخدامه للتدفئة.

وأكد موظف في إدارة الإقليم دافيت دافتيان لوكالة فرانس برس "أبلغنا جميع السكان بأنه عليهم المغادرة قبل الساعة 18,00 الاثنين. وهذا يسري أيضاً لقريتي سوس وأغافنو".

لكن رئيس إدارة الإقليم قال لفرانس برس الأحد إن هاتين البلدتين ليستا معنيتين في الانسحاب.

وأضاف دافتيان "بالنسبة لمدينة بيردزور (لاتشين)، يمكن أن يبقى فيها مئتا شخص مفيد للإدارة (غاز وكهرباء وطرقات...). سنعطي أسماءهم إلى الجنود الروس (لحفظ السلام) وسيحصل هؤلاء الأشخاص على ترخيص" للبقاء.

لكن هناك سكاناً يبقون لأن ليس لديهم أي مكان آخر يذهبون إليه. وأوضح دافتيان أن هؤلاء الأشخاص "قالوا لنا إنهم سيبقون وسينتظرون ماذا سيحدث الثلاثاء".

"لا أعرف أين أذهب"

في بلدة أغافنو الواقعة قرب طريق الممر، كان سكان يغادرون منازلهم الاثنين محملين أثاثهم وحطباً في شاحنات وسيارات.

أراكسيا غيوكشاكيان البالغة 60 عاماً هي من بين أشخاص سيبقون. وقالت لوكالة فرانس برس "لا أعرف أين أذهب. بقيت هنا خلال الحرب. هذا منزلي".

في نهاية الحرب الأولى عام 1994، حصل نزوح بشكل معاكس، فقد فرّ السكان الأذربيجانيون من هذه المناطق التي سكنها بعد ذلك أرمنيون.

ويكرّس اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في التاسع من نوفمبر في وقت كان الوضع العسكري كارثياً بالنسبة لأرمينيا، انتصار أذربيجان ويمنحها مكاسب ميدانية كبيرة.

ويسمح بالحفاظ على إقليم ناغورني قره باغ رغم تقليص مساحته وينصّ على نشر ألفي جندي روسي لحفظ السلام.

وذكّر الاتفاق الموقع برعاية روسية، بالدور الحازم الذي تلعبه موسكو في القوقاز بالإضافة إلى النفوذ المتزايد لتركيا، الداعم الرئيسي لباكو.

في المقابل، يبدو أن الدول الغربية تفقد نفوذها إذ إنه لم تحصل لا فرنسا ولا الولايات المتحدة، وهما وسيطان كونهما عضوين في مجموعة مينسك المكلفة منذ التسعينات إيجاد حل مستدام للأزمة، على نتائج مقنعة في الملف.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة