سقوط عاطل بحوزته 100 طربة حشيش وضبط 2 طن ونص سكر تمويني بكفر الزياتفريق محاكاة يزور تمريض بنها استعدادا لتجديد الاعتماد الأكاديمىوزارة الداخلية تستقبل وفدا من الإعلاميين الأفارقة«تنمية المشروعات»: طفرة كبيرة بعد إصدار اللائحة التنفيذية للقانون«اللويدز ريجيستر» تمنح هيئة ميناء دمياط شهادة التطابق مع «ISO»فيلم «الخطة العايمة» يحتل المركز الثالث بإيرادات بلغت 16 ألف جنيهيعد إحراز أوباما لـ الهدف الأول.. هاشتاج الزمالك يتصدر تويترهنا الزاهد فى إطلالة صيفية.. شاهدصورة.. أحمد حاتم عن محيى إسماعيل: بيحبني أويمن الارتباط لساحات المحاكم.. 5 قصص حب شهيرة بالوسط الفني انتهت بـ قضايا| أبرزها طحال سميةتأجيل مباراة المصري وسيراميكا كليوباترا.. اعرف الموعد الجديدميدو: مفيش أي عمق هجومي للزمالكأول تعليق من بايرن ميونخ على قرعة كأس العالم للأندية بعد احتمالية ملاقاة الأهلي60 دقيقة | الجونة يحاول والزمالك يستمر في إهدار الفرصمحمد سمير: مصر نجحت في إبهار العالم بنجاحها في تنظيم مونديال اليد..فيديوالزمالك ينفرد بصدارة الدوري بالفوز على الجونة 1 - صفرملخص وهدف المباراة المثيرة بين الزمالك والجونة ..فيديوعين على المنافس .. 9 معلومات عن الدحيل القطري أول محطات الأهلي في مونديال الأنديةالأهلي وصيفا.. تعرف على ترتيب الدوري المصري بعد هزيمة الجونةأشرف قاسم: سعيد بالفوز والزمالك أهدر العديد من الفرص

كعكة للصغير.. قصة شيرين فتحى

-  
شيرين فتحي

كان الصغير ذو الستة أعوام يتمرغ فى الأرض غاضبا من الأم التى كانت ترفض ولعدة أيام فائتة صناعة كعكة لعيد ميلاده. تحايل الصغير على أمه كثيرا، لكنها كانت ترفض بشدة فى كل نوبة محاولة.

لقد اعتادت الاحتفال بتلك المناسبة مع جارتها التى تسكن الشقة المقابلة، للجارة طفلٌ صغير وُلد مع صغيرها فى نفس الشهر، فاعتادتا إقامة حفلة مشتركة يحضرها الأصدقاء والأقارب من العائلتين. كانت الحفلة تقام فى بيت كل جارة بالتبادل كل عام. لكن فى هذا العام الاحتفال لم يتم كعادته، لأن صغير الجارة متعب منذ عدة أشهر.

منذ عدة أشهر وهو يقيم فى أحد المستشفيات، اصطحبت الأم الجارة أكثر من مرة للزيارة والاطمئنان على حال الصغير الذى تتكسر كرات دمه طوال الوقت بسبب المرض.

لم تخبر الأم صغيرها بأن الطفل لو كان لا يزال غائبا فى مشفاه البعيد لكانت صنعت له كعكته التى يتمناها، ومن دون كل هذا التوسل والغضب، لكن الطفل عادت به أمه منذ أسبوع تقريبا.. من يومها والأم تخفض صوتها وصوت أطفالها عند الحديث، من يومها وهى لا تتشاجر مع أحد، لا تخاطب أحدا إلا همسًا، لا تفتح التلفاز، ولا تشغل الأغانى، حفاظا على مشاعر الجارة… كان الطفل يئن أحيانا من الألم، يصلها صوت أناته بوضوح، خاصة مع هذا الهدوء المميت الذى فرضته على المنزل.

كانت أحيانا تفيق فزعةً من نومها على صرخته الصغيرة.. فتهرع إلى المطبخ، حيث أفضل مكان تتمكن فيه من متابعة الصغير الذى يمرر شباك حجرته جزءا من صوته إلى شباك المطبخ عبر منورٍ ضيق يصلح كفراغ جيد لنقل الأصوات.

منذ البارحة لم تسمع صوت الولد، فتحت الشباك، أطلت برأسها فى الفراغ الذى يفصلها عن حجرته.. كان نور الحجرة مشتعلا.. لاحظت الإضاءة الشاحبة، رغم إغلاق النافذة ووجود الستائر التى لم يزحها أحدٌ من مكانها. بدأت بعض الأصوات تتسرب إليها عبر ذاك الفراغ. سمعت جارتها وهى تئن بدلا من الطفل، أناتها كانت قوية وواضحة مقارنة بأنات الصغير.. علا صوتها حتى اخترق الجدران الفاصلة ما بين المنزلين، ملأ المطبخ حتى بعدما أغلقت شباكه، وامتد الصوت منه ليملأ منزل الأم ويحتل جميع الحجرات.

قررت الأم فى ذاك اليوم بالذات أن تستجيب لرغبة الصغير وتصنع له الكعكة. بعدما كان قد فقد الأمل فى الحصول عليها.

ظل الصغير يروح ويجىء على الأم كل دقيقتين تقريبا ليتأكد أنها لاتزال تصنع كعكته، ولم تتراجع عن وعدها له. يقبلها الصغير لعدة مرات ويداعب بيديه الصغيرتين خدها البارد كالثلج، فى محاولة منه للتأكد من استمرار استجابتها لطلبه.

كسرت الأم البيض وشغلت ماكينة الخفق.. كانت تزيد من سرعة الخافق كلما تسربت إلى أذنها أصوات الجارة حتى وصلت إلى أقصى سرعة، شعرت بعدها ببعض الراحة، لأن جميع الأصوات كانت قد اختفت تقريبا عن أذنيها.

ظل الطفل يروح ويجىء لعدة ساعات وكلما كان يسأل أمه عن الكعكة تعللت بالبيض الذى لايزال فى حاجة للمزيد من الخفق. مضت عدة ساعات والأم تركن رأسها فى المطبخ إلى جوار الخافق الكهربائى.

انتصف الليل، نعس الصغير ونام فى المطبخ عند قدمى أمه، بعدما يئس من انتهاء كعكته… كان البيض يعلو ويعلو من شدة الخفق… خرج البيض من الإناء، بعدما تضاعف حجمه لعشرات المرات …. لم تشعر المرأة بنفسها إلا وهى تطفو فوق رغوة البيض مع طفلها النائم دون أن يُسمع بعدها أى صوت تماما.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    115,541
  • تعافي
    102,596
  • وفيات
    6,636
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    63,191,153
  • تعافي
    43,693,403
  • وفيات
    1,467,390
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة