موت الأبصناعه القرار فى الأزمنة الحرجة: المباراة السلوكيةتارا عماد تسترجع مرحلة الطفولة بصورة من دولاب الذكرياتغادة نافع وبوسى شلبى يحييان الذكرى الأولى لوفاة ماجدة الصباحىذكرى رحيل كريمة مختار.. شاهد أجمل صور الفنانة الراحلة فى مراحل عمرية مختلفةاليوم .. انطلاق تصوير مسلسل أمينة خليل وتايسون "خلى بالك من زيزى"لا شماتة فى الموت.. انتقادات لشقيق عمر خورشيد بعد تعليقه على وفاة صفوت الشريففيلم "وقفة رجالة" يتصدر الإيرادات بـ 500 ألف جنيه فى شباك التذاكرهل تخلت ساندي عن حساب الإنستجرام؟.. اعرف التفاصيلتعرف على أعداد المرشحين للحصول على جوائز الدولة عام 2021شوقي حجاب مبدع عرائس الأطفال وصانع البهجة يعانى من مرض السرطانالأكاديمية المصرية للفنون بروما تبدأ حلقات المبادرة الرئاسية "اتكلم عربى"صورة نادرة للأديب الراحل إحسان عبد القدوس مع زوجته "لولا" في أمريكا عام 1974تعرف على الفائزين بجائزة الدكتور زاهى حواس لعام 2020برديات سحرية وأيقونات نادرة.. جولة داخل المتحف القبطى بمصر القديمةده مطلوب.. عبد المحسن سلامة: ستكون هناك معارضة تحت قبة البرلمانخبير تكنولوجيا: إذا كان هدف الحصول على بيانات المستخدمين هو الإعلانات فهذا مقبولللتوعية النفسية.. مبادرة "أنا مش تمثال شمع" للحد من التنمر على السيدات بعد الولادة.. فيديونشرة أخبار التوك شو.. إلهام أبو الفتح أكثر الإعلاميات تأثيرا في الرأي العام.. والأرصاد تحذر من طقس اليوم وغدامن بينها التكيف.. مدربة علاقات توضح علامات النضج لدى الأشخاص.. فيديو

«زي النهارده».. وفاة الشاعر كامل الشناوي 30 نوفمبر 1965

-  
الشاعر كامل الشناوي - صورة أرشيفية

عرف مصطفى أمين «كامل الشناوى» وهو يرتدى الزى الأزهرى، وعرفه وهو أفندى مطربش وذكر رفيق سهراته الكاتب محمود السعدنى أن كامل الشناوى كانت تسيطر عليه فكرة أن الموت يأتى ليلاً والناس نيام ولا يأتى نهاراً، فكان يأخذ الليل قاطعاً الرحلة من الهرم إلى مصر الجديدة حتى لا ينام هرباً من الموت، ورأى السعدنى رفيقه كامل الشناوى وهو يحتضر «فى عز الضهر».

بدأ الشناوى مسيرته الصحفية مصححا في مجلة كوكب الشرق، التي كان طه حسين مديرا سياسياً لها فأمر بنقله محرراً بمكتبه، ثم انتقل كامل الشناوى إلى روزاليوسف اليومية عام ١٩٣٥م، وعهد إليه العقاد أن يكتب المقال القصير، كما كان من عادة العقاد أن يكتب مقاله اليومى في البيت ثم يتركه في روزاليوسف صباحا، ويعهد لكامل الشناوى بمراجعته.

وكان كامل الشناوى صاحب النوادر والمقالب في كل مكان عمل به،أما عن سيرة كامل الشناوى فهو مصطفى كامل الشناوى سيد سيد أحمد الشناوى، وهو مولود يوم الاثنين الموافق ٧ ديسمبر ١٩٠٨م في نوسة البحر مركز أجا دقهلية، وهو شقيق الشاعر مأمون الشناوي وعم الناقد السينمائي الكبير طارق الشناوي، وقد ولد في أعقاب وفاة الزعيم مصطفى كامل فسماه والده على اسمه، ولما كان والده قاضيا شرعيا لمحكمة أجا فقد ألحق ابنه بالأزهر، ولم يستمر فيه أكثر من خمس سنوات، وعمل بدار الكتب التي جعل منها جامعة خاصة به.

ولأنه كان يجيد العربية فقد عمل مصححاً في جريدة الوادى، ومن بعدها كوكب الشرق لتبدأ رحلة احترافه الصحفى والأدبى. عمل الشناوى أيضا في جريدة الأهرام كما كتب في «آخر ساعة» و«المصور و«الاثنين»، وترأس تحرير «آخر ساعة» عام ١٩٤٣م وانتخب عضوا في مجلس النواب عام ١٩٤٥، وهو العام الذي انتقل فيه للأخبار التي تركها ليرأس تحرير «الجريدة المسائية» التي صدرت عام ١٩٤٩م وعاد إلى الأهرام رئيساً لقسم الأخبار وفى عام ١٩٥٥ صار رئيسا لتحرير الجمهورية ثم رئيسا لتحرير الأخبار، إلى أن توفى «زي النهارده» في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٥ تاركا وراءه نحو ١٣ كتابا.

كما تغنى بقصائده أشهر المطربين مثل نجاة الصغيرة وعبدالحليم وعبدالوهاب وفريد الأطرش، أما عن مسيرة الشعر في حياته فبدأت وهو لم يزل طالبا في الأزهر واكتشفه الشاعر الأبيض (محمد الأسمر) ابن دمياط الذي كان صديقا لأحمد شوقى الذي أعجب بطريقة إلقائه للشعر فعهد إليه بإلقاء قصائده في الندوات والاحتفاليات مع على الجارم ومحمد توفيق دياب.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    115,541
  • تعافي
    102,596
  • وفيات
    6,636
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    63,066,168
  • تعافي
    43,542,381
  • وفيات
    1,465,048
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة