الوحدات البيطرية.. السيد القصير يكشف دور وزارة الزراعة في تطوير القرىالثروة السمكية: تحقيق الاكتفاء الذاتي خلال 5 سنواتوزير الزراعة: تطوير البحيرات لزيادة إنتاجية الأسماك.. ومشروع الفيروز نقلة حضاريةالزراعة: الرئيس وجه بتطهير البحيرات للاستفادة منهامصر رقم 3 عالميا في إنتاج البلطي.. وزير الزراعة: أسماك المزارع السمكية أفضل من المستوردةالثروة السمكية تعدد مميزات مشروع الاستزراع السمكي بشرق التفريعة .. فيديوخالد مجاهد يوضح خطة تلقي اللقاح للأطقم الطبية غدا في مستشفى أبو خليفة.. فيديوالكهرباء: تطوير 145 قرية الأكثر احتياجًا في 11 محافظةصلاح منتصر: مشهد القاهرة من برج القاهرة أجمل من مشروع العجلة الدوارةوزير المالية: ربط الموانئ البرية والبحرية والجوية بمنصة النافذة الواحدة يونيو المقبلتعرف على ترتيب شركات السمسرة بالبورصة فى الأسبوع الثالث من 2021تراجع طلب الفئات المتوسطة على شراء الذهب يهبط بمبيعات المعدن النفيسرواد 2030 يحتضن 19 مشروعا وتصنيع 35 ألف واقى للوجه من المصنع المصغر بـ2020أبو العينين وكيل مجلس النواب يهنئ السيسي ووزير الداخلية بـ عيد الشرطةلإعداد جلسة المجمع المقدس المقبلة.. البابا تواضروس يجتمع بالسكرتاريةمدير مشروع «صيد قناة السويس»: الرئيس وجه ببناء 100 سفينة جديدة«الأهلي المصري» و«مصر» يطلقان مشروع «جاردينيا سيتي» بطريق السويس«أبوظبي التجاري» يحقق نمواً بنسبة 14% في صافي الأرباح بنهاية 2020لميس الحديدي: التطعيم باللقاح الصيني يبدأ غدا.. و«أسترازينيكا» في الطريق«متحدث الكهرباء»: ما تحقق في القطاع تحت قيادة الرئيس السيسي إعجاز

«زي النهارده».. وفاة المقرئ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد 30 نوفمبر 1988

-  
الشيخ عبدالباسط عبدالصمد - صورة أرشيفية

تقول السيرة الذاتية للشيخ عبدالباسط عبدالصمد إنه ولد عام ١٩٢٧ بقرية المراعزة التابعة لأرمنت في قنا، وألحقه أبوه بكتَّاب الشيخ الأمير بأرمنت، ولما توسمه فيه الشيخ من فطنة ونبوغ وسرعة استيعاب عنى به، وحفظ القرآن وقرر أبوه إرساله إلى طنطا للمسجد الأحمدى ليتلقى علوم القرآن والتلاوات السبع على يد الشيخ محمد سليم.

وقبل السفر بيوم واحد كان الشيخ محمد سليم نفسه قد حط الرحال بأرمنت مدرساً للقراءات بالمعهد الدينى،وأنشأ له أهل أرمنت جمعية بأصفون المطاعنة لتحفيظ القرآن وتعليم علومه وقراءاته، وعلى يديه راجع شيخنا القرآن كله، ثم حفظ الشاطبية في القراءات السبع، ولما بلغ الثانية عشرة انهالت عليه الدعوات من مدن وقرى قنا.

واتسعت شهرته في الصعيد غير أن شهرته الحقيقية بدأت في القاهرة التي هبطها في ١٩٥٠ في سياق الاحتفال بمولد السيدة زينب، وكان هذا الاحتفال بداية بزوغ نجمه وكان أحد أقارب الشيخ استأذن القائمين على الاحتفالية أن يقدم لهم هذا الفتى الموهوب ليقرأ عشر دقائق فقط فأذنوا له، وقام إمام المسجد وقتها على سبيع بتقديمه للتلاوة قائلا للحضورأقدم لكم قارئا من الصعيد، وما إن استغرق في التلاوة حتى عم الصمت أرجاء المسجد واتجهت الأنظار إلى القارئ الصغير الذي تجاسر، وجلس مكان كبار القراء.

وما هي إلا لحظات حتى استحال السكون إلى ضجيج وصيحات استحسان، وبدلاً من العشر دقائق المقررة امتدت تلاوة الشيخ الصغير إلى أكثر من ساعتين نزولا على رغبة الحاضرين، تقدم الشيخ إلى الإذاعة في ١٩٥١ بتشجيع من الشيخ الضباع شيخ عموم المقارئ المصرية، واعتمد قارئا وذاع صيته وصار يتلو مساء كل سبت في الإذاعة، وفى ١٩٥٢ تم اختياره قارئا في مسجد الإمام الشافعى، ثم مسجد الحسين بدءا من ١٩٥٨، وكان للشيخ الفضل في إنشاء نقابة لمحفظى القرآن الكريم، كما انتخب كأول نقيب للقراء في ١٩٨٤حتى لقى ربه «زي النهارده» في ٣٠ نوفمبر ١٩٨٨.

وكان الشيخ قد طاف بكل البلدان العربية والكثيرمن البلادالإسلامية والأوروبية والأمريكتين وكان يستقبل استقبالا رسمياً وشعبياً،وحظى بالكثيرمن مظاهرالتقديرعربياً ودولياً، فنال وسام الاستحقاق السورى ووسام ماليزيا الذهبى ووسام الأرز اللبنانى ووساماً من السنغال وآخر من المغرب، وآخر الأوسمة التي حصل عليها كان بعد رحيله من الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، عام ١٩٩٠.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    115,541
  • تعافي
    102,596
  • وفيات
    6,636
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    63,066,168
  • تعافي
    43,542,381
  • وفيات
    1,465,048
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة