وفاة المنتج ميدو منيب نجل شقيق الفنان أحمد منيب إثر نزيف في المخطوق نجاة لأهالي محافظة البحيرة.. 10 معلومات عن مستشفى كوم حمادة الجديد بعد الانتهاء من إنشائهااليوم قطع الكهرباء عن 8 قرى بالقليوبية.. تعرف عليهاروى عمرو موسى!يوسف والمصريون فى بلاد بعيدةشخبطة 2تَلازُم السياسة والاقتصادتداعى المعاني مع الأغانيصوت العرب من القاهرةالهروب من عين كايروأمير طاهرى يكتب: التمثيلية الرئاسية بطهران: لعبة الإقصاءاتإحسان عبدالقدوس.. الكاتب الذى صوَّب نحو صمت المجتمع وجمودهحكايات السبت: الدعاية.. الثورة.. بطولات الشرطة.. وعفريتة «سلماوى»سان جيرمان على قمة الدوري الفرنسي برباعية في مونبيلييهالحكم في دعوى إلغاء التصالح مع محتكري "صمامات القلب" اليومالأمن يكشف حقيقة تعرض أسرة للتهديد بالقتل في الشرقيةروبي تتعاقد على مسلسل"شقة 6 ..العين الثالثة" لرمضان 2021أحمد عزمي: حفظ القرآن الكريم ساعدني على إتقان اللغة العربية (فيديو)صندوق النقد يحث تونس على ضبط كتلة الأجور.. ويحذر من عجز مالي يفوق 9 ‭%‬اليوم.. فتح باب الترشح لعمادة كلية الهندسة بجامعة طنطا

جورج كلوني وصوفيا لورين وأنطوني هوبكنز في المقدمة.. المنصات تنافس بأفلامها في أوسكار 2021

-  
جورج كلوني في شخصية باتمان - صورة أرشيفية

تصدرت شبكة «نيتفليكس» ترشيحات جوائز International Documentary Association، المعروفة اختصارًا بـ«IDA» التى تمنحها رابطة الأفلام الوثائقية العالمية، بخمسة ترشيحات عن فيلم «Crip Camp»، الذى يستعرض المعسكر الصيفى للمعاقين، وتلاه فى عدد الترشيحات فيلم «Time» الذى أنتجته «أمازون» وحصد 4 ترشيحات، ثم فيلم The Truffle Hunters لستديوهات «سونى» بثلاثة ترشيحات.

نالت جميع الأفلام ترشيحات لأفضل فيلم ومخرج، جنبًا إلى جنب مع «جيرى روثويل» عن فيلم The Reason I Jum، إلا أن «نيتفليكس» حصلت أيضًا على ترشيحات متعددة لجائزتى «Dick Johnson Is Dead» و«My Octopus Teacher» اللتين تمنحهما الرابطة.

وتعد IDA من بين أكثر الجهات الموثوقة فى سباق الأفلام الوثائقية للأوسكار، وكان الفائز بجائزة IDA العام الماضى، «For Sama» «من أجل سما»، من بين المرشحين الخمسة النهائيين لجوائز الأوسكار، إلى جانب ثلاثة من كل 10 مرشحين من مؤسسة IDA، بما فى ذلك «American Factory» الحائز جائزة الأوسكار.

فى بداية لإعلان قوى عن منافسات الشبكة للجوائز الكبرى هذا العام، وفقًا لما توقعه عدد من خبراء السينما، حيث تنافس شبكة «نيتفليكس» بقوة على سباق الجوائز الذى ينتهى بالأوسكار عن أفلامها التى عرضت خلال 2020، ويمكن لمحتوى الشبكة هذا العام أن يمنح المنصة أفضل ترشيحات للأفلام، خلال جوائز الأوسكار المقبل المتوقع إقامة حفل الإعلان عن الفائزين به خلال الربع الأول من عام 2021، لتفوق ما حققه أى ستوديو سينمائى فى التاريخ وفقا لتقرير مجلة «فارايتى» المتخصصة، مشيرة إلى توقعات خبراء سينمائيين إلى تحقيق «نيتفليكس» ترشيحات كبيرة عن أعمالها فى سباق الجوائز المقبل، وربما تكسر رقمًا قياسيًّا تحتفظ به شركة «مترو جولدوين ماير»، Metro-Goldwyn-Mayer، التى سجلت خمس مرات فى حفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع عام 1937، حتى إن «نيتفليكس» قد تنال الأوسكار بجاذبية كونها عملاق البث المباشر، رغم أن أول أفلامها الذى نافس العام الماضى «The Irishman» لمارتن سكورسيزى لم يفز، إلا أن «روما» للمخرج ألفونسو كوارون حصد عدة جوائز العام قبل الماضى، والفيلمان نافسا بقوة فى سباق الأوسكار خلال دورتين متتاليتين. ولفتت «فارايتى» إلى أن شركة «مترو» MGM حققت هذا الإنجاز عندما رشحت الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون الصور المتحركة 10 أفلام فى فئة أفضل فيلم، وكان فيلم «The Great Ziegfeld» الفائز الأكبر، حيث حصل على 3 جوائز أوسكار، وانضمت إليها أفلام أخرى عرضت عام 1936: «Libeled Lady» و«Romeo and Juliet» و«San Francisco» و«A Tale of Two Cities»، فى ذلك الوقت، كانت MGM هى صاحبة الوزن الثقيل بلا منازع فى هوليوود؛ باعتبارها موطنًا لأفضل المواهب مثل «شيرلى تمبل» و«كلارك جيبل» و«جودى جارلاند» و«سبنسر تريسي» و«كاثرين هيبورن» وغيرهم الكثير، وكانت قائمة A الأسماء الأولى واسعة النطاق للغاية لدرجة أن استوديو تفاخرت ذات مرة بأنها «تحتوى على نجوم أكثر من السماء».

فى حين تفتخر «نيتفليكس» أيضًا بواحدة من أعمق ترسانات الأفلام فى هوليوود حاليا، وتقوم ببناء وشراء وإصدار محتوى عالى الجودة لسنوات، فى موسم ممتد فى ظل جائحة «كوفيد-19» التى تمنع الاستوديوهات من إطلاق أفلامها على نطاق واسع فى دور العرض السينمائية، ولدى المنصة العديد من المتنافسين الكبار على ترشيحات الأوسكار.

ومع بقاء 5 أشهر فى موسم الجوائز، لا يزال من المبكر التكهن بما إذا كانت الشبكة ستنجح فى تحطيم الرقم القياسى، أو تعود الأمور إلى نصابها وتستقبل أفلامًا بدور العرض السينمائية، إلا أن ذلك يبدو- مع استمرار جائحة «كوفيد-19» وتقلص عرض الأفلام التى يمكنها الرهان على الجوائز- ضربًا من المستحيل.

وهذه هى السنة الأخيرة من التصويت على «المقياس المتدرج» لأفضل فيلم، منذ اعتماد هذه القاعدة فى عام 2011، حيث نتج عن التشكيلة 8 أو 9 مرشحين.

ومع حفل توزيع جوائز الأوسكار 2022، ستعود الأكاديمية إلى الاختيار «المباشر 10» للفئة الأكثر طلبًا، مما يسمح للناخبين فى AMPAS باختيار 10 أفلام على أوراق اقتراعهم.

وفى ظل النظام الحالى، فإنهم يصوتون لخمسة، ويجب أن يحصل الفيلم على 5٪ من الأصوات الأولى ليتم ترشيحه لأفضل فيلم Best Picture.

فيلما «mank» للمخرج «ديفيد فينشر» و«The Trial of the Chicago 7» لـ«آرون سوركين» يعتبران فى الوضع الأكثر أمانًا بعد تلقيهما إشادات نقدية قوية من النقاد مؤخرا، من قبل نقاد يمثلون حوالى 63٪ من أعضاء الأكاديمية المانحة لجوائز الأوسكار، خاصة فى فروع التصوير السينمائى والصوت والكتابة والتمثيل.

وتأتى عدة أفلام هذا العام لـ«نيتفليكس» يتوقع لها أن تراهن فى سباق الجوائز المقبل ومنها «Ma Rainey’s Black Bottom» بطولة «فيولا ديفيس»، و«The Father» بطولة أنطونى هوبكنز، و«The Midnight Sky» بطولة جورج كلونى، الذى بحسب وصف «فارايتى» هو المحبوب فى الأكاديمية، وسيكون من الحماقة عدم اعتباره فى هذا المزيج نظرًا لترشيحات كلونى الثمانية السابقة للأوسكار وسجل حافل بالفوز بالأوسكار مرتين، فقد فاز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن فيلم «سيريانا» لعام 2006 وأفضل فيلم للمشاركة فى إنتاج فيلم «Argo» لعام 2012، كما أنه أيضًا واحد من ثلاثة أشخاص تم ترشيحهم فى 6 فئات مختلفة مع والت ديزنى وألفونسو كوارون.

وتعتبر «فانيسا كيربى» من أكبر المنافسات على جائزة أفضل ممثلة عن دورها فى فيلم «Pieces of a Woman».

«The Life Ahead» بطولة «صوفيا لورين» و«The White Tiger» مع بريانكا شوبرا جوناس لن عملان آخران قد ينافسان على جوائز التمثيل، ربما ليس فى فئة أفضل فيلم، لكن يعتبران حتى الآن من أقوى الأعمال المرشحة.

الأمر نفسه ينطبق على «تشارلى كوفمان» عن «I’m Thinking of Ending Things»، و«رادا بلانك» عن «The 40-Year-Old Version».



  • الوضع في مصر
  • اصابات
    114,475
  • تعافي
    102,268
  • وفيات
    6,596
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    61,299,884
  • تعافي
    42,391,513
  • وفيات
    1,437,622
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة