8 أحداث شغلت المصريين في 72 ساعة.. عروسة حامل وزواج تجربة وتورتة الجزيرةبعد "فينك يا حبيبي" هل يواجه الفنان محمد منير أزمة جديدة بسبب "مسألة السن"؟‬تعرف على آخر هدية تلقاها حسن الرداد من والدته قبل وفاتهاراغب علامة ينعى والدة راشد الماجدحمدي الميرغني عن أشرف زكي: "درع حماية وأمان للفن المصري"بمشاركة نجله "محمد.. الأوبرا تقيم احتفالية لتكريم الملحن فاروق الشرنوبي‬تعرف على موعد طرح أغنية "بحب معاك" لـ سميرة سعيدصور| راندا رياض تهنئ أنغام بعيد ميلادها "الأخت والسند"محمد لطفي: سعيد بالعمل مع خيري بشارة وآسر ياسين في "يوم الحداد"قائمة القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحرى والقبلى ومواعيد قيامهامنافذ "كلنا واحد" توفر الأغذية بأسعار مخفضة 60% عن الأسواق.. تفاصيلتهم تواجه أحمد بسام زكى.. تعرف عليها قبل نظر الاستئناف على حبسه 3 سنواتاستمرار التخلص من مخلفات الأمطار بدسوق ليلااستئصال ورم ليفي يزن 500 جرام من رحم سيدة ثلاثينية في «إسنا التخصصي»متزلج يروى كيفية نجاته من انهيار جليدى فى أمريكا.. فيديو وصورمشروب به لفت وطحالب مع عصيدة شوفان.. تفاصيل منيو إفطار كيت ميدلتون100 مجموعة قصصية.. "كلنا عبده العبيط" هموم الشباب السياسى بعد الثورةفيلم الدراما الرومانسية A Little Red Flower يتصدر شباك التذاكر الصينيحمدى الوزير يقابل محمد رمضان فى "موسى" رمضان المقبلاليوم.. ذكرى ميلاد الشيخ المنشاوي عميد دولة الخشوع في القرآن الكريم

«المصرى اليوم» ترصد مشاهد من «مهرجان العسل» والارتقاء بتربية النحل

-  
افتتاح مهرجان العسل في حديقة الأورمان بمحافظة الجيزة - صورة أرشيفية

رصدت «المصرى اليوم» عددا من المشاهد خلال جولتها في مهرجان عسل النحل المصرى، الذي يكشف أهمية صناعة النحل في تحقيق الازدهار الاقتصادى للقطاع الزراعى وتحسين الأوضاع الصحية للمواطنين، ومساعدة الدولة في التخفيف من مخاطر زيادة الأعباء الصحية على كاهل الاقتصاد القومى، فضلا عن تحليل سلوكيات النحل، سواء الحزن أو الفرح أو الغضب.

ووفقا للمشاركين في المهرجان يمكن لصناعة النحل تحقيق «طفرة» في إنتاج المحاصيل الغذائية وتحسين الأوضاع البيئية من خلال ترشيد استهلاك المبيدات لحماية النحل، وزيادة إنتاجية المحاصيل بنسبة تصل إلى 20%، بالإضافة إلى الأهمية الصحية لتغيير النمط الغذائى لاستهلاك عسل النحل بما ينعكس على تحسين الأوضاع الصحية للمواطنين بالاقتراب من متوسط الاستهلاك العالمى وهو 2 كيلو سنويا للوقاية من الأمراض الأكثر خطورة على الصحة العامة والأكثر تكلفة في العلاج...

المشهد الأول: رئيس «النحالين العرب»: صناعة النحل تغير الاقتصاد المصرى للأفضل وتخفف أعباء الإنفاق الصحى

افتتاح مهرجان العسل في حديقة الأورمان بمحافظة الجيزة - صورة أرشيفية

فتحى بحيرى، رئيس اتحاد النحالين العرب وأحد مربى النحل بالغربية، ورث المهنة عن آبائه وأجداده، وأحد منظمى مهرجان عسل النحل المصرى، وخلال لقائه بـ«المصرى اليوم» أكد «بحيرى» أن المهرجان يعد عودة لأحد أهم القطاعات التي تؤثر في الاقتصاد المصرى ولديه فرص واعدة في تحويل خيارات الاقتصاد نحو توفير فرص عمل وتخفيض الإنفاق الصحى الناتج عن انتشار الأمراض، من خلال تغيير النمط الاستهلاكى للمصريين وزيادة نصيب الفرد من عسل النحل إلى كيلوجرام سنويا على الأقل بدلا من 100 جرام حالياً.

وطالب «بحيرى» الحكومة بتبنى مبادرة رئاسية لتشجيع تربية النحل وإقامة المناحل في المشروعات التنموية الجديدة، فضلا عن عودة دور القرية المصرية في تشجيع هذه المهنة السامية التي توفر عائدا اقتصاديا مهما يحقق التنمية المستدامة في الريف المصرى، مشيرا إلى أن صناعة عسل النحل وتربيته تعد ركنا مهما في الاقتصاد القومى وتنعكس على زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية بنسبة تتجاوز 20%، فضلا عن فوائده الكبيرة من ناحية منتجاته التي يمكنها أن تحول مصر إلى أحد أهم المقاصد السياحية خاصة السياحة البيئية، حيث يفضل النحل المناطق والمراعى الطبيعية الأقل تأثرا بالملوثات.

وأشار رئيس اتحاد النحالين العرب إلى أن تنظيم هذا القطاع يعود بالنفع عليهم وعلى الدولة من توفير فرص عمل جديدة، وإدخال عملة صعبة للبلاد وزيادة الإنتاج الزراعى، ومنتجات نحل علاجية تساهم في خفض الفاتورة الصحية من الموازنة العامة للدولة.

ولفت «بحيرى» إلى أهمية تفعيل دور قسم بحوث النحل التابع لمركز البحوث الزراعية في مساعدة النحالين في تشخيص أمراض النحل وتدريبهم على كيفية اكتشاف الأعراض الأولية لأمراض النحل عن طريق تنظيم دورات تدريبية دورية شهريا بالقسم.

وأكد رئيس اتحاد النحالين العرب أن تطوير صناعة نحل العسل المصرية في ٥ محاور أساسية تشمل: العمل على تعديل التشريعات والقوانين التي تمس هذه الصناعة وصياغة كود واحد متكامل يكون منظما لهذه الصناعة، موضحاً أن هذه المحاور تشمل أيضا تشجيع صغار المزارعين على استضافة عدد بسيط من خلايا النحل لتوسيع دائرة مربى النحل وحتى يشعر المزارعون بأهمية النحل ودوره الحيوى في زيادة الإنتاج الزراعى، وتحسين السلالة النحلية في مصر عن طريق جلب سلالة قياسية وتهجينها مع النحل المحلى وتعميمها على النحالين، والدعم الإعلامى والإرشادى للنحالين.

وطالب «بحيرى» وزارة الزراعة بالعمل على تفعيل أبحاث قسم النحل من خلال أبحاث تطبيقية تخدم النحالين لتحديد سلالة قياسية يتم تهجينها مع النحل المصرى وتعميمها وتوزيع ملكات منها على محطات إنتاج الملكات وكبار مربى النحل لتطوير سلالة النحل في مصر، مشيراً إلى ضرورة تفعيل دور وزارة الزراعة بالتعاون مع وزارة التموين والصحة وهيئة سلامة الغذاء في الرقابة على العسل في الأسواق لمحاربة انتشار الأعسال المغشوشة والمصنعة المنتشرة في الأسواق.

المشهد الثانى: «هجرس»: «مستلزمات المناحل» تحتاج إلى تحديث لمواكبة التطور العالمى

افتتاح مهرجان العسل في حديقة الأورمان بمحافظة الجيزة - صورة أرشيفية

من داخل أحد أجنحة معرض عسل النحل المصرى، المخصصة لعرض منتجات أحد مصنعى الأدوات المستخدمة في تربية النحل وهى خلايا النحل وتوفير صناعة متخصصة في تغذية النحل وفقا لمعايير الجودة، يقول المهندس محمد هجرس إنه توجه لتنفيذ مشروعات حديثة لتوفير أدوات صناعة النحل والتى يمتلك خبرات كبيرة فيها، خلال عمله في تربية النحل وإنتاج العسل، وأن القطاع يحتاج إلى تطوير أدواته وفقا للمعايير الدولية حتى تكون مصر ضمن الدول الكبرى في صناعة النحل.

وأضاف هجرس أن الصناعة تحتاج إلى تطوير مراكز للفرز والتعبئة والتغليف ويتم تسويق هذا العسل تحت ماركة واحدة، تحمل اسم «العسل المصرى» بمختلف أنواعه، فضلاً عن تطوير معامل الجودة للكشف عن جودة عسل النحل وتوفير الأدوات الحديثة لهذه المعامل واعتمادها محلياً ودولياً.

وتابع: «آن الأوان أن نجعل مهرجان العسل المصرى نقطة الانطلاق بقطاع تربية نحل العسل المصرى نحو العالمية، والقيام بما علينا جميعا كاتحاد النحالين العرب ومربى النحل ومنتجى العسل ومنتجى طرود النحل الحى ومصنعى مستلزمات المناحل وأكاديمين وباحثى النحل وشركات تعبئة وتوزيع العسل وشركات ومكاتب الشحن الجوى ووكلاء تصدير النحل الحى وصحفيين وكتاب زراعيين، وأخيرا وزارة الزراعة المصرية لأنها هي التي ستقود قاطرة الانطلاق والتحول لهذا القطاع المهم الذي برزت أهميته هذا العام».

وأشار إلى أن صناعة مستلزمات المناحل في مصر تحتاج لمجهود كبير من جميع الأطراف، فعلى المصنعين تطوير أدواتهم ومعداتهم بما يواكب العصر الحديث والاحتياج الكبير لمستلزمات المناحل في جميع أنحاء العالم، وعلى الجميع الاستعداد لتلبية الجودة بالكميات الكبيرة التي تحتاجها الأسواق العالمية.

وطالب «هجرس» اتحاد النحالين العرب بتثقيف المصنعين وعقد دورات تدريبيه لهم وإرسالهم في بعثات للخارج لزيارة الاتحادات والمصانع لمعرفة الجديد وأيضا معرفة القياسات والموديلات التي تحتاجها كل دولة، مشيراً إلى أهمية استغلال الميزة النسبية لمصر في شحن منتجات النحل إلى أوروبا من خلال الإدارة الجيدة والتسويق حتى تكون مصر رقم واحد عالميا في تصنيع مستلزمات المناحل من خلايا النحل الخشبية وإطارات النحل الخشبية وأيضا مجال صناعة تغذية النحل الجافة والسائلة لأن المادة الخام لهما، متمثلة في بنجر السكر، تتوفر في مصر. ولفت «هجرس» إلى أن إجمالى محال بيع أدوات النحل في مصر يصل إلى 200 محل، يتم الاستفادة منها في تصنيع 200 ألف خلية سنويا، لتطوير صناعة المناحل، مطالبا بفتح استيراد ملكات النحل لتطوير الصناعة لتوفير فرص العمل التي تحتاجها الصناعة، خاصة أن منتجات النحل يرتبط بها عدة صناعات دوائية وعلاجية.

المشهد الثالث: «الزراعة»: تحويل منطقة مهرجان العسل إلى مهرجانات للتمور والمانجو والفراولة

افتتاح مهرجان العسل في حديقة الأورمان بمحافظة الجيزة - صورة أرشيفية

الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة، أكد أنه سيتم تخصيص الموقع الحالى لمهرجان عسل النحل المصرى في حديقة الأورمان كموقع دائم للمعارض والمهرجانات المتخصصة مثل مهرجان التمور ومهرجان المانجو والفراولة ومهرجان للسلع الغذائية المصنعة ومهرجان للطماطم وتكريم المنتجين والمصدرين في كل هذه المهرجانات بما يدفع العمل في هذه القطاعات لخدمة المنتجين لتسويق منتجاتهم.

وقال «عزوز» إن مهرجان العسل أكد منافسة المنتج المصرى للمنتجات الدولية وتفوقه عليها من خلال عدد العارضين الذي تجاوز 100 شركة عارضة، وهو ما يكشف عن أن صناعة النحل من الأنشطة المهمة والقطاعات الواعدة التي تحظى ببرامج إرشادية متخصصة لارتباطها بالتأثير الأكبر على إنتاجية المحاصيل، وهو ما يدفع باتجاه دعم هذه الصناعة التي تساهم في توفير فرص عمل وتحقق التنمية الريفية.

وأضاف رئيس قطاع الإرشاد أن مهرجان عسل النحل كشف عن الإقبال على المهرجان وآلاف المترددين وجودة المنتجات وهو شىء يدعو للفخر بوصول المنتج المصرى للعالمية من ناحية الجودة والعبوات، وأن الوزارة تقدم الدعم الفنى للنحالين، وستتم رعايتهم والتعرف على مشاكلهم والمعوقات التي تواجه أعمالهم وبرامج الحل التي تقدمها الوزارة من خلال التوعية المستمرة بطرق حل هذه المشاكل ومعايير جودة العسل للنفاذ إلى مختلف الأسواق الدولية.

وأشار إلى إنشاء قاعدة بيانات للعاملين في قطاع صناعة النحل ورفع قدراتهم بالدورات التدريبية المتخصصة، وتنفيذ ندوات إرشادية بمعايير الجودة لمنتجات العسل لتلبية احتياجات مختلف الأذواق، سواء للمستهلك المصرى أو الأسواق الدولية.

ولفت إلى أهمية توعية مجتمع النحالين بكيفية التخفيف من الآثار السلبية للتغيرات المناخية على صناعة النحل، من خلال برامج إرشادية متخصصة في تطبيق أفضل الممارسات الجيدة لمواجهة تداعيات الظاهرة على الصناعة.

المشهد الرابع: خبير عسل: نصيب المواطن المصرى لا يتجاوز 150 جرامًا والمتوسط العالمى 2000 جرام

افتتاح مهرجان العسل في حديقة الأورمان بمحافظة الجيزة - صورة أرشيفية

قال إبراهيم ماضى، خبير تربية النحل وإنتاج عسل النحل، إن المهرجان هو محاكاة للمهرجانات الدولية التي يتم تنظيمها بهدف التوعية بأهمية النحل في حماية البيئة والصحة العامة، وهو «إطلالة» على حياة النحالين وتوعية بدورهم في الاقتصاد الوطنى، موضحاً أن النحل هو مؤشر على صحة البيئة أو تدهورها بسبب الملوثات التي تهدد حياة النحل ومنها الإسراف في استخدام المبيدات وعدم تطبيق الإجراءات اللازمة للممارسات الجيدة في تربية النحل.

وأضاف «ماضى» أن التوجه نحو تطوير الصناعة يهدف في المقام الأول إلى زيادة الصادرات المصرية إلى الخارج والتى لا تتجاوز 2500 طن حاليا رغم الميزة النسبية لمصر في إنتاج وتصدير خلايا النحل ومنتجات العسل، مشيراً إلى أن هذه الكمية ضعيفة مقارنة بحجم الإنتاج من عسل النحل الذي يصل إلى 30 ألف طن سنويا وقابل للزيادة المتواصلة، وفقا لبرنامج وطنى يستهدف تطوير الصناعة وزيادة الإنتاج الزراعى.

ولفت إلى أهمية التوعية بأهمية عسل النحل في تحسين الأوضاع الصحية والغذائية للمصريين من خلال تغيير النمط الغذائى لهم بأن يكون عسل النحل أحد عناصر الوجبة الغذائية للمصريين، موضحا أن نصيب المواطن المصرى من عسل النحل يعد «منخفضا» ولا يتجاوز 150 جراما سنويا مقارنة بالمتوسط العالمى البالغ 2 كيلوجرام.

وأشار «ماضى» إلى أن التوجه نحو تنظيم مهرجان عسل النحل المصرى يأتى في إطار دعم سياسة تنظيم المؤتمرات والمهرجانات التي تحقق رواجا لعمليات التسويق التي تعد أحد أهم مشاكل الإنتاج وفقا لضوابط معتمدة من الدولة، فضلا عن الوقوف على مشاكل النحالين بالتعاون مع الأجهزة الحكومية المعنية بوزارة الزراعة.

وأوضح خبير عسل النحل أن مهرجان عسل النحل المصرى حقق الهدف من تنظيمه وهو إلقاء الضوء على إحدى شرائح المجتمع المصرى المهمة، وهى «النحالة المصريون» التي ترتبط بتحقيق التنمية الزراعية، وأنه يعد نافذة مصر إلى العالم ونافذة العالم للتعرف على المنتجات المصرية وفقا لمعايير الجودة، مطالبا الحكومة بتوفير التسهيلات اللازمة لتشجيع طلاب المدارس على زيارة هذه المهرجانات المتخصصة التي تروج لمهن محلية مهمة في حياة المجتمعات.

وأشاد «ماضى» بدور اتحاد النحالين العرب في تبنيه خططا متواصلة من المؤتمرات العربية المنتظمة للتوعية بأهمية صناعة النحل في تحقيق التنمية الريفية والاقتصادية داخل المجتمعات العربية، ومنها المجتمع المصرى ودعم الجمعيات الأهلية المعنية بصناعة النحل حتى يكون هناك مردود اقتصادى واجتماعى على مجتمع «النحالة».

وأشار إلى أهمية تنظيم الصناعة، وأن تستفيد الدولة، ممثلة في وزارة الزراعة، من الإمكانيات الهائلة للثروة النحلية في تحقيق الانتعاش الاقتصادى وتحسين الأوضاع الصحية للمواطنين من خلال منتجات النحل مثل العسل وغذاء الملكات وحبوب اللقاح، وصمغ النحل، موضحاً أن الاهتمام بصناعة النحل يقلل من تكلفة الدعم الصحى، ويقلل من الفاتورة التي تتحملها الدولة في مكافحة الأمراض.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    114,107
  • تعافي
    102,201
  • وفيات
    6,585
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    60,660,455
  • تعافي
    41,885,992
  • وفيات
    1,425,217
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة