الأهلي يصطحب كل لاعبيه في البعثة المسافرة إلى قطرمونديال اليد - مؤتمر باروندو: فخور بمنتخب مصر باستثناء 8 دقائق أمام السويدأهم أخبار الاقتصاد| مذكرة تفاهم بين مصر والسودان وانخفاض أسعار الأسمنت واستقرار الحديدمعتز محمود رئيس «صناعة البرلمان»: سنحاسب المسؤول عن تعطيل تطوير «الحديد والصلب» (حوار)تشكيل مستشاري لجان اتحاد الطلاب بجامعة كفر الشيخمصرع شاب تحت عجلات قطار بمركز إسنا جنوب الأقصرمركز السموم بالقليوبية: استقبلنا 2164 حالة تسمم خلال 2020اعترافات المتهم بتأسيس شبكة الشذوذ بالإسكندرية: بنتجوز بعض بعقود عرفيإطلاق اسم الدكتور إبراهيم محمود على الدفعة الجديدة من خريجى «الأهرام الكندية»نقيب المحامين: الانتخابات في موعدها.. ولايزال الأمل في الإشراف القضائي قائمًاتعرف على جدول أعمال اللجان النوعية لمجلس النواب الأسبوع المقبل | جدولأهلًا بكم فى عالم سعاد مردم بك.. «روعة الانتظار» على «قارعة الحياة»كيف ألهم الباليه الموضة؟.. هل تراهما شريكين مثاليين؟شجرة «السمرة».. مظلة صحراء البحر الأحمر«الحمام» يحول ساحة «أبو الحجاج» لميدان أوروبىمصر تسحق بيلاروسيا وتقترب خطوة من ربع نهائي مونديال اليددودو: كان لدى اللاعبين الصغار بعض القلق.. ولست مهتم بلقب رجل المباراةليلى علوي: أيام صعبة.. يا رب نخرج منها كاملين غير منقوصينتعرف على الهدية التي تلقتها ريهام حجاج من شقيقة زوجها«النواب الأمريكي»: رفع طلب مساءلة ترامب لمجلس الشيوخ الإثنين

طارق الشناوي: شادية كانت ملهمة الملحنين

-  
الفنانة شادية

قال طارق الشناوي، الناقد الفني، إن كل الملحنين في جيل شادية المعروفين لحنوا لها، منير مراد من أكثر الملحنين الذين لحنوا لشادية، وبليغ حمدي، وكمال الطويل، ومحمد الموجي، وأحمد صدقي، شادية كانت ملهمة للملحنين، "الملحن كان بيرسم ملامح شادية وهو بيلحن، لأنها كانت مؤدية كما ينبغي، وعينها وإحساسها كانت بيغنوا معاها". 

وأضاف "الشناوي"، خلال استضافته مع برنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية "الحياة"، مع الإعلامي محمد شردي، أن شادية فنانة ومطربة في الأفلام وفي الحفلات أيضا، لافتًا إلى أن هناك فنانين يغنون في أفلام فقط، لأن الحفلات تحتاج صوت قوي ليصل للجميع. 

وتابع أن شادية كان لديها القدرة في أن تكون مبدعة في الاتجاهين، سواء أغاني الحفلات أو أغاني الأفلام التي كانت تقدمها، وهو واحد من أكثر ما يميز شادية كفنانة. 

ووُلدت شادية في 8 فبراير 1931، ونجحت في تقديم الكثير من الأفلام والأغاني الذي جعلوها واحدة من أبرز الفنانين في القرن الماضي، ومن أبرز أعمال شادية مسرحية "ريا وسكينة"، وفيلم "لا تسألني من أنا"، وفيلم "الزوجة 13"، وفيلم "أضواء المدينة"، وفيلم "ذات الوجهين"، ورحلت شادية في 28 نوفمبر عام 2017، بسيرة خالدة في أذهان الملايين من المصريين. 

وبدأت رحلتها الفنية في عمر 16 عاما، وخلال مسيرتها الفنية التي انتهت باعتزالها في عام 1984 شاركت في أكثر من 110 أفلام، وقدمت بصوتها مئات الأغنيات، ومثلت في عدد من المسلسلات الإذاعية، ومسرحية واحدة. ولدت في منطقة الحلمية الجديدة بالقاهرة، لكن أصولها تعود إلى محافظة الشرقية، وهي ابنة المهندس الزراعي (أحمد كمال).

بدأت حياتها الفنية صدفة عندما وقع تحت يد والدها إعلان عن مسابقة تنظمها شركة اتحاد الفنانين التي كونها حلمي رفلة والمصور عبد الحليم نصر في عام 1947 وذلك لاختيار عدد من الوجوه الجديدة للقيام ببطولة الأفلام السينمائية التي ستقوم بإنتاجها الشركة، فاصطحبها والدها لتقديمها إلى لجنة المسابقة، وتحمس لها المخرج أحمد بدرخان، كما قام حلمي رفلة بتبنيها فنيًا وأطلق عليها الاسم الفني (شادية)، ولكن اسمها الحقيقي هو فاطمة أحمد كمال. 

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة