"اختار الموت وقال للسقا أنا عايز أرتاح".. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة خالد صالحوفاة المنتج ميدو منيب في منزلهالتعليم: طلاب الثانوية العامة يواصلون تسجيل استمارة التقدم للامتحاناتالنشرة المرورية.. سيولة فى كافة الشوارع والمحاور الرئيسيةرئيس جهاز القاهرة الجديدة: حملات لضبط المخالفات ورفع الإشغالات بعدة مناطق"فعاليات" مكثفة للضرائب للتوعية بالمنظومة الإلكترونيةنائب محافظ القاهرة تجتمع برؤساء أحياء جنوب لمناقشة الخطة الاستثماريةتنفيذ 5928 وحدة سكنية بأول مرحتلين في «JANNA» بالشيخ زايداستقرار أسعار الذهب في تعاملات سوق المال: عيار 21 بـ821 جنيهغدا.. رئيس البرلمان العربي يتوجه على رأس وفد رفيع المستوى إلى جيبوتيبديل واتس آب.. تطبيق Bip يتجسس على مستخدميه للمخابرات التركيةالخارجية السعودية: السلام مع إسرائيل مرهون بإقامة دولة فلسطينيةنانسي عجرم توجه رسالة شكر للأطباء: «قلوب شفافة متعرفش إلا الحب»رئيس الوزراء يُهنئ وزير الداخلية بعيد الشرطة: مبعث فخر واعتزاز للشعبمدبولي يهنئ السيسي بذكرى ثورة 25 يناير: وفقكم الله في مسيرة التنميةمصرع شخص حرقا في انقلاب بأسيوط.. والتحريات: شبهة جنائيةطقس اليوم معتدل.. وتحذيرات من الشبورةرئيس "الشيوخ" لوزير الداخلية: عيد الشرطة ذكرى خالدة في تاريخ البطولة والتضحية"خطة النواب" تناقش إعفاء عوائد السندات التي تطرح للاكتتاب في الخارج من الضرائب"دينية النواب" تناقش مشروع قانون إنشاء صندوق الوقف الخيري

ناقد مسرحى يوضح فكرة عرض الوصية..فيديو

   -  
محى ابراهيم

كشف محى إبراهيم، الناقد المسرحى، إن الشرف، الواجب، الشجاعة والتضحية معانى تلخص كلمة شهيد، منوها إلى أن أيقونة الإرادة الوطنية لأى أمة تأبى أن تنهزم أو تزول، فتكون قصة المجند الشهيد محمد المعتز رشاد، هو أحد أيقونات الإرادة الوطنية لمصر التى تأبى أن تنهزم، وبالفعل ليلة عرضه بكى أثنائها جميع المتفرجين بالمسرح القومى، متابعا أن هذا العرض يحسب لكل من شارك فيه، سواء كان كبيرا أو صغيرا.

 

وأضاف محى إبراهيم، خلال استضافته فى برنامج"صباحك مصرى" المذاع عبر فضائية"إم بى سى مصر 2"، أن الكاتب أيمن سلامة كتب هذا النص بلغة السينما، من حيث اعتماده على المشاهد القصيرة والسريعة، مع إلتزامه بالحدث التاريخى الذى يشهد زمان ومكان حقيقى، لافتا إلى أن أصعب أنواع الكتابة هى أنواع حقيقية مرت فى التاريخ بالفعل، حيث أن من الصعب خلق شخصيات أو أحداث خلال قضية حدثت بالفعل.

 

وأشار"إبراهيم"، إلى أن صالح مرسى ومحفوظ عبدالرحمن يعبتروا من علامات الأقلام فى مصر، بكتابة السير الذاتية والأحداث الحقيقية بالتحديد، مضيفا أن بيت كلا من الأستاذة سميرة عبدالعزيز والأستاذ الراحل محفوظ عبدالرحمن، قائم على الوطنية والنقاء، قائلا"حالفنى الحظ بلقاء مع العظيم محفوظ عبدالرحمن، يجعلنى أستيع أن الفظ على بيته أنه بيت وطنى".

 

وتابع الناقد المسرحى، أن نادرا ما يوجد شخص محب للفن أن يكون وحده مدرسة، معتبرا أن الاستاذ خالد جلال يكون أحد المدارس الفنية فى مصر، وبالفعل خرج من موهبته جيل كامل، ويكون بمثابة مخرج وفنان يعتز به جميع المصريين، ويكون خارج الصندوق تماما، بكل التكنكيك المسرحى التى يقوم به فى النص المسرحى، حيث جعل المسرح يكون واقعى، الذى يوثق وأحداث وطنية خاصة بالمصريين، وقد يعمل على اندماج مشاعر المصريين مع العرض، ويقوم بتحويل مشاعر الجمهور من مشاعر استيتيكية ساكنة إلى ديناميكية متحركة.

 

 ولفت الناقد المسرحى، إلى أن الولاء وحده لا يكفى للوطن، وإنما يجب الشعور بالإنتماء ايضا، ليكونوا بمثابة الحركة الديناميكية بإتجاه الوطن، فقام خالد جلال ببث هذا الشعور داخل الجمهور، قائلا" لو كنت فى سن أصغر قليلا لكنت ذهبت فى المطالبة بحقى فى خدمة الجيش المصرى".

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة