أهلًا بكم فى عالم سعاد مردم بك.. «روعة الانتظار» على «قارعة الحياة»كيف ألهم الباليه الموضة؟.. هل تراهما شريكين مثاليين؟شجرة «السمرة».. مظلة صحراء البحر الأحمر«الحمام» يحول ساحة «أبو الحجاج» لميدان أوروبىمصر تسحق بيلاروسيا وتقترب خطوة من ربع نهائي مونديال اليددودو: كان لدى اللاعبين الصغار بعض القلق.. ولست مهتم بلقب رجل المباراةليلى علوي: أيام صعبة.. يا رب نخرج منها كاملين غير منقوصينتعرف على الهدية التي تلقتها ريهام حجاج من شقيقة زوجها«النواب الأمريكي»: رفع طلب مساءلة ترامب لمجلس الشيوخ الإثنينأول وزير دفاع من أصل أفريقي.. مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين لويد أوستنبايدن يوقع أمراً لزيادة المعونة الغذائية المرتبطة بالجائحةالأمم المتحدة تعتمد قرارًا مصريًّا لـ«تعزيز ثقافة التسامح»4 قتلى فى هجوم إسرائيلى جديد على سوريارابطة العالم الاسلامي ترحب بمشروع قرار أممي يعزز ثقافة السلام والتسامح«بايدن» يسعى لتمديد معاهدة الأسلحة النوويةمعيدة مع إيقاف التنفيذ.. طالبة تستغيث بعد رفض تعيينها في آثار القاهرةمصطفى بكري: 450 ألف موظف منتدب يعانون من قانون الخدمة المدنية.. فيديوصادات.. اردوغان ينشئ شركة لاغتيال معارضيهبأياد مصرية..فريق معماري يصمم مشروعا لربط برج القاهرة بالمتحف المصريبكرى: جبالى وأبو العينين وسعد يديرون ملف مراجعة خطط الحكومة بعناية

"مرة واحدة في العمر".. كيف ترى إفريقيا نهائي القرن

   -  
أشرف بنشرقي وعلي معلول
هو نهائي مصري – مصري بكل تأكيد بين فريقين هما الأكبر على مستوى القارة، ولكنه بصبغة إفريقية جعلتنا نفكر، كيف ترى القارة السمراء هذا النهائي؟

FilGoal.com يجمع 7 صحافيين وإعلاميين من أنحاء القارة، للحديث حول النهائي، وكيف ترى إفريقيا موقعة الجمعة المقبل.

"يحدث مرة واحدة في العمر"، "لحظة تاريخية"، "يثبت سيادة مصر الكروية"، من أهم العبارات التي منحنا إياها ضيوفنا من قارتنا الحبيبة.

Mimi Fawaz on Twitter:

تلك المباراة هي تأكيد على جودة الكرة المصرية، ودوريها المحلي. إنها دعاية جيدة لكرة القدم المصرية في إفريقيا، اثنين من أكبر الأندية المصرية ولديهم تنافس كبير فيما بينهم. جمهورهما الشغوف في مصر والعالم سيكون على موعد مع معركة عظيمة.

زرت مصر أكثر من مرة لتغطية كرة القدم هناك، والحديث مع جمهور كرة القدم. حاورت أحد نجومكم المحبوبين، محمد صلاح، أكثر من مرة لهيئة الإذاعة البريطانية. الجمهور المصري شغوف ويتابع اللعبة بقلبه وروحه. سفراء رائعون للكرة الإفريقية.

مصر لديها تاريخ كروي غني، دولة محبة لكرة القدم. أظن أن لعب مثل تلك المباريات في مصر تسوق للكرة المصرية، الكثيرون حول العالم يتابعون، وفي عصر وسائل التواصل، هذا يمنح اهتماما أكبر بالكرة المصرية.

مشاهدة ذلك النهائي المصري، بعد عام من استضافة كأس أمم إفريقيا الناجحة جدا في مصر، مع وجود محمد صلاح كأحد أهم نجوم الكرة العالميين، دعاية رائعة لمصر ودوريها، أحد أفضل دوريات القارة، وكذلك هي دعاية لإفريقيا والمواهب الغنية التي تملكها.

تحرك بيتسو موسيماني من صنداونز في جنوب إفريقيا إلى الأهلي في مصر، هي واحدة من أهم القصص الإفريقية هذا العام.

الأمر خلق الكثير من الاهتمام والتغطية الإعلامية، والأمر كان رائعا. لقد أوضح النهم لأخبار الكرة الإفريقية حول العالم. موسيماني لديه سجل رائع، هو قادم من الدوري الجنوب إفريقي وهو أحد أفضل الدوريات في قارتنا.

الخطوة التي قام بها الأهلي جيدة له، هو مدرب معروف وأثبت جدارته في جنوب إفريقيا، وفي القارة، بالفوز بـ 5 ألقاب دوري ولقب دوري أبطال إفريقيا. هو أحد أفضل المدربين الأفارقة ولديه خبرات وألقاب. علينا أن نمنح الإشادة لمدربينا الأفارقة، هو يملك خبرة الفوز بدوري الأبطال والأهلي يبحث عن لقبه التاسع الغائب منذ 2013. هو أول مدرب إفريقي غير مصري في قرن من التاريخ للأهلي والزمالك، هذا يقول الكثير حول كيفية رؤية الأهلي له. أتمنى أن يفتح الباب للكثيرين من أمثاله.

يمكنكم متابعة ميمي فواز من هنا، و من هنا

Usher Komugisha (@UsherKomugisha) | Twitter

هذه لحظة تاريخية لـ دوري أبطال إفريقيا. اثنين من أنجح ثلاثة فرق في تاريخ البطولة سيتواجهان من أجل اللقب. مصر سيطرت على الكرة الإفريقية لوقت طويل على مستوى الأندية والمنتخبات. لا أحتاج لتذكير أحد بذلك.

توقيت المواجهة رائعة، بين عامي 2016 و2018 اقترب الزمالك والأهلي كثيرا، خسر الزمالك من صنداونز، وخسر الأهلي من الوداد ثم الترجي، ثم غابا عن نهائي 2019 وها هما الآن. لا يمكنني أن أفكر في لحظة أفضل من تلك ليتقابلا في النهائي. كثيرا ما تواجها في البطولات المحلية لكن الآن دعونا نروهم على أكبر ساحة للكرة الإفريقية.

ولكن، تواجه فريقين من نفس البلد يجعلنا نرى المباراة من وجهة نظر مختلفة، الضغط على اللاعبين أكبر وهذا ما سنراه في المباراة.

يجب أن أؤكد أولا، أنا أحب مصر، ونهر النيل يبدأ من أوغندا بلادي. كلكم أخوة لي، ولأساعد على ذلك بدأت في تعلم العامية المصرية :)

يجب أن أقول إن هناك أمرا مختلفا حول الكرة المصرية، أقول ذلك بسعادة كبيرة لأنني غطيت تلك اللعبة الجميلة حول القارة في الأربع سنوات الماضية، وما رأيته في مصر مبهر، حتى على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي.

عندما أتينا لتغطية كأس أمم إفريقيا 2019، أبهرني حب المصريين لكرة القدم، رأيت أناسا يعيشون ويتنفسون ويأكلون كرة القدم. شغف المصريين باللعب لا يصدق، سواء كانوا فتيات وفتيان صغار في شوارع هليوبوليس، أو رجال وسيدات منتمون لفرقهم حتى في درجات حرارة مرتفعة يقودون سياراتهم من القاهرة إلى الإسكندرية لمؤازرة فريقهم المفضل.

عندما تستضيف مصر البطولات القارية، تكون تلك فرصة لكل القارة أن تشاهد حقيقة مصر، ومشاهدة الأهرامات بأعينهم وفهم ذلك التاريخ العريق.

وكمحبة للطعام، تناولت الكشري في مطعم أبو طارق :) عندما رحلنا من مصر، عرفنا الكثير عنها وكذلك عرفنا الشعب المصري بحق.

كي أكون صريحة معكم، مازلت أحاول أن أفهم كيف انتقل بيتسو موسيماني لتدريب الأهلي. هذا أمر لم يتوقعه أحد، ومفاجأة كبرى دشنت عصرا جديدا للكرة الإفريقية.

قبل عامين، تشرفت بأن أكون في الرباط خلال حدث كاف للرخصة التدريبية المحترفة. موسيماني كان هناك رفقة حسن شحاتة وآليو سيسيه وفلوران إيبينجي لحضور المؤتمر.

أتذكر جلوسي على طاولة واحدة لتناول الغداء مع هذه العقليات الكروية الفذة، وفكرت في نفسي، لما ترفض الإدارات أن تؤمن بالمدربين الأفارقة؟ هذا السؤال أرقني كثيرا، لذا عندما اتخذ محمود الخطيب هذا القرار، أعجبت بالأمر بشدة.

بيتسو مدرب ذكي، وفي الأهلي، هو في ناد ذو إمكانيات تقوده للنجاح. لديه كل ما يمكن أن يطلبه، لكنه بالتأكيد يحتاج للوقت. تولى تدريب صنداونز في 2012 وفاز بدوري الأبطال هناك بعد 4 أعوام. الوضع بالطبع مختلف لأن الأهلي أكبر من صنداونز، ولكن إذا فكرنا في الأمر، كيف لم يفز الأهلي بدوري الأبطال منذ 2013؟! بوجود تلك المواهب في الفريق في الـ 7 سنوات الماضية، الأمر لا يصدق. ولكن هذا على وشك أن يختلف، بيتسو سيقوم بقلب الأمور رأسا على عقب ويذكر اللاعبين بما عليهم فعله ليفوزوا بالبطولة. لا أحد نسى ماذا يعني أن يستقبل الأهلي 5 أهداف في مباراة واحدة. هذا كان بيتسو، يمكنه فعل نفس الأمر مع الأهلي. يحتاج وقت من الإدارة، والجمهور، واللاعبين. الأهرامات لم تُبنى في أسبوع.

نجاح بيتسو في الأهلي سيفتح الباب لمدربين أفارقة كثر، كل أسبوع نسمع عن مدربين أوروبيين يفشلون في إفريقيا، وتفكر، لما لا نمنح الفرصة للمدربين الأفارقة. العقليات تتغير ببطء، وربما لو فاز بيتسو بدوري الأبطال، سيفكر المسؤولون حول الثقة التي يمنحوها للمدربين الأفارقة في قارتهم.

يمكنكم متابعة كوموجيشا من هنا

Jalal Bounouar (@BounouarJalal) | Twitter

مباراة كبيرة تجمع الزمالك والأهلي لأول مرة على عرش الكرة الإفريقية. الفريقان أثبتا أحقيتهما في الوصول للمباراة النهائية. عرس إفريقي بنكهة عربية مصرية للتاريخ.

لا يمكن بأي شكل من الاشكال التكهن بنتيجة المقابلة لأنها ستلعب على تفاصيل صغيرة وحتى مستوى الفريقين متقارب بتواجد اسماء كبيرة في الطرفين.

أتوقع أن تكون المباراة في مستوى كرة القدم المصرية وأتمنى أن تسود الروح الرياضية لأن وصول الفريقين للنهائي شرف لكل المصريين والعرب.

مصر ولادة للمواهب الرياضية والزمالك والأهلي نموذجين في التكوين والتسيير الرياضي لذلك طبيعي جدا أن نرى هذا الإنجاز التاريخي بوصول الغريمين لنهائي دوري أبطال إفريقيا.

الأمر كان مجرد مسألة وقت، وقد حان!

يمكنكم متابعة بونوار من هنا

Shon Osimbo - Kasyula (@ShonOsimbo) | Twitter

النهائي بين الأهلي والزمالك سيجذب الملايين من المشاهدين في إفريقيا لعامل وحيد، الفريقان من مصر. هذا النهائي يعكس مدى قوة الكرة المصرية بالنسبة لنظيراتها في إفريقيا. هو أيضا يوضح أن الفرق المصرية تعامل البطولات القارية بشكل مميز. جمهور الفريقين يسود وسائل التواصل، وهذا يسوق بشكل جيد للنهائي.

استضافة مصر الناجحة لكأس أمم إفريقيا 2019، ووجود فريقين مصريين يلعبان نهائي دوري أبطال إفريقيا، يؤكد أن مصر قوة كروية عالمية، لديكم 3 لاعبين يقدمون مستويات كبرى على الصعيد العالمي، محمد صلاح ومحمد النني وتريزيجيه، يلعبون لأندية كبرى في إنجلترا. هذا يوضح أن الكرة المصرية لديها جودة عالية.

قرار الأهلي تعيين بيتسو موسيماني كذلك، كان قرار مزلزلًا لكرة القدم الإفريقية. ذلك القرار أكبر من كرة القدم نفسها، حيث سلط الضوء على المدربين الأفارقة، وعملهم في القارة. هو الآن الرائد للمدربين الأفارقة لكي يحصلوا على وظائف في أكبر فرق القارة.

الأهلي والزمالك ليسا مجرد فريقين، بل عملاقين في كرة القدم الإفريقية بينهما تنافسية شديدة. لدي توقعات كبيرة قبل تلك المباراة. أظن أنها ستكون حافزا لفرق من بلاد أخرى لتقديم مستويات أفضل في دوري أبطال إفريقيا. بالتأكيد كذلك متحمسة لبيتسو موسيماني الذي سيختبر نهائي دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه.

بالنسبة لي، دائما ما أضع كرة القدم المصرية في مستوى عالي، لا يمكن مقارنتها بالقوة العقلية أو الشغف لأي منافس إفريقي آخر. أظن أن قرار تعيين مدرب إفريقي غير مصري خطوة في الاتجاه الصحيح لـ مصر لاستعادة هويتها الإفريقية.

انضمام موسيماني للأهلي هو مصدر إلهام لكل المدرين الأفارقة بأن يحلموا خارج حدود بلادهم، ودليل أن العمل الجاد دائما ما يفتح الأبواب. موسيماني يمهد الطريق.

ومن غانا، الصحفي الرياضي ومقدم البرامج فيفي أنامان

Fiifi Anaman

تلك المباراة تعيد إلى ذاكرتي أول نهائي للكونفدرالية الإفريقية، بين أشانتي كوتوكو وهارتس أوف أوك، أكبر ناديين في غانا. إنه حدث يحدث في العمر مرة واحدة، خاصة لو كان الفريقين لديهما عداوة معروفة.

الأهلي والزمالك دربي معروف حول العالم.

لا أظن أن هناك بلدا شكل الهوية الإفريقية في كرة القدم أكثر من مصر في آخر 20 عاما. إفريقيا دائما شاهدت مصر تتسيد كأس أمم إفريقيا وبطولات الأندية. الأهلي والزمالك شاركا في 3 من آخر 4 نهائيات لدوري أبطال إفريقيا، لذا هذا النهائي هو القمة التي ستؤكد سيادة مصر القارية.

وبالنسبة لبيتسو موسيماني، فقد حصد فرصته، والشهرة، والأموال التي تأتي معهما. إنجازاته في جنوب إفريقيا ملهمة وأسطورية. منذ زمن طويل لم يحظ مدربا أسود بالاحترام الذي يحظى به بيتسو، وأظن أنه لو أضاف دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية إلى خزانته، سيسهم في ثقة الأندية والمنتخبات الإفريقية في قدرات المدربين المحليين الأفارقة. على أحدهم أن يصل إلى قمة الجبل ليثبت ذلك، مثلما فعل مواطني سي كي جيامفي (أول مدرب يحصد 3 ألقاب لكأس أمم إفريقيا).

ومن نيجيريا، الصحفي الشهير أوما أكاتوبجا

ستكون مباراة كبيرة، ليس فقط لأنها بين فريقين من نفس البلد، ولكنها أيضا بين فريقين يملكان فيما بينهم 13 لقب لدوري الأبطال. اثنان من أكثر فرق القارة نجاحا.

جودة النهائي ستكون كبيرة بسبب الجودة التي تقدمها الأندية الشمال إفريقية في هذا المستوى. إنه أفضل إعلان لكرة القدم الإفريقية، وبسبب جائحة كورونا، لن يستطيع الجماهير الحضور وجعل هذه المباراة تحفة فنية.

أنا واثق بأن النهائي لن يخلو من الإثارة والحياة.

مصر تقود الطريق بالنسبة لكرة قدم الأندية، عبر السنوات رأينا أفضل لاعبي البطولة المحلية في نيجيريا ينتقلون للدوري المصري، والأهلي والزمالك يقودان القارة من ناحية الإنجازات، بثماني بطولات للأول وخمسة للثاني، ستريد بالطبع أن تتفق معي أن مصر هي ملكة كرة القدم الإفريقية.

كلنا نعرف أن نجاح كرة الأندية، انتقل للمنتخبات بحصد مصر لـ 7 ألقاب في كأس الأمم، هذا النهائي ولعبه في مصر هو إعادة إعلان لـ مصر كلاعب كبير على المستوى القاري، وسيعيد مكانة مصر كقائد للكرة الإفريقية.

كذلك تعيين موسيماني، أمر مرحب به للمدربين في إفريقيا الذين لن يحصلوا على فرصة في أوروبا، ولفريق بنجاح الأهلي أن يستثمر في مدرب إفريقي غير غربي، يعني أن المدربين يمكنهم أن يحلموا بالوصول لما وصل له بيتسو. أظنه يمهد الطريق لأمثاله من المدربين الأفارقة.

لمطالعة الخبر على فى الجول

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة