«سان جيرمان» يجهز خطة نارية لخطف «راموس»عبد الله السعيد و رمضان صبحي يقودان تشكيل بيراميدز لمواجهة الأهليأزمة بين «مورينيو» و «بيل» في توتنهاممحمد شريف يقود هجوم الأهلي أمام بيراميدزهشام نصر: المنتخب سيواجه خصمًا عنيدًا ونحتاج للعب دون ضغوط«فراعنة اليد» يتحدى قوة الدنمارك بدور الثمانية لـ«المونديال»نيمار يحصل على قميص جديد في باريس سان جيرمان«أوين»: تسجيل «صلاح» هدفين أمام «اليونايتد» يسعد «كلوب»بيراميدز والأهلي .. لحظة بلحظةضبط 21 قضية تموينية في أسوانمروة البيومي تمثل النيابة الإدارية أمام المحكمة التأديبية لرئاسة الجمهورية وملحقاتهاقبول طعن الفنانة شريهان بشأن قيدها في نقابة المحامينمصرع شاب صدمته سيارة على طريق العلمينافتتاح أول معمل مصري لاختبار البطاريات لتوطين السيارات الكهربائيةالرئيس السيسي يوجه بالبدء في التنفيذ الفوري لمخطط تطوير الشبكة القومية للسكك الحديديةالرئيس السيسي: حجم المشروعات القومية العملاقة في مصر أصبح يمثل فرصة كبيرة وسوقًا واعدةًقطع المياه 12 ساعة بعدة مناطق في كفر الشيخ.. غداوزير الخارجية يرحب بحشد الدعم السياسي والمالي لصندوق بناء السلام | صور25 رسالة لوزير الخارجية أمام البرلمان تبرز دور الدبلوماسية المصرية لحماية حقوق مصربرلماني: نرفض تدخل الكونجرس الأمريكي.. ومصر تحملت فاتورة إجهاض الإرهاب في المنطقة

وزيرة الثقافة تفتتح متحف الفن الحديث

-  
عصفور يفتتح متحف الفن المصري الحديث - صورة أرشيفية

تفتتح الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، في تمام السادسة مساء، متحف الفن المصري الحديث، بعد أسبوع من الموعد المقرر له، حيث كان من المقرر افتتاحه الأسبوع الماضي لولا انقطاع الكهرباء، وهو الأمر الذي تسبب في تأجيل افتتاح المتحف.

كان المتحف قد تم تطويره وتحديثه، وتحديث العرض المتحفي لأعماله البانورامية. وقد شهد المتحف افتتاحا جزئيا عام 2014، بعد إغلاقه كلياً عام 2010.

المتحف يقع داخل حرم ساحة دار الأوبرا المصرية، ويُعد من أهم وأبرز المتاحف في مصر، ويضم أعمالاً فنية متميزة من مختلف الأجيال والحقب الزمنية، حيث تعود الفكرة لإنشاء متحف يضم روائع الفنون إلى عام 1927 بعدما نجح محمود خليل في إقناع السراى بإصدار مرسوم ملكي بتشكيل لجنة استشارية لرعاية الفنون الجميلة، حيث أوصت اللجنة بإنشاء متحف الفن الحديث بالقاهرة، حيث يضم مقتنيات وزارة المعارف مما تقتنيه من صالون القاهرة السنوي، الذي تنظمه جمعية محبي الفنون الجميلة، وفي نفس العام تم تجميع الأعمال في قاعة صغيرة بمقر جمعية محبي الفنون الجميلة بشارع الجمهورية حالياً، ثم انتقلت إلى موقع متحف الشمع الذي أنشأه فؤاد عبدالملك سكرتير جمعية محبي الفنون الجميلة، ليصبح أول مبنى يحمل اسم متحف الفن الحديث بمصر.

ثم نقلت وزارة المعارف المتحف (حيث كان يتبعها قبل إنشاء وزارة للثقافة) إلى مقر آخر في شارع البستان، وذلك في فبراير 1963، ثم انتقل المتحف بعد ذلك إلى قصر الكونت «زغيب» بجوار قصر هدى شعراوي في شارع قصر النيل، وشغل المتحف 44 غرفة من القصر، بالإضافة إلى المدخل والممرات، وفي نفس العام أُغلق المتحف، حيث تم هدم مبناه العريق والمكتبة الملحقة به، وفي عام 1966 انتقلت المجموعة المصرية من مقتنيات المتحف إلى مقر مؤقت في فيلا إسماعيل أبوالفتوح بميدان فيني بالدقي، بينما انتقلت أعمال الأجانب إلى متحف الجزيرة للفنون، وفي عام 1983 تم تخصيص سراي 4 في ساحة الأوبرا الجديدة لتكون مقراً جديداً ودائماً لمتحف الفن الحديث وهو المقر الحالي كأحد منابر الفنون والتنوير التابعة لوزارة الثقافة ممثلة في قطاع الفنون التشكيلية.

يُشار إلى أن أهم ما شملته أعمال تطوير المتحف تمثلت في تحديث منظومة الأمن والمراقبة، وكذا أعمال التوصيف والتسجيل الدقيق دفترياً وإلكترونياً، وأنظمة الكهرباء، بجانب سيناريو العرض المتحفي الذي أشرفت عليه لجنة متخصصة برئاسة الدكتور حمدي عبدالله، ضمت نخبة من الأساتذة والفنانين، ليُشكل بحق سجلاً بصرياً لتاريخ الحركة التشكيلية المصرية الرائدة.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    113,742
  • تعافي
    102,103
  • وفيات
    6,573
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    60,013,309
  • تعافي
    41,437,995
  • وفيات
    1,412,515
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة