«بكري» يتقدم بالاستجواب الثاني بشأن تصفية شركة الحديد والصلبمدبولي يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات شركة «تنمية الريف المصري الجديد»نائبة تطالب وزير الإعلام بالاستقالة: يجمع بين منصبينسعد لمجرد: أقدم قريبا أناشيد دينية بصوتي كصدقة جاريةمن سيارتها.. ميس حمدان تخطف أنظار متابعيها عبر إنستجرامموجز السوشيال ميديا.. رانيا يوسف محتشمة.. ندى بسيوني تبكي غسان يونسنشرة الفن.. حقيقة تصالح ياسمين عبد العزيز وشقيقها وائل.. وإيرادات وقفة رجالة تتخطى مليون جنيهبعد العشق الأسود.. توبا بويوكوستن تلتقي بأنجين أكيوريك في مسلسل ابنة السفيرJIGGY باند على مسرح ساقية الصاوي.. تفاصيلالجمعة.. مي كساب وأحمد فتحي ضيوف واحد من الناسلا أحد يستطيع التفوق علي.. سارة الطباخ توجه رسالة إلى متابعيهاناس مبيطمرش فيها.. الحضري يرد على محمد فضل بـ عنفلاعبو الزمالك يعاينون أرضية ستاد بتروسبورت قبل مواجهة الجونةتشكيل الزمالك أمام الجونة.. تغيران وساسي ومصطفى محمد "دكة"غليان في نادي الزمالك بسبب الخصومات التعسفيةأنت بصيت على الـ"فار".. أحمد حسن يروي ما حدث بين محمد الشناوي والحكمستاد بتروسبورت يعود لاستقبال المباريات بأعلى جاهزيةأحمد حسن يوجه نصيحة لـ رمضان صبحيإعلان تشكيل الجونة لمواجهة الزمالك في الدوريمونديال اليد.. منتخب ألمانيا يزور الأهرامات ويشيد بالإجراءات الاحترازية.. صور

.. وانتعشت صحافة لبنان

-  

ورغم أن عبدالناصر أصدر مجلة «التحرير» وجريدة «الجمهورية» لتعبرا عن ثورة يوليو، إلا أنه أصدر أيضًا، أو أعاد إصدار، مجلة «الرسالة» التى كانت قد توقفت وتولى إصدارها أحد أكبر أصدقائه وهو ثروت عكاشة، لتحتوى الأدباء وكبار الصحفيين.. ولكن لم يعجبه توجهات الصحف القائمة.. واستغل أخطاء شخصية من بعض رجال القضاء الشرعى- بالذات الشيخان سيف والفيل- لكى يوجه لطمات إلى هذه الصحافة.. فضلًا عن حكاية تاتا زكى التى جعلت منها دار أخبار اليوم حديث الشعب كله.. كل ذلك وغيره كان من أهم أسباب قيام عبدالناصر بتأميم كل الصحف الكبيرة.. بل أمّم مطابعها.. وذلك فى مايو ١٩٦٠ تحت اسم غريب هو تنظيم الصحافة.. وجعل من أصحابها مجرد موظفين لإدارتها، وحتى ثمن التأميم، وكان ١٥ ألف جنيه، تحول إلى أسهم مؤجلة.. وكانت خطوة التأميم بداية لكى يتدخل عبدالناصر ليس فقط فى تأميمها ولكن لكى يصبح «كل الصحفيين» موظفين عنده، يملك هو وحده قرار تعيينهم، وتحولوا إلى قطع شطرنج، ولا ننسى هنا أن عبدالناصر عندما اختلف مع أسرة أبوالفتح، مالكة جريدة المصرى، لجأ إلى إغلاق «المصرى» والاستيلاء على مطابعها.. ولو تحت غطاء قضائى.. فالدولة كانت هى أيضًا القضاء.. ورغم أن عبدالناصر كان يدير هذه الصحف، ووضع فى كل منها رقيبًا يمنع ما يشاء، إلا أن عبدالناصر لم يهدأ إلا بعد أن أمم كل هذه الصحف، التى أخذت تصدر بعد ذلك فى صورة واحدة، يعنى نسخة واحدة فى الأهرام والأخبار ودار الهلال وروزاليوسف.. رغم أنه كان وراء انتقال محمد حسنين هيكل، نجم صحف أخبار اليوم، إلى جريدة الأهرام ليحكم سيطرته عليها باعتبارها أقدم الصحف المصرية.

ولكن يلاحظ هنا أن عبدالناصر بعد أن أحكم سيطرته الكاملة على كل الصحف المصرية: يومية، وأسبوعية، بل وشهرية ودورية، فإن الرقيب الحكومى كان هو الآمر الناهى، وبذلك قتل المنافسة بينها.. وكان ذلك بداية تدهور الصحافة المصرية.. وكان ذلك- للأسف- لمصلحة الصحافة اللبنانية.. ناصرية أو غيرها.

إذ بينما كان عبدالناصر يكمم الصحافة المصرية، كان يقدم الدعم الكامل للصحف اللبنانية التى تنفذ له رغباته.. أى كان كل ذلك يجرى لمصلحة هذه الصحف اللبنانية التى ازدهرت وتوسعت.. بل ساهم بأموال مصرية فى إنشاء صحف جديدة فى لبنان، وبالذات الصحف الفلسطينية.

■ ■ يعنى عاشت الصحف اللبنانية على الدعم المادى العلنى المصرى.. بينما عانت الصحف المصرية من هذا التقتير المادى والمعنوى.. فأخذت تتهاوى وتخسر كل يوم، ليس فقط من أرقام توزيعها.. ولكن من الأخبار المهمة التى كانت تنفرد بها صحف بيروت.. وكانت مأساة!!.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    113,742
  • تعافي
    102,103
  • وفيات
    6,573
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    60,013,309
  • تعافي
    41,437,995
  • وفيات
    1,412,515
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم