ميركل تدعو للتعاون في مجال اللقاحات: «طريق الخروج من الأزمة»12 مقاطعة صينية تستهدف نموًا لا يقل عن 6% في 2021«النقد الدولي» يخفض توقعات نمو اقتصاد السعودية في العام الجاري ويرفعها لـ2022ماليزيا تعلن استيراد 18 مليون جرعة من اللقاحين الروسي والصينيمرشحة بايدن لوزارة التجارة تتعهد بحماية شبكات الاتصالات الأمريكية من «هواوي» و«زد تي إي»نيجيريا تعين قيادة عليا جديدة للجيش وسط تصاعد عنف المتشددينالبرهان عن التوترات مع إثيوبيا: ما يحدث هو إعادة انتشار للجيش داخل حدود بلادناإثيوبيا تشترط على السودان سحب قواته للتوصل لاتفاقمجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على تعيين أنتوني بلينكن وزيرًا للخارجية«سان جيرمان» يجهز خطة نارية لخطف «راموس»عبد الله السعيد و رمضان صبحي يقودان تشكيل بيراميدز لمواجهة الأهليأزمة بين «مورينيو» و «بيل» في توتنهاممحمد شريف يقود هجوم الأهلي أمام بيراميدزهشام نصر: المنتخب سيواجه خصمًا عنيدًا ونحتاج للعب دون ضغوط«فراعنة اليد» يتحدى قوة الدنمارك بدور الثمانية لـ«المونديال»نيمار يحصل على قميص جديد في باريس سان جيرمان«أوين»: تسجيل «صلاح» هدفين أمام «اليونايتد» يسعد «كلوب»بيراميدز والأهلي .. لحظة بلحظةضبط 21 قضية تموينية في أسوانمروة البيومي تمثل النيابة الإدارية أمام المحكمة التأديبية لرئاسة الجمهورية وملحقاتها

أحمد تعافى من الإدمان ويساعد الشباب على كسر وهم "مافيش تبطيل"

   -  

بعد أكثر من 15 عامًا من السقوط في هاوية الإدمان، نجح "أحمد يحيى" الشاب الثلاثينى في تنفيذ القرار الأصعب الذى قد يتخذه مدمن مخدرات ونجح فى التعافى منذ أكثر من 6 سنوات. ولم يكتفِ أحمد بالنجاة وإنما قرر أن يهب حياته لتوعية غيره عبر "السوشيال ميديا" وينقل تجربته للآخرين وكسر أسطورة "مافيش تبطيل".

بدأت بسيجارة وانتهت بالبودرة

قال يحيى لـ"اليوم السابع" إنه يعتبر قرار التعافى من الإدمان من أهم وأحسن قرارات حياته، موضحًا أن المدمن حتى يصل لقرار الإقلاع عن الإدمان غالبًا ما مر بكارثة جعلته يقرر ويرفض الاستمرار في إدمانه، قائلا: "بدأت بسيجارة وانتهت بالبودرة، مفيش حاجة مجربتهاش، كنت إنسان وبقيت إنسان تاني أول ما قررت أن خلاص لازم أحط نهاية لشخص شبه ميت".

للأسرة دور في تأهيل المدمن

وأكد يحيى فى نصائحه أهمية دور الأهل فى تأهيل المدمن، مشيرًا إلى أن من يريد أن يبدأ بداية جديدة خاصة بعد رحلة تعاطي استمرت لعدة سنوات لابد من وقوف أهله بجانبه، وقال يحيى: "المدمن عمره ما هيبطل بمزاجه، هيخسر كتير أهله وأصحابه وفلوسه، أنا لحد دلوقتي مش عارف أصالح أهلي مع إنهم حاولوا كتير معايا، وهما اللي قرروا إني لازم ابطل"، وتابع: "لازم الأول الأهل يعترفوا إن المدمن ده مريض محتاج علاج، لأنه بيكون غالبية الوقت غير واعي لأفعاله، وانه مش مجرم واي خلل بيحصله في علاقته معاهم ليس إلا توابع لمرضه".

في ذلك الوقت يجب أن تعي الأسرة حجم الكارثة وتحاول أن تعمل على احتوائه بقدر الإمكان كما أضاف أحمد يحيى إن المدمن يقع في شباك إدامنه، لا يسمع للمحيطين به إلا حين يشاهد حجم خسارته وزيادتها يوما بعد يوم.

وأردف أنه لا يجب إخضاع المدمن إلى الاقلاع بشكل إجباري أو عنيف حتى لا تحدث له انتكاسة أو يدفع للانتحار أو إيذاء غيره.

وأضاف: "حاليًا أنا بعمل على توعية المدمنين من خطر المخدرات، وانشأت دار لإعادة التأهيل، ووجهت كل طاقتي لمساعدة الشباب ومحاولة مني لإنقاذهم، وبشارك تجربتي مع الشباب لتشجيعهم على الإقلاع وبقولهم إن الوقت لسة فيه كتير لبداية جديدة".

أحمد يحيى اثناء التعاطي
احمد بعد تعافيه
أحمد يحيى بعد التعافي
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة