الزمالك يحسم موقفه من التعاقد مع مهاجم أجنبيلاعب الأهلي السابق: الدحيل ليس مخيفًا.. ومواجهته مع الأهلي ستكون سهلةنصائح من جوهر نبيل لمنتخب اليد قبل مواجهة روسيا«ستاندرد تشارترد»: الاقتصاد المصرى بين أكبر ١٠ اقتصادات عالمية ٢٠٣٠الضرائب: التزام كبار ومتوسطي الممولين والمهن الحرة بتقديم إقراراتهم على الموقع الجديدسعر الدولار اليوم الأربعاء 20 - 1 - 2021 في البنوك الحكومية والخاصة«ستاندرد تشارترد»: مصر بين أكبر 10 اقتصاديات.. والسابعة عالميًا فى الناتج المحلى عام 2030اعتماد الموازنة التخطيطية لشركة جنوب الوادى القابضة للبترول لعام 2021/2022| صورالضرائب: قبول إقرارات كبار ومتوسطي الممولين والمهن الحرة إلكترونيًا فقطوزيرة التجارة: 403 مستثمرين تقدموا لتخصيص 650 وحدة في 7 مجمعات صناعية| صورنيفين جامع: اللائحة التنفيذية لقانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة تنتظر إقرار مجلس الوزراءإجراءات قانونية لسحب الأراضي الصناعية من المستثمرين غير الجاديناستقرار أسعار الأسمنت اليوم الأربعاء 20-1-2021أسعار حديد التسليح اليوم الأربعاء 20-1-2021إغلاق 123 منشأة مخالفة وتشميع 31 مركز دروس خصوصية بالغربيةأمن الدقهلية يكثف جهوده لضبط أب جرد رضيعته من ملابسها وهدد بحرقها بمركز نبروهللانتقام من زوجته.. تفاصيل جديدة في واقعة تعرية أب لطفلته الرضيعةصحة الشرقية تستعد لانطلاق حملة التطعيم ضد شلل الأطفالتقديم الخدمة الطبية لـ١.٦ مليون سيدة بالمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة بالشرقيةأطفال بدرجة فنانين.. حكايات تلاميذ تحدوا الظروف بـ «إبرة التريكو» للإنفاق على أسرهم في البحيرة.. شاهد

رحل أبو البنات بعد صراع مع كورونا.. الإسماعيلية تودع مراسل المصري اليوم في مشهد جنائزي كبير

   -  

ودعت محافظة الإسماعيلية مراسل المصري اليوم بمحافظة الإسماعيلية محمد رضوان الجبلاوي، والملقب بأبو البنات، في مشهد جنائزي كبير، بعد صراع دام نحو شهر ونصف مع فيروس كورونا المستجد، احتجز على أثره بالعناية المركزة بعزل المستشفى الجامعي.

وعلى الرغم من صغر سنه إلا أنه وقع ضحية للفيروس القاتل، وساءت حالته بعد مضي أيام في العزل، ليودعه أهالي محافظة كاملة، حيث كان لهم أخا وصديقا، ويحرص على حضور صلاة جنازة الآلاف من أبناء قريته وعمومه وجيرانه وأصدقائه، داعين له بالرحمة والمغفرة.

كما حرص نقيب الصحفين ضياء رشوان على نعي مدير مكتب المصري اليوم بمحافظة الإسماعيلية، والذي كان حريصا على أداء فريضة الحج قبل عامين، وكأنه كان يرتب لإنهاء رحلته في صمت، كما كان حريصا على حضور جلسات الصلح العرفية والمشاركة فيها، بالإضافة لأداء الواجبات الاجتماعية دون كلل أو ملل.

وأشعلت كلمات الرثاء، صفحات التواصل الاجتماعي، كمظاهرة إلكترونية حاشدة في وداع الصحفي الخلوق صاحب الابتسامة الهادئة والقلم الحكيم، وبات أخا وصديقا لكل من عرفه بمواقفه الرجولية الخالدة بالأذهان.

غادر الصحفي محمد رضوان تاركا طفلتين ورصيد كبير من الحب والامتنان داخل نفوس الإسمعلاوية والذين أبكوه وودعوه في مشهد حزين يليق بأثر عمله.

اقرأ أيضا:

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة