فوائد صحية للقشورالوحدات البيطرية.. السيد القصير يكشف دور وزارة الزراعة في تطوير القرىالثروة السمكية: تحقيق الاكتفاء الذاتي خلال 5 سنواتوزير الزراعة: تطوير البحيرات لزيادة إنتاجية الأسماك.. ومشروع الفيروز نقلة حضاريةالزراعة: الرئيس وجه بتطهير البحيرات للاستفادة منهامصر رقم 3 عالميا في إنتاج البلطي.. وزير الزراعة: أسماك المزارع السمكية أفضل من المستوردةالثروة السمكية تعدد مميزات مشروع الاستزراع السمكي بشرق التفريعة .. فيديوخالد مجاهد يوضح خطة تلقي اللقاح للأطقم الطبية غدا في مستشفى أبو خليفة.. فيديوالكهرباء: تطوير 145 قرية الأكثر احتياجًا في 11 محافظةصلاح منتصر: مشهد القاهرة من برج القاهرة أجمل من مشروع العجلة الدوارةوزير المالية: ربط الموانئ البرية والبحرية والجوية بمنصة النافذة الواحدة يونيو المقبلتعرف على ترتيب شركات السمسرة بالبورصة فى الأسبوع الثالث من 2021تراجع طلب الفئات المتوسطة على شراء الذهب يهبط بمبيعات المعدن النفيسرواد 2030 يحتضن 19 مشروعا وتصنيع 35 ألف واقى للوجه من المصنع المصغر بـ2020أبو العينين وكيل مجلس النواب يهنئ السيسي ووزير الداخلية بـ عيد الشرطةلإعداد جلسة المجمع المقدس المقبلة.. البابا تواضروس يجتمع بالسكرتاريةمدير مشروع «صيد قناة السويس»: الرئيس وجه ببناء 100 سفينة جديدة«الأهلي المصري» و«مصر» يطلقان مشروع «جاردينيا سيتي» بطريق السويس«أبوظبي التجاري» يحقق نمواً بنسبة 14% في صافي الأرباح بنهاية 2020لميس الحديدي: التطعيم باللقاح الصيني يبدأ غدا.. و«أسترازينيكا» في الطريق

100 منحوتة عالمية.. تمثال "جنكيز خان" البحث عن الماضى

-  
نشاهد، اليوم، تمثال جنكيز خان للفروسية، وهو جزء من مجمع جنكيز خان، مؤسس إمبراطور المغول، ويقع يقع على ضفاف نهر تول على بعد أربعة وخمسين كيلو مترا، شرق العاصمة المنغولية أولان باتور، ويبلغ طوله 131 قدما ووزنه 250 طنا من الفولاذ المقاوم للصدأ، ويحيط بأسفله 36 عمودا تمثل سلالة خان ابتداء بجنكيز خان ووصولا إلى ليجدان خان وهو آخر خان حكم المغول. 

تم تشييد تمثال جنكيز خان للفروسية فى عام 2008، حيث صممه المهندس المعمارى J. Enkhjargal، والنحات D. Erdenebileg. بلغت تكلفة الإنشاء 4.1 مليون دولار أمريكى.

وُلِد جنكيز خان فى شمال وسط منغوليا قرابة عام 1162 ميلادية، واسمه هو "تيموجين" نسبةً إلى قائد التتار الذى تمكن والد جنكيز خان من الانتصار عليه وأسره، ووفقًا لكتاب "التاريخ السرى للمغول" فقد وُلد تيموجين وفى قبضته قطعة من الدم، الأمر الذى يعنى بحسب تقاليد المغول بأن هذا الوليد سيكون قائدًا ذو شأنٍ عظيم.

أما الدين الذى كان يتبعه جنكيز خان فهو شامانية وفيه يقدس أرواح السماء، الرياح والجبال، فكتاب التاريخ السري للمغول يروي أن جنكيز كان يصلي إلى جبل معين، وكان بقية مغول السهول متنوعى الديان فمنهم المسيحيون النسطوريون، البوذيون، المسلمون ومنهم من يعتنق تقاليد روحية أخرى.

والشامانية دين بدائى من أديان شمالى آسيا يتميز بالاعتقاد بوجود عالم محجوب هو عالم الآلهة والشياطين وأرواح السلف، وأن هذا العالم لا يستجيب إلاّ للشامان وهو كاهن يستخدم السحر لمعالجة المرضى ولكشف المخبأ والسيطرة على الأحداث.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة