الأمم المتحدة تؤكد دعمها لتنفيذ وقف إطلاق النار في ليبياوزارة الصحة التونسية: الوضع الوبائي في البلاد خطيروزير الخارجية اليوناني: سيادة البلاد غير قابلة للتفاوضالشرطة الروسية تقبض على محتجين خارج سجن نافالنياستقالة أبرز قائد إسباني لتخطيه دوره في قوائم المستحقين لتلقي اللقاحإيرادات النفط في ليبيا تسجل مستويات قياسية في ديسمبر الماضي بـ1.115 مليار دولار"فوضى الأيام الأخيرة".. تقارير تكشف "مؤامرات" ترامب لقلب نتائج الانتخاباتمرحلة صعبة تنتظر رئيس مجلس الشيوخ الأمريكي الجديدالزمالك يطالب اتحاد الكرة بتطبيق العدالة التحكيمية في كل مباريات الدوريمليارات التنمية فى شرايين الاقتصاد المصرى.. غدا بـ"اليوم السابع"طارق شوقى ينعى وفاة وكيل وزارة التعليم بالقليوبيةوزير النقل: من الوارد التعاقد على قطار سرعته 350 كم فى المستقبلالبابا تواضروس يبحث انعقاد جلسة المجمع المقدس ورسامة أساقفة جددأحمد نوار يفتتح معرض «مبدعون خالدون» السبت المقبلفوائد صحية للقشورالوحدات البيطرية.. السيد القصير يكشف دور وزارة الزراعة في تطوير القرىالثروة السمكية: تحقيق الاكتفاء الذاتي خلال 5 سنواتوزير الزراعة: تطوير البحيرات لزيادة إنتاجية الأسماك.. ومشروع الفيروز نقلة حضاريةالزراعة: الرئيس وجه بتطهير البحيرات للاستفادة منهامصر رقم 3 عالميا في إنتاج البلطي.. وزير الزراعة: أسماك المزارع السمكية أفضل من المستوردة

نجوم فى سماء الطب.. الدكتور مرسى عرب

-  

ضيفنا اليوم فى سلسلة النجوم شخصية مصرية علمية من طراز فريد له إسهامات كبيرة فى مرض السكر- تخصصه الدقيق- بالإضافة إلى مجالات متعددة فى الأدب والثقافة والشعر.. وقد ولد د.عرب عام 1932 وتخرج من طب الإسكندرية عام 1955 وأصبح أستاذا ثم رئيسا لقسم الأمراض الباطنة عام 1984 وتولى العديد من المناصب القيادية فى المنظمات الدولية كنائب لرئيس الاتحاد الدولى للسكر وكذا فى المنظمات الدولية العربية والأمريكية ومنطقة البحر المتوسط كما تقلد مناصب شرفية فى جامعتى لندن وايلينوى بالولايات المتحدة، كما شغر مقعدا فى المجلس التنفيذى بالاتحاد الدولى للسكر لمدة 21 عاما كما أنشأ مؤسسة لدعم القيم الإنسانية والأخلاقية والإبداعات الحضارية وله عدة مؤلفات ثقافية وهو حاصل على عضوية اتحاد الكتاب.

أولا- فى مجال مرض السكر:

بعد زيارة قام بها بصحبة أستاذه د. مصطفى غانم إلى كمبريدج عام 1962 عاد لينشئ أول جمعية علمية مختصة بمرض السكر ورعاية مرضى السكر فى الإسكندرية والتى حصلت بعد ذلك على عضوية الاتحاد الدولى للسكر، وفى عام 1981 نشأ الاتحاد المصرى لجمعيات السكر والذى تحول أواخر التسعينيات إلى الرابطة المصرية للسكر والتى تقوم بعمل دورات تثقيفية للأطباء والمرضى وهيئات التمريض، كما أصدرت أول مجلة علمية مصرية متخصصة فى هذا المجال بالإضافة إلى تدعيم العلاقات الدولية مع المنظمات الأخرى.

ثانيا- فى مجال خدمة المرضى:

أنشأ د. مرسى جمعية أصدقاء المرضى وترأسها ما يقرب من 40 عاما وكانت فى مجال شراء الأدوية وتوفيرها بالمجان على مرضى العيادات الخارجية وكذا توفير مستلزمات الطعام للمرضى المحتاجين ومساعدة المرضى المسنين والعاجزين فى السفر إلى بلادهم وغيرها من الأعمال الإنسانية.

ثالثا- جهوده فى القارة الإفريقية:

بدعم وتشجيع من د. أحمد السيد درويش، عميد الكلية، تمكن د. مرسى- الأستاذ المساعد فى ذلك الوقت- من تشكيل مجموعة متميزة من زملائه الأساتذة سافرت فى زيارة لدول شرق إفريقيا (السودان وإثيوبيا والصومال وتنزانيا وأوغندا) لمدة شهر فى أول زيارة من نوعها من الأطباء المصريين وقد أثمرت فوائد كثيرة وفتحت أبواب التعاون المتبادل مع هذه الدول.

رابعا- نظرته للأستاذ الجامعى:

يرى د. عرب أن الأستاذ الجامعى كما يراه هو عالم ومعلم ومتعلم ومربٍ داخل الجامعة، فى حين أنه منارة خارج الجامعة، ويؤكد على أهمية التربية التى افتقدناها بشدة فى السنوات الأخيرة فى المجال الجامعى، ويعتبر من يقصر فى غرس القيم الإنسانية والأخلاقية الرفيعة ومنها الانتماء للوطن والحرص على التميز والعطاء والاتقان قد فقد ركنا أساسيا من كينونته كأستاذ، ويتم ذلك من خلال إما التلقين المباشر أو الأهم وهو إبراز القدوة الحسنة فى السلوك والالتزام والمظهر اللائق ومشاركة الطلاب فى أنشطتهم المختلفة.

خامسا- دعوته إلى برنامج قومى للتنوير:

فى كتابه عن هذ البرنامج حدد د. مرسى عدة مبادئ تشمل القضاء على الأمية وضرورة الصحوة الثقافية ومواجهة انغلاق الفكر وتخلفه دينيا كان أم غير ذلك، فالمواطن المستنير عليه أن يدرك أنه ملتزم بواجباته نحو وطنه بقدر ما يكون متمسكا بحقوقه مع ضرورة مراجعة العادات والموروثات والتقاليد التى تجاوزها الزمن كى نلحق بقطار الحضارة الحديثة والتقدم.

سادسا- التكامل بين علوم الطب وسائر العلوم الإنسانية:

يرى د. مرسى فى كتابه أن علم الطب الذى تتناول مادته الإنسان من حيث أنه كائن بشرى جسدا وروحا لابد أن يتكامل مع مختلف العلوم الأخرى التى تتعلق بحياة وسلوك وحقوق هذا الإنسان وذلك من أجل تحقيق الحياة الأفضل له، ويقول فى كتابه إن ممارسة الطب ارتبطت بالدين والعقيدة منذ فجر التاريخ فى مصر القديمة وفى بلاد اليونان وبابل والهند والصين، كما أن الفلسفة وهى أعرق العلوم الإنسانية تأتى فى المرتبة الثانية من حيث ارتباطها بالطب، ويأتى بعد ذلك علوم القانون والأخلاق وحقوق الإنسان وكلها عامرة بالعناصر التى تشير إلى التكامل بين قواعدها وقواعد العلوم الطبية ومنها مثلا ما يتناول تحديد المسؤولية فى الممارسة الطبية وآداب المهنة وإجراء التجارب على البشر وزراعة الأعضاء وغيرها، وتبقى أخيرا موهبته الشعرية التى أعرض منها من قصيدته (من علمنى حرفا):

يباع العبد للغير يحد ولاؤه زمن

ولاء الابن لا يفنى ومهما طال يختزن

ولى الأمر فى العلم قرين الأب يقترن

كل التحية والتقدير للأستاذ القدير متعه الله بالصحة والعافية.

drsalahharb@gmail.com

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    113,381
  • تعافي
    101,981
  • وفيات
    6,560
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    59,447,584
  • تعافي
    41,088,143
  • وفيات
    1,400,908
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم