الفراعنة أول الموحدين.. هل عرف المصريون القدماء التوحيد ولماذا يعدون مؤمنين؟توقعات الأبراج لآخر أيام يناير.. أسبوع حظ وبرج الجوزاء والسرطان نجومهقط يسرق أحذية الجيران.. تعرف على رد فعل مالكته بعد اكتشاف المسروقات.. صورأهداف مباريات اليوم السبت في الدوري المصريعودة معروف وضم بامبو لقائمة البنك الاهلى استعدادا لمواجهة إنبىالأرجنتين تتفوق على كرواتيا 23/ 19 فى الدور الرئيسى لمونديال اليدناصر عباس: قرارات الـVAR وحالات مناطق الجزاء الأبرز فى لقاء أسوان والزمالكالمجر تهزم بولندا 30 - 26 فى مونديال اليدالزمالك يطالب بالعدالة التحكيمية بعد التعادل أمام أسوان فى الدوريحصاد الرياضة المصرية اليوم السبت 23 - 1 - 2021«جوجل» تحدث تصميم نتائج محرك البحث على الأجهزة المحمولةسيدة ثلاثينية تلد 4 توائم ووضعهم تحت الملاحظة لحين تحسن صحتهم بقناجامعة المنصورة تتبنى علاج الطفلة صاحبة واقعة التعرية على يد والدها بنبروةمحافظ القليوبية يشارك فى عزاء وكيل تعليم المحافظة بمسقط رأسه بدمياط.. صورضبط 4 سائقين من متعاطى المخدرات خلال حملة مرورية بالإسماعيليةمحافظ قنا: القبض على مدير إدارة هندسية لإصداره تراخيص بناء بالمخالفةضبط مصنع لتصنيع المكانس بدون ترخيص وإطارات سيارات مجهولة المصدر بالإسكندريةخرج من المستشفى.. تطورات حالة أشرف مصيلحي بعد إزالة كيس مياه على الرقبةحفيدة فريد الأطرش وأسمهان تبكي على الهواء: مرضي لا علاج له وحرمني من الزواج (فيديو)وليد منصور يكشف عن إصابة روبي في يدها

معنى هذا التحول!

-  

فاجأ السودان إثيوبيا، وقرر مقاطعة اجتماعات سد النهضة التى كان من المقرر انعقادها السبت، وجدد رفضه النهج الإثيوبى المتبع طوال الجلسات الماضية!.

والشىء الذى يجب أن يستوقفنا فى هذا الموقف السودانى المفاجئ، ليس أن الخرطوم قاطعت الاجتماع، فالمقاطعة كان لابد منها فى مواجهة مواقف إثيوبية غير مسؤولة.. ولا الرفض السودانى للنهج الإثيوبى فى التفاوض هو الذى يجب أن يستوقفنا، فهذا بدوره طبيعى ولا بديل عنه.. ولكن الذى علينا أن نتوقف أمامه هو هذا التحول الإيجابى الظاهر فى موقف السودان، منذ أن بدأنا معاً طريق المفاوضات حول السد!.

لقد سبق أن أشرت مراراً فى هذا المكان إلى مواقف سودانية فى البداية، كانت الخرطوم فيها أقرب إلى أديس أبابا منها إلى القاهرة!.. حدث هذا بالفعل عدة مرات، وفى إحدى المرات أشرت هنا إلى صورة شهيرة لوزراء الرى فى الدول الثلاث بعد الانتهاء من إحدى الجلسات!.

كان ياسر عباس، وزير الرى السودانى، يظهر وقتها فى الصورة، وقد اصطف إلى جوار بيكلى سيلشى، وزير الرى الإثيوبى، والابتسامة تعلو وجهيهما.. بينما بدا وزيرنا الدكتور محمد عبدالعاطى، بعيداً عنهما فى الجانب الآخر من الصورة، ولا ابتسامة من أى نوع تكسو ملامحه!.

وقد استدارت الأيام وجاءت اللحظة التى يخرج فيها ياسر عباس نفسه ليبعث رسالة إلى سيلشى، يقول فيها إن بلاده قررت مقاطعة جولة السبت من المفاوضات، وإن الاستمرار فى التفاوض بالنهج القديم مضيعة للوقت، وإن السودان لا يرى بديلاً عن تغيير مثل هذا النهج للتوصل إلى اتفاق حول السد يكون مُلزماً لإثيوبيا ومُرضياً للدول الثلاث، وإن تشغيل السد قبل الوصول لاتفاق أمر مرفوض!.

مطلب السودان الواضح هو أن يتم منح دور أكبر لخبراء الاتحاد الإفريقى، بغرض تقريب وجهات النظر وسرعة الوصول إلى اتفاق!.

وليس هناك معنى لهذا التحول فى موقف السودان، ولا لمطالبه الخاصة بحتمية تغيير النهج الإثيوبى فى التفاوض، سوى أنه لا يصح فى النهاية إلا الصحيح!.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    113,381
  • تعافي
    101,981
  • وفيات
    6,560
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    59,447,584
  • تعافي
    41,088,143
  • وفيات
    1,400,908
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم