أمطار غزيرة وشبورة صباحية ورياح مثيرة للرمال.. ننشر تفاصيل الحالة الجوية لـ 5 أيامالبرلمان يفتح ملف توطين الصناعات المحلية«الأزهر» ينظم لقاءً افتراضيًا حول «منهجية تفعيل مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية في الواقع»آيات الحداد: الإعلام أهم أسلحة معركة الوعى وبناء الإنساننائب «مستقبل وطن»: العلاقات المصرية الأردنية قديمة وأزلية.. ويجمع البلدين روابط تاريخيةوزير الخارجية يستقبل السكرتير العام لمنطقة التجارة الحرة القارية غدًاسفير مصر في واجادوجو يبحث مع وزير الصحة البوركيني سُبل دفع التعاون الثنائي | صور«ترسيخ الحياة السياسية والحزبية علي مر العصور».. برنامج تدريبي للحركة الوطنية حول المحلياتالأوقاف: استخراج عشرين ألف بطاقة رقم قومي جديد للمرأة المعيلة والأولى بالرعايةخاص.. الأهلي يلتمس لتخفيف عقوبة الشناويبالصور.. تعرف على ملعب مباراة الأهلي والدحيل في المونديالمصطفى عبد المعطى بعد تكريمه فى ملتقى الأقصر للتصوير: الفن رؤية وحياةقصة صورة ساخرة بين أحمد حاتم ومحيي إسماعيل | صور5 أيام وينتهي تصوير " شريط ٦".. و"ليلة الهالوين" ينتظر شفاء منتجهمخرج "كباتن الزعتري" : اللاجئ يحتاج أن يكون جزءًا من العالم.. واستغرقت 7 سنوات لتصوير الفيلموزير الإعلام اليمني يحذر من نشر الطقوس الخمينية وتفخيخ عقول الأطفال"سي إن إن": بنس لن يشارك في وداع ترامبالأمم المتحدة: نقص التمويل يعرقل مكافحة غزو الجراد في شرق إفريقيااستبعاد 12 فردًا من الحرس الوطني الأمريكي من مهمة تأمين حفل تنصيب بايدنالبنتاجون: استبعاد أي عنصر مشتبه به من مهمة تأمين حفل تنصيب بايدن

يوليو.. وسنة أولى صحافة

-  

بلا جدال، أو نقاش، كان جمال عبدالناصر هو أبرز من عرف قوة الإعلام وتأثيره على الجماهير، من بين كل زعماء وقادة دول العالم الثالث.. وحتى قبل أن تظهر حركة عدم الانحياز عام ١٩٥٤، وقبل أن ينعقد مؤتمر باندونج فى جزيرة جاوة الغربية فى إبريل ١٩٥٥، ولكن عبدالناصر تدرج فى اهتمامه بقوة وقيمة الإعلام.. ففى البداية عرف كيف يتصل بعدد محدود جداً من الصحفيين، لكى يساهموا فى نشر أفكار الضباط الأحرار، بالذات حول قضية الأسلحة الفاسدة، التى ثبت أنها كانت خدعة غير دقيقة.. ونلاحظ أن عبدالناصر- ومن خلال معرفة صديقه أنور السادات بعدد من الصحفيين- كان هؤلاء هم أهم أدوات عبدالناصر فى نشر هذه المنشورات.

ونلاحظ أن عبدالناصر- والضباط الأحرار- عرف، واتصل بعدد من كبار الصحفيين، وكان حريصاً على أن يكونوا من أهم صحفيى مصر.. وكان اتصاله واضحاً - مثلاً - بإحسان عبدالقدوس، نجم روزاليوسف، وأحمد أبوالفتح، نجم جريدة المصرى القديمة، وحلمى سلام، أبرز كتّاب دار الهلال، وبالذات مجلة المصور وكان يلتقى بكل هؤلاء، بالذات فى الأيام الأولى لثورة يوليو، وشهدت حديقة جريدة المصرى لقاءات عديدة بين عبدالناصر وهؤلاء الصحفيين.. تماماً كما التقى باثنين من كبار صحفيى دار أخبار اليوم هما مصطفى أمين.. ومحمد حسنين هيكل. بل نتذكر أن أولهما - مصطفى أمين - نظم لعبدالناصر أول مؤتمر صحفى عربى وعالمى، عقده فى دار أخبار اليوم، وكان هذا المؤتمر هو النافذة الأولى التى أطل منها عبدالناصر على هذا الإعلام الخارجى.

ثم جاءت الخطوة الثانية عندما قرر عبدالناصر أن ينزل إلى الساحة الصحفية مباشرة، عندما تقدم وباسمه إلى إدارة المطبوعات «بالداخلية» لكى يصدر جريدة الجمهورية التى صدر ترخيصها باسمه وصدرت فى ديسمبر ١٩٥٣، وكان مديرها العام الأول هو زميله فى مجلس القيادة «أنور السادات» وأن يجعل من صديقه حسين فهمى رئيساً لتحريرها.. لكى تكون صوتاً للثورة.. وكانت خطوته الثانية هى إصداره لمجلة التحرير لتنافس مجلات: المصور، آخر ساعة، روزاليوسف، وغيرها، واختار لإدارتها عدداً من الصحفيين اليساريين، ووضع على رأسها ضابطاً من الجيش هو ثروت عكاشة، وهكذا، ليس ذلك فقط، بل عمد - بعد ذلك - إلى إصدار مجلة بناء الوطن وتولاها أحد أصدقائه أيضاً.

■ ولكن ذلك لم يكن كافياً ليسيطر على الصحافة المصرية ولكى يحولها إلى صوت له، وللثورة.. إذ فى هذه الفترة عمد إلى الإذاعة بعد أن نجح فى تحويلها إلى صوت مؤثر.. ولذلك كان قراره بإنشاء إذاعة صوت العرب، لتصبح هذه الإذاعة صوته إلى الدول المجاورة.

ولكن ذلك لم يكن كافياً!!

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    113,381
  • تعافي
    101,981
  • وفيات
    6,560
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    59,447,584
  • تعافي
    41,088,143
  • وفيات
    1,400,908
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم