مدحت عبد الهادي ينضم للزمالك في ملعب القمة بعد تعافيه من كورونا.. و ظهور عبد الشافىصور.. وصول فريق الزمالك لاستاد القاهرة استعدادا لمواجهة الأهليالأهلى يصل ستاد القاهرة لمواجهة الزمالك فى نهائى أفريقيامصطفى فتحي يعزز صفوف الزمالك بالتواجد في القمة الأفريقيةمارداونا يظهر على شاشات ستاد القاهرة قبل مباراة الاهلى و الزمالك.. فيديوبانون وسعد ونيدفيد يدعمون الاهلي في نهائي القرن أمام الزمالكلاعبو الزمالك يعاينون أرضية ملعب ستاد القاهرة قبل مواجهة الأهلى.. صورالمثلوثي يدعم الزمالك امام الأهلي من مدرجات استاد القاهرةلحظة وصول لاعبى الأهلى استاد القاهرة لمواجهة الزمالك فى نهائى أفريقيا.. صورمروان محسن يقود هجوم الأهلي ضد الزمالك في نهائي القرنتنفيذا لتعليمات الرئيس السيسي.. وزير المالية يعلن خبرا مهما للمعلمين.. شاهدشاهد.. تمارين بسيطة لليوجا تساعد على التخلص من الطاقة السلبيةبنسبة 50%.. مصطفى بكري: خفض عدد الموظفين استعدادا للموجة الثانية من كورونا1000 كيلو متر.. تفاصيل ماراثون الدراجات من القاهرة لـ مرسى علمبكرى يكشف أسباب اتهام إسرائيل باغتيال عالِم نووى إيرانى.. فيديوباحث: الجماعة الإرهابية فصلت عضوا بعد اتهامه للبنا بخطف التنظيمهالة السعيد تهدي جائزة أفضل وزير عربي للرئيس السيسي والشعب المصري..فيديو«أبوشقة» يطالب بإجراءات مشددة لمواجهة الموجة الثانية من «كورونا»شباب الوفد يصعدون جبل موسى في زيارتهم لمشروع التجليصور.. صحة كفر الشيخ تقدم الدعم للمواطنين ضمن مبادرة 100 مليون صحة

منفذ هجوم نيس: من الخمر والمخدرات إلى الإرهاب (تفاصيل)

-  
لحظة القبض على منفذ هجوم نيس الفرنسية

شهد العالم، أمس الخميس، حادث إرهابي مفجع، قرب كنيسة نوتردام في مدينة نيس بفرنسا، راح على إثره ثلاث ضحايا، حيث ذبح منفذ الهجوم، سيدة، وقتل اثنين آخرين بسكين، صائحاً «الله أكبر»، وسرعان ما أطلقت الشرطة النار عليه، لكنه ما زال على قيد الحياة ورهن الاعتقال، وكشفت التحقيقات أن المنفذ، يدعى إبراهيم العيساوي تونسي الجنسية، وهو مهاجر غير شرعي، يبلغ من العمر 21 عاما.

رحلة وصول «العيساوي» إلى أوروبا، بدأت منذ سبتمبر الماضي، حين وصل إلى أوروبا عبر جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، بطريقه غير شرعية، بحسب ما ذكرت مصادر رسمية إيطالية وتونسية.

ولم تبلغ السلطات التونسية عن العيساوي، نظرا لأنه لم يكن مصنف كـ “إرهابي«، ولكن له سوابق في اعمال عنف ومخدرات بحسب محسن الدالي المتحدث باسم المحكمة الابتدائية في تونس.

وأوضح «الدالي» أن العيساوي تم اعتقاله من قبل الشرطة التونسية، بين استخدام السلاح الأبيض، في عام 2016، عندما كان قاصراً.

مما يدل على أن ميوله للعنف بدأت مبكراً، لكن ما الذي دفع الشاب إبراهيم العيساوي لتبنى الأفكار المتطرفة، عائلة الشاب التونسي، تروي أحد فصول القصة، وتحوله من حياة الخمر، إلى التطرف، في حوارها مع وكالة الأنباء الفرنسية.

تقطن أسرة العيساوي، في وسط محافظة صفاقس، في وضع معيشي متواضع، وتتكون من سبع بنات وثلاث شبان، في حيّ شعبي بالقرب من منطقة صناعية في محافظة صفاقس وسط البنية التحتية شبه معدومة.

وتقول الأم قمرة: «منذ عامين ونصف العام أصبح يؤدي الصلاة ويتنقل فقط بين العمل والجامع والبيت ولا يجالس أحدا من أبناء الحيّ»، مضيفة أنه بدأ يلتزم الصلاة ويرتاد المسجد خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت في تصريحات لـ«فرانس برس»: «كان قبل ذلك يشرب الخمر ويتعاطى المخدرات، كنت أقول له لماذا تنفق أموالك ونحن محتاجون»، وكان يجيبها «إن هداني الله فسوف يهديني لروحي».

تروي الأم باكية «عندما قطع دراسته من المعهد عمل في محل لإصلاح الدراجات النارية»، مضيفة أن «ابني جمع 1100 دينار إلى 1200 دينار (حوالي 400 يورو) وأنشأ كشكا لبيع البنزين، على غرار العديد من الشباب في المنطقة، ليسترزقوا من تلك المشاريع»، وتختم الأم حديثها والدموع لا تفارق عينيها «ذهب وتركنا».

وتؤكد العائلة أنها لم تكن على علم بمشاريع ابنها الذي وصل كغيره من آلاف التونسيين إلى جزيرة لامبيدوسا بطريقة غير قانونية بحثا عن مستقبل أفضل وهروبا من بطالة وأزمة اقتصادية في بلده، حاول ابراهيم العيساوي منفذ الهجوم الهجرة بطريقة غير قانونية مرات عدة إلى أن نجح في ذلك.

وعند وصوله إلى إيطاليا في سبتمبر الماضي، أخبر منفذ الهجوم عائلته، أنه كان يعمل في إيطاليا في قطف الزيتون، قبل أن يذهب إلى فرنسا بحثا عن عمل، وأبدى شقيقه ياسين استغرابه من سرعة وصول إبراهيم وقيامه بالهجوم، قائلا «هذا غير عادي».

وأبلغ «العيساوي» عائلته بوصوله إلى فرنسا، الأربعاء ليلا، قبل تنفيذ الهجوم بيوم، بحسب ما ذكر ياسين شقيق منفذ الهجوم، وأضاف أنه أرسل له صورة من أمام مبنى الكنيسة التي حدث بها العمل الإرهابي، ولم يخبره بأي شيء أخر.

ودخل العيساوي لفرنسا حاملا بطاقة هوية تابعة للصليب الأحمر الإيطالي، بعد أن قامت الشرطة الإيطالية، برصده في مدينة باري في 9 أكتوبر الماضي، وأعطته مهلة أسبوع لمغادرة البلاد.

ورصد كاميرا المراقبة وصول العيساوي إلى مدينة نيس بالقطار، وقبل تنفيذه للهجوم، بدل ملابسه في محطة القطار ثم ترجل 400 متر إلى الكنيسة لينفذ هجومه.

ولم تسفر التحقيقات حتى اللحظة عن نتائج، ما إذا كان الهجوم حادث فردي ام تقف وراؤه تنظيم، لكن تنظيم يدعى «المهدي بالجنوب التونسي»، أعلن تبنيه الهجوم، مما دفع السلطات التونسية لفتح تحقيق حول حقيقة ومصداقية هذا الادعاء ومن وجود التنظيم نفسه من عدة.

السلطات الفرنسية من جانبها أعلنت القبض على رجل يشتبه وجود صله بينه وبين منفذ الهجوم، وقال مصدر قضائي فرنسي بأن الرجل المحتجز كان على اتصال بمنفذ الهجوم في اليوم السابق للأحداث

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    107,209
  • تعافي
    99,273
  • وفيات
    6,247
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    45,541,483
  • تعافي
    33,081,800
  • وفيات
    1,189,089
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة