فى العيد القومى للبترول.. «الملا»: دعم الرئيس السيسي المستمر وإصلاحات الدولة دفعة قويةهالة السعيد: 9.5 مليار دولار محفظة التعاون المشترك بين مصر والمؤسسة الدولية الإسلامية| صورننشر أسعار الخضار والفاكهة اليوم السبتوزير الإسكان: 60 عمارة تراثية الطراز جار تنفيذها فى سُور مجرى العيونرئيس الهيئة العربية للتصنيع يبحث مع وزير الدفاع العراقى سبل التعاون المشتركالمشاركات فى مسابقة ملكة جمال العالم يستعرضن جمالهن على شواطئ الغردقة.. صورتسليم مساعدات واحتياجات أساسية لـ 150 أسرة من متضرري الأمطار بعزبة الشامي في الإسكندرية | صورتحرير 48 مخالفة في حملة على مخابز البحيرةمحافظ الشرقية يصدر قراراً بتنظيم العمل داخل الجهاز الإداري للحفاظ على صحة وسلامة العاملينعقوبات تأخر سداد الغرامات في الدوري الممتازتحديد الفرق المشاركة في البطولات الإفريقية حال إلغاء الدوري«المسابقات» ترفض إقامة معسكرات خارج مواعيد الأجندة الدولية«مرزوق»: بطولات الموسم الجديد بدون جماهير وننتظر تحديد ملاعب الأهلي والزمالكاجتماع هام للجنة التخطيط بالأهلى لحسم ملف الراحلين والقائمة الجديدةتأجيل مباراة الأهلي وغزل المحلة بسبب السوبر الإفريقيجاكسون موليكا هدافا لدوري أبطال إفريقيا نسخة 2020«النحاس» يعلن تشكيل المقاولون أمام أرتا سولار بطل جيبوتيجوتا يفتتح التسجيل لليفربول في شباك برايتونمحمد صلاح يغادر الملعب وليفربول متقدما وماني بديلا له في مواجهة برايتونبالأحمر الجذاب.. سلمى أبو ضيف تثير الجدل بإطلالة جريئة

"كان بيجهز لفرحه".. قصة مقتل "عريس الشرابية" وشقيقه بسبب "5 جنيهات"

-  

كتب- محمود السعيد:

رغم انتهاء جلسة تصالح بين سيد وشهرته "حرموش" وجاريه "سليمان" وشقيقه الأصغر "سعيد" بالتراضي، إلا أن الأول كان يضمر شرا في نفسه، مقررا الانتقام منهما بارتكاب جريمة بشعة هزت منطقة الشرابية.

بداية الأزمة بين المجني عليه سليمان و"حرموش" اشتعلت شرارتها الأسبوع الماضي حينما استأجر نجل شقيق الأخير دراجة من محل يملكه "سليمان" وسلمها متأخرا عن الموعد فطلب الأخير 5 جنيهات مقابل التأخير لكن الطفل رفض ووجه إليه السباب.

استشاط "سليمان" غضبا وبادل الطفل السباب، فهرول شاكيا إلى عمه "حرموش" الذي حضر بادئا بتوجيه السباب لصاحب محل الدراجات محاولا الاعتداء عليه بالضرب لولا تدخل المارة والجيران لمنعه، وقرروا عقد جلسة صلح بينهما.

مساء الخميس الماضي، عقدت جلسة الصلح بحضور كبار المنطقة بين سليمان وشقيقه سعيد من جانب والمتهم حرموش وشقيقه (والد الطفل) من جانب آخر وبعد تبادل الاعتذارات انتهى الأمر بالتراضي، بحسب "سيد. ع" صاحب سوبر ماركت حضر الجلسة.

72 ساعة مرت على الواقعة دون أي مناوشات بين الطرفين حتى أشارت عقارب الساعة إلى السادسة مساء الأحد الماضي، حينما فوجئ أهالي شارع البستاني بالمتهم "حرموش" يستل سكينا من بين طيات ملابسه ويهجم طعنا على سليمان أمام أحد الأفران.

طعنات انتقامية وجهها صاحب التسعة وخمسين عاما إلى صاحب محل الدراجات الذي هرول إلى الفرن المجاور له، محاولا الدفاع عن نفسه بصاج مخبوزات لكن طعنات المتهم أصاب بعضها الضحية ليسقط غارقا في دمائه، يقول شاهد العيان "المتهم بيشرب مخدرات وبيضرب بدون وعي.. الناس خافت تتدخل".

في ذاك الوقت، حضر "سعيد" شقيق سليمان الأصغر، محاولا الاطمئنان عليه وإسعافه، ليفاجئه المتهم بطعنات متتالية أودت بحياته، ثم سدد طعنة أخرى لنجل الأول ليسقط ثلاثتهما على الأرض حتى تمكن المارة من تقييد حركة المتهم وإبلاغ الشرطة، ونقل الأخير للمستشفى لتلقي العلاج ولكن فات الأوان فيما نقلت الجثتين إلى المشرحة.

أمام منزل الضحايا، كانت والدة الضحيتين في انهيار كام تبكي ابنها الأكبر سندها في الحياة، تأكلها الحسرة على الأصغر الذي كان حفل زفافه الشهر المقبل "كان بيجهز لفرحه.. ربنا ينتقم من اللي سرق فرحتنا"، مضيفة "مش طالبة غير العدل وحق عيالي وحفيدي".

وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن المتهم سبق الحكم عليه في جناية قتل شقيقه قبل 10 سنوات وقضى عقوبته، ليعود لممارسة البلطجة وتعاطي المواد المخدرة.

وأكد جيران المجني عليهم على حسن خلقهم وسيرتهم الطيبة في المنطقة "عمرنا ما شوفنا منهم حاجة وحشه.. بس وقعوا مع واحد بلطجي ومدمن".

وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم على ذمة التحقيقات ونسبت له تهمتي القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وحيازة سلاح أبيض "سكين" في الأحوال غير المصرح بها.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة