الذهب العالمى بصدد تحقيق مكسب أسبوعي مع تضرر الدولار من آمال التحفيز الأمريكياستقرار سعر اليورو اليوم الجمعة 4-12-2020.. يسجل 18.87 جنيه بالأهلىوزارة قطاع الأعمال: محلج الفيوم المطور أولى ثمار خطة النهوض بالقطنالمقاولون العرب تفوز بشهادة أفضل شركة مقاولات فى أوغندا للعام الثالثوزيرة التخطيط تلتقى المنسق المقيم للأمم المتحدة بمصر بمناسبة انتهاء فترة عمله فى مصرالتخطيط تصدر ورقة سياسات حول المسارات البديلة لتعافي الاقتصاد من أزمة كوروناحسين الجسمي يحتفل باليوم الوطني الـ49 للإمارات في مسرح المجاز بالشارقة| صورعرض فيلم "أعزائي الرفاق" الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في فينسيامستشفى المنشاوي بطنطا يكشف حقيقة وضع طفل على جهاز تنفس بالطرقةمصرع ممرضة أسفل عجلات القطار بطنطا في الغربيةالآلاف يشيعون عريس الأقصر.. وقاعة الأفراح لاستقبال العزاءفيديو.. مدير مشروع القطار المكهرب: سيكون شريان الوصول للعاصمة الجديدةمالك المركب اللبناني المختطف: الإفراج عن أفراد الطاقم قريباغدا.. أولى جلسات محاكمة "طبيب الميكروباص" بالشرقيةالحصري: تصعيد ابنة النائب فوزي فتي لعضوية المجلس بعد وفاتهنهضة بركان: لا نمانع خوض السوبر في القاهرة.. ولكنالجرام فوق 800 جنيه.. أسعار الذهب في مصر تقفز 15 جنيهًا خلال أسبوعسفينة مارى سيلست.. طاقمها اختفى فجأة منذ 148 سنة ولم يظهر حتى الآنالدفاع الروسية: نخطط لتسلم 100 ألف جرعة لقاح ضد كورونا ديسمبر الجاريالأمم المتحدة: كورونا يهدد بوضع مليار شخص ضمن فئة الفقر المدقع

هل نحب الرسول حقًا؟!

-  

■ إن كنا نحب الرسول حقاً فعلينا الاقتداء بسنته وسيرته وهديه ومسيرته، فنحن فى واد ورسول الله فى واد، أمة فيها أعلى نسب الأمية والاستبداد والصراعات والطلاق واللاجئين فكيف تنتسب للرسول، وتدعى محبته، ونصرته.

■ لن ننصر الرسول حقاً إلا إذا أعدنا الحق والعدل والعفو والرحمة والرفق والأمانة والحياء والدقة وتقديم الأكثر كفاءة وأمانة، وحاربنا الرشوة والفساد.

■ لن ننصر الرسول بالشعارات المجردة أو تدشين الصفحات التى تنصره على مواقع التواصل فحسب.

■ لن ننصره إلا إذا قدمنا للعالم هديه وسيرته تمشى على الأرض وتتمثل فى المسلمين، إلا إذا عشنا الدين واقعاً عملياً.

■ لو جاء أحد إلى بلاد المسلمين فرأى الظلم والبغى والفجور والزنى والتحرش والفوضى وسب الدين فى الطرقات سيقول لنفسه: أى رسالة جاءت إلى هؤلاء، إنهم فوضيون، لا أخلاق عندهم، أين هم من رسولهم، ومن كتابهم.

■ ذلك إن كان يفهم الرسالة والرسول، أما إن لم يكن يعرف عنها شيئاً، سيشك فى الرسالة والرسول؟ وقد ينكرهما أصلاً؟ لا رسالة بدون رسول ولا رسول بدون حواريين وأمة، فإذا غابت الأمة الحقيقية أو غفلت عن رسالتها ورسولها أضرت بالرسالة والرسول.

■ لن نحب الرسول إلا إذا عشنا مع الحق «سبحانه» بغير خلق، ومع الخلق بغير نفس، ومع النفس بالمراقبة والمحاسبة.

■ لن نحبه حقاً إلا إذا كنا من أهل «إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ».

■ لن نحبه إلا إذا كنا وصولين لأرحامنا رفقاء بأسرنا رحماء بزوجاتنا، فكيف نزعم محبته وأولادنا مشردون بسبب الطلاق والرسول يخاطبنا «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُوْلُ» ويناشدنا مراراً «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ».

■ لن نحبه إلا إذا كنا من أهل الشاكرين «لا ﻳَﺸْﻜُﺮُ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻣَﻦْ ﻟَﺎ ﻳَﺸْﻜُﺮُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ».

■ لن نحبه إلا إذا كنا من أهل «بَشِّروا وَلا تُنفِّروا، ويَسِّروا وَلا تُعسِّروا».

■ لن نحبه إلا إذا أصلحنا بواطننا قبل ظاهرنا، وانشغلنا بالبناء لا الهدم، وبالعمل عن الجدل، وبالجمع لا التفريق، وبالمضمون قبل الشكل وعشنا مع هتاف النبى الرائع «إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وأعمالكم».

■ لن نحب الرسول إلا إذا جمعنا بين الواجب الشرعى فلا نضيعه، والواقع العملى فلا نهمله، جامعين بين شرف الغاية وعلوها ونبل الوسيلة ورقيها، فلا نحول الوسائل إلى غايات، ولا نسعى للغايات بأحط وأندل الوسائل، ولا تستغرقنا الوسائل فننسى غايات ومقاصد الشريعة.

■ من يحب الرسول عليه أن يجدد فى وسائله لتحقيق المقصد الأسمى «وهو إقامة الدين» ولذا فعلى المسلم أن يكون ثابتاً مع ثوابت الإسلام ومتغيراً مرناً مع متغيراته، ليكون مع ثوابت الإسلام فى صلابة الحديد، ومع متغيراته فى مرونة الحرير، ليتسق مع زمانه وعصره ووطنه ومجتمعه، وأن يدرك الوسع المجتمعى للشريعة، فلا يكلف نفسه ولا وطنه ولا مجتمعه ما لا يطيق، وأن يعيش دوماً مع قوله تعالى «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا».

■ من يحب الرسول عليه أن يرفع شعاره الرائع «خيرُ الناسِ أنفعُهم للناسِ»، ويطبق نداءه الجميل «الرَّاحمونَ يرحمُهُمُ الرَّحمنُ» وأن يحيا مع نداءات القرآن له ولأتباعه «فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ»، «فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا».

■ من يحبه حقاً عليه أن يعظم الحق «سبحانه» ويرحم الخلق وأن يصدع بالحق ويتلطف مع الخلق.

■ من يحبه حقاً يعيش مع منة الله عليه لا أن يمن على الخلق بعطائه القاصر «وَلا تَـمْنٌنْ تَسْتَكْثِرُ».

■ من يحبه حقاً من الدعاة عليه أن يعلم أن الدعوة ليست صوت خطيب مزمجر، ولا كلمات مقال فحسب، إنها أكبر من ذلك وأصعب وأشق، الدعوة تعنى أن تكون لله وحده، تتحدث عن الله لا عن نفسك وآرائك وإنجازاتك، فمن فعل ذلك فهو يدعو إلى نفسه ولا يدعو إلى الله، الدعوة أن تربط المدعو بالله وحده، وما كان الله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل.

■ من يحب الرسول حقاً عليه أن يجاهد نفسه ويروضها كى تترك الخنا والزنى «ومَن يَسْتعفِفْ يُعِفَّه اللهُ» «وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ».

■ من يحبه يترك ظلم الناس جميعا مسلمين وغير مسلمين وأن يقشعر بدنه مع هتاف النبى «الظُّلم ظلمات يَوْم الْقِيَامَة».

■ من يحبه يعطى لكل ذى حق حقه «إنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا»، «إِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا» فأعطِ كل ذى حق حقه.

■ من يحبه يلتزم بهديه «وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ».

■ من يحبه حقاً يعيش مع هتافه البديع «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا»،«أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ».

■ سيدى الرسول الكريم، بلغت الرسالة وأهملناها، نشرت النور وأظلمنا الدنيا، دعوت للحق والعدل فغلبتنا أهواؤنا، دعوت للإخلاص فغمرنا النفاق، فسامحنا يا سيدى فلسنا أهلاً لحمل رسالتك، ولكنا نحبك ونحب رسالتك رغم ذلك.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    107,030
  • تعافي
    99,174
  • وفيات
    6,234
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    44,710,364
  • تعافي
    32,680,486
  • وفيات
    1,178,008
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم