"الصحة العالمية": الدول الإفريقية لديها درجة استعداد نسبتها 33% لنشر لقاح كورونامصر والسعودية والإمارات والأردن تبحث تطورات الأزمة السورية وسبل تسويتهاإثيوبيا تعلن بدء المرحلة الأولى لتوليد الكهرباء من سد النهضة في يونيو المقبلعمدة موسكو: لا خطط لإغلاق العاصمة الروسية بسبب كورونالافروف: روسيا لا ترى إمكانية في اتفاق نووي جدي مع ترامب حالياتفحم سيارة ملاكي أعلى وصلة الواحاتوزير الخارجية الجزائري يبحث مع نظيره النيجيري الأزمة بين المغرب والبوليساريوفرنسا تستضيف مؤتمرًا افتراضيًا دوليًا لتقديم مساعدات إنسانية إلى لبنانالبرلمان الأوروبي يدعو لفرض عقوبات على تركيا بسبب أنشطتها في قبرصخبر في الجول – برنامج خاص من باتشيكو لـ مصطفى فتحي قبل القمةحوار – مصطفى محمد: أريد تقديم هدية للزمالك قبل الاحتراف وأن أكون حاسما ضد الأهليمفاتيح نهائي القرن - رؤية ساسي مع الزمالك وكيف يتمكن الأهلي من إيقافهمفاتيح نهائي القرن - أفشة عقل الأهلي وكيف يتمكن الزمالك من إيقافه8 أسباب مرضية لانتفاخ البطن وزيادة الوزن معًا.. متى تستشير الطبيب؟osn تعرض«مولان» بعد 90 يوما من عرضه بدور السينمامرقس عادل: عرض المسلسلات في رمضان يعرضها للظلم لهذا السببجميلة عوض تتعاقد على بطولة فيلم «عروستي»الأهلي يرتدي الأحمر في قمة أفريقيا..وغريمه الزمالك يرتدي الأبيضأول تعليق من قناة الأهلي على تعيين «غربال» حكماً لنهائي القرن ‏وزير الرياضة يجتمع بمسؤولي الزمالك والأهلي بشأن قمة القرن

كيف كان العثمانيون سبب إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين؟

-  
دائما ما يدعى بعض المستشرقين وأعداء الإسلام بأن الدعوة المحمدية انتشرت بحد السيف، لكن نظرة واحدة على خريطة العالم، وتوزيع الدول الإسلامية، وأعداد المسلمين فى العالم، نجد هذه الادعاءات باطلة، فغزوات المسلمين لم تصل إلى الصين وإندونيسيا وأدغال أفريقيا، وإنما وصلت تجارتهم وبعثاتهم الدينية، ولولاها لما تزايدت ونمت أعداد المسلمين باستمرار.

لكن يبدو أن واحدة من من ضمن الدول الإسلامية التى تولت حكم المسلمين لعدة قرون كانت سببا فى انتشار تلك المقولة، بعدما سفكوا الدماء وقتلوا الأبرياء وأحلوا قتل النساء والأطفال من أجل مصالحهم ومجدهم الخاص، فأشاعوا الإرهاب والقتل من أجل ذلك، بالتأكيد الحديث الآن عن العثمانيين.

تاريخ المسلمين ملىء بالحروب والفتوحات، لكن المسلمين على مدار تاريخهم المجيد بنوا حضارات عظيمة، مثل حضارة الأندلس والحضارات الفاطمية والأيوبية والمملوكية، ولم تكن الحرب لدى الدول الإسلامية المتعاقبة غاية حتى جاء العثمانيون فبدلوا الحال.


بحسب الباحث فى التاريخ الإسلامى وليد فكرى فإن الحرب والسياسة كانتا جزءًا لا ينفصل عن التاريخ الإسلامي، ولكنهما كانتا من الوسائل لحماية الدولة والحضارة ولم تكونا غاية فى حد ذاتهما، فالمسلم القديم كان يدرك أن الحرب هى أمر بغيض مكروه يلجأ لها مضطرًا لحماية وطنه وحضارته، أو عملا بقانون عصره القائل بأن "من لا يغزو يُغزَى"، ويستبسل فى الدفاع عنها حتى أننا نجد فى تاريخنا علماء مثل العز بن عبد السلام وابن تيمية وابن خلدون يضعون القلم جانبًا ويلقون بأنفسهم فى أتون الصراع شحذًا للهمم-وإن لم يحملوا السيف- مستبسلين لخدمة أوطانهم.

وبعيدا عن الانتهاكات فى حق الأرمن وغيرهم من الأقليات فى دولة آل عثمان، وجرائم القتل فى حق الأطفال والنساء فى فتح القسطنطينية، واغتصاب الكنائس وتحويلها إلى مساجد بالقوة، هناك وجه آخر يؤكد أن العثمانيين نشروا الإسلام بحد السيف، يقول الباحث حسن منير، الباحث فى تاريخ البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط فى جامعة تورنتو، فى دراسة نقدية له بعنوان "هل انتشر الإسلام بحد السيف، فإن نظام الدفشيرمى التابع للعثمانيين يعد مثالًا على التحول إلى الإسلام بالإكراه، حيث كان فى ظل هذا النظام، كان الأولاد الصغار المسيحيون يؤخذون بشكل منظم من أسرهم، ويتم تحويلهم إلى الإسلام وتدريبهم على الخدمة فى بيروقراطية الإمبراطورية أو فى القوات العسكرية الشخصية التابعة للسلطان (القوات الإنكشارية).


هناك حالة أخرى من حالات التحول إلى الإسلام بالإكراه فى التاريخ الإسلامى، مرسوم الأيتام الصادر من الإمام يحيى المتوكل (توفى 1948) فى أوائل القرن العشرين، بعد الحرب العالمية الأولى، أقرت الإمبراطورية العثمانية يحيى خليفة لها فى اليمن، ثم رفع يحيى شكوى إلى "اليمن الكبرى"، التى كانت أجزاء منها يحكمها البريطانيون أو منافسو يحيى السياسيين، وبصفته زعيماً لجماعة الزيدي، أعاد إدخال القانون الزيدي، الذى تضمن جزء منه "مرسوم الأيتام" الذى يفرض على حكومته تحويل الأطفال اليهود اليتامى إلى الإسلام بالإكراه.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة