بالصور| أسرة طارق عاكف تطالب المعزين باتباع الإجراءات الاحترازية في عزائهنادية لطفي في مذكراتها: "عبدالحليم حافظ كان زي أمن الدولة"بالصور| صابرين ومصطفى كامل والشرنوبي في عزاء طارق عاكفالأمير أباظة ينشر صورًا من تكريم رغدة في الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينمافيديو قديم| كيف حافظت صباح على رشاقتها وجمالها حتى بلغت الثمانين؟محمد منير ناعيا الصادق المهدي: إنها إرادة اللهأبرزها ضريبة القيمة المضافة.. نقيب المحامين يوجه رسائل للجمعية العمومية عن 4 موضوعاتختام تعاملات البورصة هذا الأسبوع.. فيديوفى احتفالية دافئة.. تكريم روسى لخريجي الجامعات السوفيتية والإعلامييناجتماع تشاوري بين مسؤولين في وزارات خارجية مصر والسعودية والإمارات والأردن حول الأزمة السوريةدائم الخلاف مع زملائه.. وزارة الإعلام تكشف أسباب استقالة مستشارها الإعلاميرئيس مجلس حقوق الإنسان عن وفاة أبو سعدة: مصر فقدت حقوقي وطني متميزبحضور 3 وزراء.. المركز الثقافي القبطي يحتفل بمرور 8 سنوات لجلوس البابا تواضروس على الكرسيوزير الدفاع يبحث مع نظيره العراقي سبل دعم أوجه التعاون العسكريالأوقاف: انطلاق الفوج السادس للمعسكر التثقيفي للأئمة بمركز التدريب بدمياطالسياحة: استمرار حظر تشغيل الديسكوهات والملاهي الليلية - مستندرئيس الوزراء يتابع مشروع إنشاء مجمع الخدمات الحكومية بكل محافظةبرق وأمطار غزيرة.. الأرصاد تحذر من استمرار حالة عدم الاستقرار على شمال البلادالمجلس القومي لحقوق الإنسان ناعيا "أبو سعدة": قيمة وقامة حقوقية عاليةحدث في 8 ساعات| السيسي يتلقي رسالة من أمير الكويت.. وحسم الجدل بشأن بيع مثلث ماسبيرو

النبي كرّم المرأة.. "رفقا بالقوارير" سبقت "LADIES FIRST" بـ 14 قرنا

-  
ذكرى مولد الهادي البشير

من آن لآخر تبرز عدة قضايا تخص المرأة ونظرة الإسلام لها، وبمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، نستعرض جانبا من تكريم رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم، للمرأة، وكيف كان وضعها قبل الإسلام، وما هي الحقوق التي أرساها لها القرآن الكريم والرسول الذي قال في حديث له "استوصوا بالنساء خيرا" وفي حديث آخر "رفقا بالقوارير"، وهي أحاديث سبقت التعبير الغربي المتداول "ladies first" بأكثر من 14 قرنا من الزمان.

يقول فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الإسلام هو أول من أرسى مبادئ حقوق الإنسان -رجلًا أو امرأة- بصفة عامة في كل مجالات الحياة؛ فقرر حرية الإنسان في اختيار اعتقاده واختيار دينه وفي إبداء رأيه وفي العيش في أمن واطمئنان وسلام، لا فرق بين ذكر وأنثى، ولا أبيض ولا أسود، الكل في الإسلام سواء، ولا يتقدم أحدهما على الآخر إلا بما يُقَدِّمه من عمل صالح يعود بالنفع على مجتمعه.

الطيب: الإسلام لم يفرق بين الذكر والأنثى في حرية الاعتقاد وإبداء الرأي

وتابع في رد على سؤال بموقع دار الإفتاء المصرية قائلا: وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13]، ويقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى عَجَمِىٍّ، وَلَا لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ، وَلَا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلَّا بِالتَّقْوَى» رواه أحمد في "مسنده".

وأوضح "الطيب"، أن من أبرز حقوق الإنسان في الإسلام حق المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات؛ فبعد أن كانت المرأة قبل الإسلام كائنًا رخيصًا محتقرًا لا شأن له ولا قدر، جاء الإسلام فرفع مكانتها وأعلى شأنها وأعطاها حق المشاركة في كل مجالات الحياة مساواة بالرجل، فأعطاها الحق في اختيار دينها وفي إبداء رأيها في اختيار شريك حياتها، وفي التعليم، وفي الميراث، والتملك، وإجراء التصرفات المدنية والتجارية، وأعطاها حقًّا كاملًا في المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية بما يتفق مع طبيعتها وعدم الإخلال بحقوق غيرها عليها؛ زوجًا كان أو أبًا أو غيره.

وتابع شيخ الأزهر: "كل هذه الحقوق كفلتها الشريعة الإسلامية للمرأة مما لم تصل إليه المرأة في أي حضارة من الحضارات ولا دين من الأديان حتى عصرنا الحاضر، والقرآن الكريم قد أشار إلى تقرير هذه المساواة بين الرجل والمرأة في الإنسانية وفي الحقوق والواجبات في كثير من آياته، ومنها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ [النساء: 1]، فهذه الآية تقرر أصل الذكر والأنثى وأنهما من نفس واحدة وهي آدم عليه السلام.ومنها قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [آل عمران: 195]، فالآية قررت المساواة بين الذكر والأنثى في الجزاء، كما قررت المساواة بينهما في العمل".

وأكد أن منها قوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97]، وقوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 71]، وقوله تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾ [النساء: 32]، فالخطاب في الآيات السابقة قد شمل الرجل والمرأة دون تفريق أو تمييز.

وأوضح "الطيب"، أنه في تقرير هذه المساواة أيضًا يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» رواه أحمد في "مسنده"، وأبو داود في "سننه"، والترمذي في "سننه".

شوقي علام: النبي صلى الله عليه وسلم حرص على صون كرامة المرأة

من جانبه أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، إن الإسلام قد حفظ للمرأة حقوقها المادية والمعنوية منذ بداية الرسالة المحمدية، وقضى على كافة أشكال التمييز ضدها بعد أن كانت في المجتمعات الجاهلية تعاني من التهميش وضياع الحقوق. يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء: 19].

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى أمر الرجال أن يعاشروا نساءهم بالمعروف فقال: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرً}، وهو ما يشمل حسن التعامل والمعاشرة في القول والفعل.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن حرص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المرأة وصيانة كرامتها بلغ حد أنه قد أوصى بها في أكثر من موضع فقال: «استوصُوا بالنساءِ خيراً؛ فإنهن عندَكم عَوانٌ؛ ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك»، وقال كذلك: «رفقًا ... بالقوارير»، بل كانت المرأة حاضرة في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأخيرة قبيل انتقاله إلى الرفيق الأعلى حيث قال: «أيها النَّاس، اتَّقوا الله في النِّساء، اتقوا الله في النِّساء، أوصيكم بالنساء خيرًا».

وأوضح أنه لما جاء نسوة إلى بعض زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشتكين ضرب أزواجهن لهن، قال صلى الله عليه وسلم لصحابته الكرام: «لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون امرأة كلهن يشتكين من الضرب، وأيم الله لا تجدون أولئك خياركم»، وقال كذلك: «أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِم».

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة