لليوم الثاني.. استمرار شفط تراكمات الأمطار من شوارع مصيف بلطيم .. صوروزيرة الصحة تشهد فعاليات الملتقى السنوي الأول لشركاء نجاح الهيئة العامة للرعاية الصحيةمحافظ البحيرة: مدة التصالح في مخالفات البناء تنتهى أواخر نوفمبرنور طفلة التوك توك تتسلم كشك من المحافظة بفاقوس بالشرقية .. صورمركز أورام أسوان يجري 26 عملية جراحية من حالات قوائم الانتظار.. شاهدضبط لحوم غير صالحة وزيت طعام مجهول بمطعم شهير بالدقهليةإصابة مدير مستشفى أشمون بكورونا ونقله للحمياتوزارة الاتصالات تطلق مبادرة لتدريب شباب الخريجين وتأهيلهم لسوق العمل في مطروحالإسكندرية تبكي الحاجة سامية.. دموع في وداع ضحية بلطجي العصافرةرئيس الوزراء يتابع مشروع إنشاء مجمع الخدمات الحكومية بكل محافظةوزير العدل يوجه بتكريم المحضرين المتميزين بالمحاكم الابتدائيةوفاة حافظ أبو سعدة متأثرا بكوروناالسفارة المصرية بكندا تنظم منتدى الأعمال الكندي العربيآخر أخبار التعليم.. إجراءات جديدة لمواجهة كورونا وإعلان تكلفة الامتحانآخر أخبار مصر.. الأرصاد تعلن موعد تحسن الطقس وطرح 81 وحدة صناعيةوفاة زوج الفنانة سوزان نجمكواليس وفاة حافظ أبو سعدة: مصاب بكورونا من 18 يوماوزير الدفاع يلتقي نظيره العراقي خلال زيارته الرسمية لمصرإيفونا إلى الصفاقسي التونسيمتحدث الرئاسة: الرئيس السيسي يستقبل وزير خارجية الكويت الدكتور أحمد ناصر الصباح

بالصور .. حلوى المولد والعروسة يتصدران المشهد داخل الحي العتيق

   -  
حلوى المولد والعروسة

ساعات ويحتفل العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى المولد النبوي الشريف،

مولد نبي الرحمة -صلى الله عليه وسلم-، ويحرص عدد كبير من المسلمين على الاحتفال بهذا اليوم المبارك على طريقتهم الخاصة وحسب العادات والتقاليد الخاصة لكل دولة، ولكن الجميع يتفق على توزيع الحلوى في هذا اليوم فرحا بقدوم الهادي إلى دنيانا لينشر التسامح والمحبة ويعلمنا القيم ويتم الله نعمته علينا.

وبدأت احتفالات المولد النبوي في مصر مع بداية العصر الفاطمي من خلال تقليد العروسة والحصان المصنوعة من الحلوى، وذلك عندما رسم أحد المؤرخين موكب الحاكم  بأمر الله حينما خرج مع إحدى زوجاته للاحتفال بمولد النبي مع الشعب وركب على حصان وخلفه زوجته وهي مرتدية ثياب بيضاء، وشاهد ذلك  أحد "الحلوانية" فصنع قوالب من الحلوى على أشكالهم و أهداهم للحاكم.

والاحتفال بالمولد النبوي الشريف في مصر لها مذاق خاص حيث تجد هناك عادات وتقاليد يحرص عليها الجميع

للاحتفال بهذه الذكرى العطرة ومن بينها شراء وتوزيع حلوى والمولد والعروسة والحصان، وقبل موعد المولد تجد انتشار كبير وواسع لعدد من شوادر بيع حلوى المولد في جميع محافظات مصر والتي تبعث الفرح والسرور إلى القلب.

ومن دخل حي السيدة زينب تجد العادات والتقاليد الشعبية الخاصة بالاحتفال بهذا اليوم المبارك راسخة وثابتة ويظهر ذلك جليا عند محلات وشوادر بيع حلوى المولد باختلاف أنواعها مثل السمسم والحمص والمكسرات والملبن الحبل والنوجا والقشطة بالمكسرات وغيرها من الحلوى التي تلقى استحسان الكبار والصغار داخل الحي العتيق .

ورصدت "بوابة الوفد" في جولة لها داخل الحي العتيق وسط صناع السعادة والبهجة الإقبال الكبير من الجمهور على شراء حلوى المولد في المحال والشوادر التي انتشرت تزامنا مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف،

حيث الحى العتيق اقبالا كبير من المواطنين من أبناء الحي أو خارجة لشراء حلوى المولد وعروسة المولد التي تميز بها هذا الحي العتيق منذ زمن بعيد.

وفي هذا الصدد أكد الحاج محمد مصطفى أحد الباعة في منطقة السيدة زينب أن الإقبال كبير من المواطنين على شراء حلوى المولد وعروسة المولد التي تغير شكلها وأصبحت تصنع من البلاستيك لتعيش فترة أطول من العروسة التي تصنع من السكر، مشيرا الى انها تلقي اقبال كبير من المواطنين خاصة أن هذا موسم المخطوبين والمرتبطين.

وأضاف "مصطفى "أن الإقبال على العروسة والحصان السكر كبير ايضا خاصة عند الأطفال، لافتا إلى أنه تصنع من السكر والألوان الطبيعية وتزين بالأوراق الفضية بشكل يدوي وحرفي وهذا ما يميزها عن العروسة العادية او الدمية التقليدية.

وأوضح "مصطفى" أن حلوى المولد تصنيع من السكر الخام وتمر بالعديد من المراحل  ومنها غليان السكر الخام حتى يصبح سائل ويتم وضع الأنواع المختلفة من البندق أو الحمص أو السمسم أو اللوز، حسب الحلوى المراد تصنيعها، ثم صبها بالقوالب الخشبية لتشكيلها، وبعد ذلك يتم تبريد الحلوى بعد خروجها من القالب ليتم تغليفها من خلال ماكينة تغليف نصف آلية.

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة