خبير اقتصادى لـ"المواجهة": خسائر قطاع الأعمال مستمرة ولا نرى حلول جذريةسيناتورة جمهورية: نتيجة الانتخابات تشير إلى فوز بايدنالإمارات تدين الاعتداء الجبان على محطة توزيع منتجات بترولية بمدينة جدة السعوديةالبحرين: تسجيل 181 اصابة بكورونا وتعافي 188 من الفيروسالبابا فرنسيس يصف لأول مرة مسلمي الويغور في الصين «بالمضطهدين»إدانة واسعة للاعتداء الإرهابي على خزان وقود في جدةالعسومي يُدين هجوم جدة الإرهابيالمقداد خليفة المعلم في وزارة الخارجية السورية: الرمد خير من العمىبارزاني يدعو الأمريكان للاستثمار في كردستاناستئناف الحوار الليبى بتونس ومفاوضات لتوحيد المؤسساتزعماء العالم ومخاوف أوباما فى مذكراته «أرض الميعاد» (4): بوتين يشبه «رجال شيكاغو» إلا أنه يملك «النووى»ضبط سيارة محملة بـ10 أطنان أحجار خام الذهب قادمة من مرسى علم إلى إدفوتنسيقية الأحزاب عن أبرز مشاهد اليوم الأول بانتخابات الإعادة: لا مخالفاتالقصة الكاملة لمقتل فتاة على يد والدها بقنا: "وشها شؤم""محلية النواب": مصر بها 100 ألف كشك و8400 نصبة وفرشةبدون تراخيص.. صحة الغربية تغلق مركزا للعلاج الطبيعى بالمحلةصور.. عروس بفستان زفافها تدلي بصوتها في انتخابات النواب بقناكلاتنبرج: مورينيو يحملني مسؤولية إقالته من تشيلسيالمصري لـ في الجول: اختيار ملعب السويس لنا إجراء روتيني.. هذا مطلبناخبر في الجول – تعثر انتقال ميسي من المصري إلى إنبي

الصحف السعودية :المملكة ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب

   -  
المملكة العربية السعودية

الرياض- (أ ش أ):

أكدت الصحف السعودية اليوم الأربعاء أن الإرهاب و التطرف لا ينشأ من فراغ بل من ظروف و ملابسات تولد هذه النزعات ، و لا يمكن فصل خطاب الكراهية وازدراء الأديان أو المعتقدات عن قائمة الظروف المخلقة للتطرف بأشكاله.

وتحت عنوان " الدائرة المقيتة " قالت صحيفة الرياض في افتتاحيتها أن حملة مهاجمة الإسلام لا تقع فقط في جرم التعميم الذي يجافي الموضوعية والمنطق، بل إن حاملي لوائها يستوون في درجة واحدة مع منظري الإرهاب كونهم يشاركونهم خطابهم الانعزالي ويزودون دعاة التعصب بأمثلة لدعم رؤاهم المتعصبة وتبرير جرائمهم التي لا يمكن تبريرها إلا لدى الجهلة والمتعصبين.

وأوضحت أن العالم يواجه برمته خطر الإرهاب، بمن فيهم المسلمون ذاتهم، وفيما تخوض كثير من الدول الإسلامية وفي مقدمتها المملكة حرباً ميدانية وفكرية ضد الخطاب المتطرف، وتسعى لتجفيف البيئات التي ينمو فيها التعصب، ينبري البعض لازدراء معتقدات مليار ونصف المليار إنسان، وينساق وراء خطاب تعميمي وعنصري مقيت، لا يفعل شيئاً إلا أنه يمنح المتطرفين - كما ذكر بيان هيئة كبار العلماء، للعب على المشاعر الدينية، واستقطاب مزيد من الإرهابيين، في سلوك مناهض لشريعة الإسلام والنهج الإسلامي الداعي للإعراض عن الجاهلين، مما يجعلنا مرة أخرى في دائرة جهنمية من الإرهاب وخطاب الكراهية الذي يتغذى كل منهما على الآخر، وهي دائرة مقيتة يخسر فيها الجميع للأسف.

من جهتها تناولت صحيفة " اليوم" تحت عنوان (منبر التسامح.. ونبذ التطرف) ما صرح به مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، بأن المملكة العربية السعودية ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وتستنكر الرسوم المسيئة إلى الرسول محمد أو أي من الرسل عليهم السلام، وتدين كل عمل إرهابي أيا كان مرتكبه، وتدعو إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

وقالت الصحيفة :"حين ننظر في تزامن موقف المملكة مع تشديد الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء على أن الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام لن تضر أنبياء الله ورسله شيئا، وإنما تخدم أصحاب الدعوات المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية، وواجب العقلاء في كل أنحاء العالم مؤسسات وأفرادا إدانة هذه الإساءات التي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة".

وأضافت أن النهج الراسخ والمواقف العقلانية والمسؤولة للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين في مختلف القضايا امتداد لدورها الرائد وجهودها المستديمة في التصدي لكل نيران الفتن ودعم كافة المبادرات والمساعي التي تضمن الأمن والسلام إقليميا ودوليا.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة