الإسماعيلى يهزم المقاصة بثلاثية وديًاصدمة جماهير «برشلونة» بسبب «ميسى»إسبانيا تمنح نادال لقب الدون.. وتوقعات بتأجيل بطولة أستراليا المفتوحة للتنسالتسجيلات سلاح المقاولون العرب قبل مواجهة النجم الساحلي«مصيلحي» يعدد فوائد وديتي طائرة الأهلي أمام الاتحاد وسموحةريـال مدريد يعبر عقبة إشبيلية الصعبة بهدف «أبيض»طلائع الجيش يواجه الأهلي في نهائي كأس مصر بثنائي هجوميأرقام مان سيتي × فولهام: رقم قياسي لسترلينج مع استمرار انتصارات السيتيزنأرقام ريال مدريد × إشبيلية: هدف عكسي نادر يعيد الملكي لطريق الانتصاراتالشوط الأول: الأهلي (0)-(0) طلائع الجيش.. نهائي كأس مصرغدا.. مسابقة سينما الغد تواصل عروضها بـ "حنة ورد" و"الحرفي" و"الحياة على الهامش"غدا.. عرض الفيلم الوثائقي "عاش يا كابتن" في مهرجان القاهرةغدا.. "الحياة حلوة" و" ثمانية ونصف" لفيلليني بمهرجان القاهرةغدا.. عرض الوثائقي اللبناني "تحت السموات والأرض" بمهرجان القاهرةشاهد.. بوستر جديد لفيلم we can Be Heroesأسامة عبدالفتاح: مهرجان القاهرة السينمائي بداية للمواهب الجديدةأسامة عبد الفتاح: أفلام مسابقة أسبوع النقاد من الشباب وعن قضاياهمكنده علوش ويسرا اللوزي وفيفي عبده الأكثر بحثًا على جوجلشاهد.. تعليق أحمد جمال علي زلزال القاهرةكارول سماحه: لم أحصل علي فرصة في السينما تبرزني أكثر كممثلة

مشاركون بـ"الأعلى للثقافة": طه حسين وضع قواعد نموذجية للتعليم فى مصر

-  

عقد المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، ندوة بعنوان "التعليم ومستقبل الثقافة فى مصر"، بمشاركة الدكتور سامى نصار، والدكتور عصام الدين هلال، والدكتور كمال مغيث، وأدار الندوة الدكتور محمد أمين المفتى.

قال الدكتور سامى نصار إن مستقبل الثقافة فى مصر نستطيع أن نراه فى كتاب الدكتور طه حسين "مستقبل الثقافة فى مصر"، إذ يؤكد الدكتور طه حسين التماهى بين التعليم والثقافة عندما يقول: "إن علينا أن نختار بين أن تكون المدرسة مصنعا تشتغل فيها آلات لتصنع آلات مثلها، وبين أن تكون المدرسة دارا تتفتح فيها عقول التلاميذ وقلوبهم لإدراك الطبيعة وفهمها"، كما يحدد غاية التعليم فى إعداد الشباب للحياة الصالحة الكريمة المنتجة وتمكينهم من المضى فى تثقيف أنفسهم وترقيتها"، كما يرى أن الجامعة بيئة لا يتكون فيها العالم وحده، وإنما يكون مثقفا، بل يعنيه أن يكون مصدرا للثقافة، ولا يكفيه أن يكون متحضرا، بل يعنيه أن يكون منميا للحضارة".

وتابع الدكتور سامى نصار، من يطلع على الكتاب يكتشف أنه كان عن مستقبل التعليم وإن كان عنوانه مستقبل الثقافة لأن طه حسين كان يدرك أنه لا فرق بين التعليم والثقافة وكان يدرك أهمية دورهما فى بناء الحضارة والقوة بأشكالها كافة، وهو يضع كل ذلك فى سياق زمانى ومكانى يربط ما بين ماضى مصر وحاضرها ومستقبلها، فمستقبل الثقافة فى مصر لن يكون إلا امتدادا صالحا راقيا ممتازا لحاضرها.

وقال الدكتور عصام الدين هلال، عن التعليم والثقافة باعتبارهما رؤية مستقبلية، فإن كان تعريف الثقافة قد لا يتغير فى المطلق، فواقعها هو ما يتغير يوما بعد يوم والتغييرات الثقافية تخضع لكثير من العوامل المؤثرة منها: ظهور أنماط رديئة من الثقافة، ومنها كوفيد 19 الذى كان له تأثيرات كبيرة فى المجتمع ومن ثم فى الثثافة، وكذلك الثورة الرقمية.

وأضاف عصام الدين هلال أن مستقبل التعليم سيختلف فى المستقبل بنسبة مائة بالمائة، وإن كانت محاولات الرقمنة التعليمية الحالية يغيب عنها مسألة الهوية المصرية، واصفا كتاب الدكتور طه حسين مستقبل الثقافة فى مصر بأنه شمس الفكر العربى، لأنه قدم برنامجًا متكاملًا للنهضة ولم يكتفِ بالتعليم وآلياته، فقد ضرب بسهم وافٍ فى موضوع الترجمة والديمقراطية والإسلام السياسي، فكل من كتب عن ذلك لم يخرج من عباءة طه حسين، فهو مثقف عضوي، رغم عدم ظهور المصطلح سوى بعد زمانه بكثير، فقد دفع ثمن ما يؤمن به كما حدث فى قضية الشعر الجاهلي.

وأوضح أن طه حسين لديه ثلاثة "إيمانات" كبرى: إيمانه بحرية العقل فى التعليم الجامعى وممارساته كانت تؤكد ذلك، وإيمانه بالديمقراطية، وكذلك إيمانه بالعدالة الاجتماعية، فطه حسين نموذج للمثقف المحتج، الذى كان على علاقة وطيدة بالعصر والظروف، وقد تأثر بأفلاطون وأرسطو، فكان متأثرًا بالتراث اليوناني، وكان إيمانه بمجانية التعليم إيمانًا مطلقًا.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة