ضبط 8 أشخاص حاولوا تنظیم تجمع أمام مقر أحد الأندیة الرياضیة بالجیزةماذا وجدت الشرطة داخل سيارة ابن وزير سابق متهم بقتل موظف بمحكمة الجيزة؟حريق محدود في المعهد الديني بالشيخ زايدقطع الكهرباء عن مصيف بلطيم غدًابشرى بلوك مختلف في ثالث أيام مهرجان القاهرة السينمائيأمير شاهين وزوجته يخطفان الأنظار بلوك ناعم في مهرجان القاهرةبفستان قصير وأحمر شفاه صارخ.. نسرين طافش على ريد كاربت "القاهرة""سكاي نيوز": اعتقال عمدة ليفربول في إطار التحقيق في بناء تطويرات بالمدينةأول تعليق من قطر على بيان الكويت حول المصالحة الخليجيةالخارجية اليونانية: أحلام تركيا في العثمانية الجديدة مرفوضةمحمد صبحى فى الاتحاد السكندري لمدة موسم على سبيل الإعارةبخماسية نظيفة.. المقاولون العرب ينهي الشوط الأول أمام بطل جيبوتي فى إياب الدور التمهيدي بالكونفيدراليةالكرداني يراقب السنغال.. وتدريب أخير لمنتخب ناشئي السلة غداالعشري يفرض سياجا من السرية على خطة وتشكيل طلائع الجيش قبل نهائي كأس مصرالأهلي فائز دائما على طلائع الجيش في كل المواجهات قبل نهائي الغدأبو تريكة ومتعب والسعيد أبرز هدافي مواجهات الأهلي وطلائع الجيشبتسعة أهداف.. المقاولون العرب يتأهل لدور الـ32 بالكونفيدرالية على حساب بطل جيبوتي في الكونفيدراليةتحرير 14 مخالفة تموينية في حملة بمركز طنطامحافظ الغربية: تلقينا 139 ألفا و 546 طلب تصالح بإجمالي 889 مليون جنيه80 مليون جنيه منحة إيطالية لمصنع تدوير قمامة بالمنيا «فى الهوا»

مقاطعة السوبرماركت الحل؟

-  

فى سبعينيات القرن الماضى، عرفت أن العرب يطالبون كل من يسافر إلى بريطانيا بمقاطعة عدد من المحال التجارية الأجنبية، وأذكر أن محال «ماركس آند سبنسر» كانت على رأس القائمة، وذلك على خلفية يقال عن «دعم الصهيونية ومساندة إسرائيل». واليوم وبينما أتمعّن فى خارطة الشرق الأوسط الجارى «نقعها» فى مياه نار (حمض الكبريتيك المعدنى) بهدف محو معالمها وإعادة رسمها، أرى إعلانات متواترة عن تطبيع دول عربية مع إسرائيل بشكل متواتر. وقبلها بالطبع علاقات موثقة ومتجذرة بين دول أخرى تدعى أنها ممانعة ومقاومة ورافعة راية «لا للكيان الصهيونى» رغم «أنتمتها» معه منذ سنوات. وأرى أن «ماركس آند سبنسر» بسم الله ما شاء الله منتعش ومتنامٍ ومتطور، بل آخذ فى الانتشار فى بلادنا، حيث لم يعد المسافرون إلى بلاد الفرنجة وحدهم الموعودين بشراء منتجاته، بل أصبحت متاحة للجميع، طالما يستطيعون ويريدون.

وعلى سيرة الإرادة، أقول إن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون حين تحدث قبل أيام عن أهمية «التصدى للنزعة الإسلامية الراديكالية التى تسعى إلى إقامة نظام موازٍ» فى فرنسا، ثم تبعته غضبة عنيفة لدى الكثيرين من المسلمين، وهذا أمر طبيعى.. لكن غير الطبيعى أن نعتبر أو أن نفهم أنه دعا إلى التصدى للإسلام ومحاربة المسلمين. قال ماكرون إن «الإسلام ديانة تعايش اليوم أزمة فى كل مكان فى العالم».. وهنا كان ينبغى أن يتحدث عن البعض من أتباع الديانة الذين حولوا الديانة وممارساتها وتعاليمها إلى أزمة كبرى فى العالم. وإنكار ذلك هو إنكار للواقع الأليم الذين نعيشه جميعًا ونتجرع مرارته بصفة يومية. فهل داعش جماعة بوذية إرهابية؟ وهل جماعة الإخوان جماعة مورمونية مجرمة؟ وهل جماعات التكفير والهجرة وإمارة سيناء وجيش الإسلام والقاعدة والجماعة الإسلامية المسلحة وبوكو حرام وأبوسياف، وغيرها المئات، هى جماعات تتبع الملحدين والكفار والقردة والخنازير؟ وهل الرد بأن كل ما سبق لا يمثل الإسلام، يعنى أننا قدمنا نماذج فعلية تمثل الإسلام عبر الفعل لا القول؟ وهل فتحنا أبواب النقاش والسؤال والإجابة دون التعرض لسيف التكفير ومقصلة التحريم عن مفهوم العنف فى الدفاع عن الدين؟ وهل ما تصدره المؤسسات الدينية الرسمية فى الدول الإسلامية من بيانات وما تعقده من ندوات تؤدى الرسالة وتحقق الغاية وتوضح بالحجة والبرهان أن الدين الإسلامى دين سلام وقبول وتسامح، وأنه لا يشغل نفسه بالحكم على من آمن ومن كفر ومن اعتنق دينًا آخر؟.. اليوم، نطالب بمقاطعة «كارفور» لننتقم من ماكرون. فهل هذا هو رد العاقلين؟!.

العاقلون والمتعقلون والمتدبرون لا يسكتون على إهانة أو يهضمون ظلمًا، لكن فى الوقت نفسه يحسبونها ويتدبرونها. المسلمون فى أزمة؟ نعم، وهى أزمة شديدة. مَن صنعها؟.. السياسة المُستخدِمة للدين شرقًا وغربًا، والساسة المتعاملون مع الدين باعتباره أداة حكم وتوظيف رجال الدين باعتبارهم «تكنوقراط».

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    106,707
  • تعافي
    98,981
  • وفيات
    6,211
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    43,756,258
  • تعافي
    32,140,673
  • وفيات
    1,164,094
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم