باحثة مصابة بـ"الفيبروميالجيا": "مع التركيز بيجيلي تشنجات.. وسِبت شغلي لأني مش قادرة أبص في الميكروسكوب"مدير وحدة الأعصاب بـ"عين شمس التخصصي": تشخيص "الفيبروميالجيا" ليس سهلا لتشابه الأعراض مع "أمراض روماتيزمية"أمريكا تنهي 5 برامج للتبادل الثقافي مع الصين.. اعتبرتها "أدوات دعاية""المرأة الخفاش" تحذر: فيروسات أخرى من أسرة كورونا قد تنتقل لناالجيش السوداني يستعيد أراض زراعية على الشريط الحدودي مع إثيوبياالهيئة الإنجيلية تشارك في الاحتفال بالمجهودات التطوعية لمكافحة كورونادعوات لمعاقبة نائب تونسي انتقد المطالبين بحقوق المرأةالكنائس الأرثوذكسية والإنجيلية تتخذ إجراءات جديدة لمواجهة كورونا"التخطيط" تعتمد 200 مليون جنيه لسيوة و80 مليون جنيه للإسكندرية لخدمة المواطنين"التعليم": الاختبارات التدريبية لطلاب أولى ثانوي ليست مرتبطة بوقتضبط 75 متهما بالبلطجة والسرقة بالإكراه خلال 4 أياممستقبل وطن الفيوم ينظم لقاءً تدريبيا في بروتوكول العلاقات العامة والتسويق الإلكترونيما هي حقوق المعاقين داخل القسم والنيابة والمحكمة؟.. خبيرة تجيبعلى مساحة 10 آلاف متر.. موقف محور روض الفرج نقلة حضارية للقضاء على أماكن الانتظار العشوائية بالوراقصحة الوادي الجديد: بدء أعمال المسح الطبي لطلبة الصف الأول الإعداديالمسبار الفضائي الياباني «هايابوسا 2» يطلق كبسولة باتجاه الأرضكيف تتخلص من الكوابيس؟ما فوائد البطاطس؟.. ومتى تكون ضارة؟باستخدام وزن الجسم.. تمارين صباحية سهلة لتقوية العضلاتالرئيس السيسي يشدد على التطبيق الدقيق لإجراءات الوقاية من كورونا.. أبرز مانشيتات صباح البلد

لصوص يسرقون رفات قديس عمرها آلاف السنين جنوب ألمانيا

   -  
شرطة ألمانيا
برلين - (د ب أ)
سرق مجهولون في مدينة ريجنسبورج جنوب ألمانيا، رفات عمرها آلاف السنين للقديس فولفجانج، أحد أهم أمراء الكنيسة في العصر الوسيط، من داخل الكنيسة التي تحمل اسمه.

وأعلنت الشرطة اليوم الاثنين أن الجناة كسروا إطارًا فولاذيًا في الكنيسة التي تحمل اسم القديس فولفجانج، وذكرت سلطات المدينة على موقعها الإلكتروني أن الرفات تم إخراجها بمنتهى القوة من الزجاج المدرع والإطار الفولاذي.

وأضافت سلطات المدينة أن الضرر المعنوي لا يمكن تقديره، مشيرة إلى أن هذه الواقعة تأتي قبل خمسة أيام من مهرجان القديس فولفجانج الذي يوافق السبت المقبل.

يشار إلى أن فولفجانج المتوفى في عام 994، كان أول أسقف لريجنسبورج، وصار قديسا في عام 1052، وكان معروفا بأشياء عديدة من بينها أنه كان معلم القيصر هاينريش الثاني (973-1024).

وكما كان معتادا مع الرفات في العصور الوسطى، فقد كان يتم دفن أجزاء من الجثة في أماكن مختلفة، وهكذا فهناك قبران لفولفجانج في ريجنسبورج اليوم: الجزء الأكبر من الرفات محفوظ في كاتدرائية إيمرارمس، والجزء الأصغر مدفون في كنيسة القديس فولفجانج التي تعرضت لحادث السرقة.

وثمة رفات أخرى موجودة لفولفجانج في النمسا والبرتغال.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة