وائل جمعة: الزمالك كان فألا حسنا علينا في 2013محمد إبراهيم: انتقلت للنادي "اللي شاريني".. وأتمنى العودة للمنتخب"من أصعب المواجهات".. ماذا قال أجايي عن نهائي القرن؟فستان «شريهان» الأعلى سعرا في المزاد العالمي لمساعدة المتضررين من إنفجار بيروتإلهام شاهين: «نور الشريف أكثر فنان ارتحت معاه» (فيديو)«253 يومًا بالحجر»..هل أفقد «كورونا» عقل الممثل الأمريكي أنتوني هوبكنز؟«محبوسة في الحمام»..تفاصيل مشاركة منة شلبي في «نمرة اتنين» (صور)«لا تجتمع جنة ونار».. نسرين طافش بإطلالة مبهجة (صورة)منة شلبي وأحمد مالك لأول مرة معاً في «أول إمبارح»دار الأوبرا تبدأ احتفالات أعياد الكريسماس السبت والأحدبأكثر من شخصية..هنا الزاهد تُعلن اقتراب موعد عرض «حلوة الدنيا سكر»«نتفليكس» تتصدر ترشيحات رابطة الأفلام الوثائقية الدوليةأبطال مسلسل «بنات الماريونيت» يكشفون تفاصيل العمل (صور)هشام حطب يشعل أزمة بدوري القسم الثالثمحمد فضل: لا نية لتأجيل الدوري تحت أي ظرف في الموسم الجديددوري الأبطال المجموعة (8): الشياطين الحمر يقتربون من التأهل.. ونيمار يُنهي صيامهمفاجأة.. الأهلي والزمالك يتسلمان دعوات للجماهير لنهائي إفريقياتعرف على طريقة التصويت لـ «محمد صلاح» للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالموزير الرياضة :٥٠٠ متطوعًا يحضرون نهائي أفريقيا تحت شعار نبذ التعصبجلسات نفسية للاعبى الأهلى استعدادا للنهائي الإفريقي

«التعايش مع الكارثة أو احتواء الوباء».. لماذا تخسر أمريكا وأوروبا «معركة كورونا»؟

-  

سجلت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد أرقامًا قياسية، وارتفاعا ملحوظًا يومًا بعد يوم في جميع أنحاء العالم، ما تسبب في حرج شديد لكثير من أنظمة الرعاية الصحية بعديد من دول العالم المتقدمة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

وفي هذا السياق، أدلى رئيس موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، باعتراف كاشف عندما قال: «لن نسيطر على الوباء، ليوحي بأن انتشار كورونا صار أمرًا واقعيًا، وأن احتوائه ليس ركيزة أساسية في استراتيجية البيت الأبيض».

وسجلت الولايات المتحدة حتى يوم الجمعة الماضي أعلى معدل في الإصابة في يوم واحد، والذي يزيد على 83 ألف حالة جديدة، بينما شهد اليوم التالي 39 حالة.

واعتبرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير لها، الإثنين، أن «ذلك دليلًا على ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس في فصل الخريف»، مشيرة إلى أن «دول أوروبية شهدت تحولات جديدة في حالات الإصابات مع إجازة نهاية الأسبوع، وسط جولات جديدة من حظر التجوال وقيود الإغلاق، حيث يتصدر عدد من هذه الدول معدلات الإصابة في العالم».

فعلى سبيل المثال، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي تعتبر بلده من بين الدول «الأسوأ إصابة» إن «مواطنيه يجب أن يتأهبوا للتعايش مع هذا الفيروس حتى الصيف المقبل».

كما أصر «ميدوز» على أن «السلطات الأمريكية سوف تسيطر على حقيقة أن لدينا لقاحات وعلاجات وغيرها من وسائل تخفيف المرض، ولكن حتى تتوافر هذه الأساليب ويجري استخدامها على نطاق واسع، فإن الخبراء يؤيدون ضرورة ارتداء الكمامات والتعقب الدقيق للمخالطة وأجهزة الفحص، والتي ينأى عنها ترامب».

وأشار التقرير إلى أن «الإدارة الأمريكية تعرضت لانتقادات شديدة لفشلها في فرض خطة حقيقة للحد من الإصابات»، لافتًا إلى «التفشي الجديد للفيروس بين موظفي البيت الأبيض من بينهم مدير مكتب نائب الرئيس الأمريكي مارك شورت، وهو ما بدأ أنه يركز على قلة حيلة الإدارة الأمريكية وإهمالها في مواجهة الوباء».

ونقل التقرير عن حاكم نيويورك، أندرو كومو، قوله «إنهم استسلموا دون أن يطلقوا طلقة واحدة، فهو استسلام أمريكي عظيم»، مشيرًا إلى أن «الوضع في أوروبا يسوء، حيث أن الزعماء يتأهبون للكارثة أيضًا»، موضحًا أنه بعد مرور صيف من إعادة فتح الأنشطة والحياة وإحياء رحلات السفر والسياحة تعمل الموجة الثانية من الوباء على تدمير البلاد التي حاولت تجنبه وعانت منه في موجته الأولى«.

وأشار التقرير إلى أن «فرنسا سجلت رقمًا قياسيًا في الإصابات يوم الأحد الماضي، بينما تضاعفت الحالات في بولندا في أقل من ثلاثة أسابيع، ويوجد أكثر من ربع مليون مصاب في جمهورية التشيك التي يقدر عدد سكانها بـ10.7 مليون نسمة»، بينما «أعلنت إسبانيا حالة الطوارئ، حيث صارت أول دولة أوروبية تجتاز ما يزيد على مليون حالة إصابة مسجلة، رغم أن المسؤولين يتشككون في الرقم الحقيقي، وأنه قد يكون أعلى بثلاثة أضعاف، وذلك بسبب»فجوات الفحص، وتشهد البلاد حاليًا حظرًا للتجول ليلًا من الساعة الحادية عشر مساء وحتى السادسة صباحا«.

ولفت تقرير الصحفية الأمريكية إلى أن «السلطات في بلجيكا، التي صارت أنظمتها الصحية بالمستشفيات وبنيتها الأساسية الخاصة بالفحوصات، محملة فوق طاقتها، يخشون من نقص العاملين الأساسيين من الطاقم الطبي إلى ضباط الشرطة في الشوارع، حيث أعرب دكتور العناية المركزة بمستشفى مونتليجيا في لييج، فيليب ديفوس، عن ذلك بقوله إن»الوضع كارثي«.

وقال الطبيب إن «كبار المسؤولين عبر القارة أعربوا عن المخاوف ذاتها منذ نصف العام، عندما تحدث السياسيون بعقلانية عن التضحية الجماعية واليقطة المطلوبة من الشعوب، وهو ما أعرب عنه وزير الصحة الإيطالي روبيرتو سيرنزا، عندما قال إنها»أيام صعبة«، بينما فرضت إيطاليا أصعب قيود منذ الربيع، مضيفا:»منحنى العدوى يتنامى في العالم، والموجة في أوروبا عالية للغاية، ويجب أن يكون رد فعلنا سريع بعزم وتصميم إذا كنا نريد تجنب استمرار الإصابات«.

ونبه التقرير إلى أن «كثير من حكومات أوروبا يمثل الدول الغارقة في الكساد، والتي تخشى من أن يؤدي مزيد من الإغلاق في الإضرار بالصناعة ويزيد صفوف البطالة، غير أن مثل هذه الإجراءات الملزمة تبدو الآن ضرورة، بينما تبدو المناقشات حول تجارة آمنة ممكنة، وممرات سفر يبن مدن كبرى ومناطق معينة، أمر سابق لأوانه».

ونوه إلى جهود «التخفيف» الناجحة في آسيا، حسب الخبراء، خاصة في دول مثل كوريا الجنوبية وفيتنام والتي تجنبت حتى الآن موجة ثانية من الوباء مقارنة بنظيراتها في الغرب.

واختتم التقرير التحليلي بقول رئيس الصحة العامة العالمية بجامعة إدنبرج، ديفي سريدار، إن «الانتظار اختفاء الفيروس بشكل سحري، ومن ثم السماح له بأن يشق طريقه عبر المجتمع أو فرض إجراءات إغلاق مستمرة دون استراتيجية واضحة بخلاف انتظار اللقاح، كلها اختيارات دون المستوى الجيد، والتي من شأنها أن تدمر صحتنا».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة