هذه الأعراض تنذر بارتفاع ضغط الدمدراسة تحدد المصدر الأكثر شيوعا لانتشار عدوى كوروناشوبير: صن داونز طلب 5 ملايين دولار في سرينيوشوبير: الأهلي لم يفاوض زيزو.. وتم إخطار الفريق بإيقاف حسين الشحاتأمطار أول ديسمبر تهدد إقامة نهائي كأس مصر ببرج العربرسميا.. الزمالك يتعاقد مع أمير عادل 4 سنواتوزير الرياضة يفتتح مجمع حمامات السباحة بفرع نادي الزهور بالتجمع الخامس | صورإبراهيم حسن: الأهلي لم يؤد بشكل جيد في إفريقيا وكأس مصرأيمن يونس: الإسماعيلي طلب الحارس محمد صبحي إعارة ستة أشهرالشباب والرياضة تنفذ ورشا تدريبية حرفية للفتيات بالوادي الجديد | صورالأهلي يدخل المعسكر استعدادا لمواجهة طلائع الجيشقرار جديد لرئيس الوزراء بالجريدة الرسمية .. تعرف عليهاستعدادات أمنية مبكرة لتأمين نهائى كأس مصر باستاد برج العربقرار جمهورى بتخصيص قطع أراض بمنخفض توشكى لإقامة عدد من المشروعاتالحكومة: لا صحة لهدم منازل أهالى عزبة الصفيح بروض الفرج دون توفير سكن بديل64 مليون إصابة بفيروس كورونا حول العالم.. والوفيات تتخطى 1.5 مليونارئيس الوزراء: زيادة الأجور لـ334 مليار جنيه وتراجع معدلات الفقر لأول مرة منذ 20 عاماوزير الرى: خلال 6 شهور يستطيع الفلاح رى أرضه وهو فى منزله بالموبايلرئيس الوزراء: لولا الدعم الحكومى للأسر لارتفعت معدلات الفقررئيس الوزراء: المشاريع القومية وفرت نحو 5 ملايين فرصة عمل للشباب

"يسار".. رواية جديدة عن لـ"هدى سعيد"

   -  
الكاتبة هدى سعيد
صدرت حديثًا عن منصة كتبنا للنشر الشخصي، رواية "يسار" تأليف الكاتبة هدى سعيد، ومن المقرر طرح الرواية في معرض القاهرة الدوري للكتاب بدورته الـ52.

الرواية من الروايات النفسية بالدرجة الأولى فهي تغوص بك داخل نفسك في رحلة ممتعة كاشفة، في إطار رومانسي اجتماعي لبطلة متمردة على عالمنا فصنعت لنفسها و بنفسها عالم مواز.

تبدأ الرواية بيوم زفاف يسار، زفافًا دفعها عقلُها إليه، لتساير مجتمعًا قضت حياتها على يساره، فلم تَجْنِ إلا انهيارًا نفسيًّا ووقوفًا على شفا الجنون، لتجد نفسها أمام صراعٍ مريرٍ هي ورفيقة دربها.. يسار، التي ظهرت لها في عالمٍ موازٍ منذ كانت طفلة، جاءتها لتساعدها في التغلب على ضعفها.

اعتقدت أن هذا الزواج الذي لا يليق بها هو منقذها الوحيد، جلست تسترجع ما دار برأسها وسكن قلبَها طيلة سنوات الطفولة والمراهقة والشباب، سنوات ألمٍ وأملٍ استعانت فيها بإيمانها الذي قلقت أيضا عليه.

وتبدأ في رحلة جديدة من المعاناة مع الوظيفة وبيئة العمل، وتظل تكافح وتثابر وتصبر من أجل إثبات الذات، إلا إن كل هذا كان هباء فللوظيفة معايير أخرى، حتى كادت أن تجن، فقررت بعد أن وصلت سن الثلاثين أن تقبل بأول من يدق باباها راغب في طلبها شريكة له، حتى ولو كان أرملا أو مطلقا من أجل أن تشعل له نار الموقد وتعد الطعام، لتخلط دفء مشاعرها بطعامها الساخن، ولكن يصعب أن تفعل ذلك إلا لشخص واحد انتظرته طويلا ولكنه تأخر. يسار عالمها كفيلم بلا ألوان هادئ الأحداث صاخب المشاعر شديد العمق.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة