طائرة - محمد عبد المنعم يعتذر لـ الزمالك ويُصرح: كنت مخطئا.. ولم ألعب بحماس ضد الناديمؤتمر زيدان: هذه فترتي الأكثر تعقيدا.. ولا أعتقد أنني غير قابل للمساسكأس العالم للأندية 2021 في اليابان بدلا من الصين.. وتأجيل تطبيق النظام الجديدوزيرة التضامن: تقليل استيعاب الحضانات مع أى طوارئ والغلق حال تعدد الإصاباتاليوم السابع: قمة مصرية فرنسية فى «الإليزيه» الاثنين المقبلوزيرة التخطيط: صندوق تحيا مصر تأسس فى مرحلة دقيقة لمواجهة التحدياتغدا في مهرجان القاهرة.. 5 أفلام قصيرة تفتتح «سينما الغد»عرض عالمي أول لفيلم «ميلوديا المورفين 2020» بـ«القاهرة السينمائي» السبتسلوى محمد علي تكشف تفاصيل ارتباطها بزوجها الأول: «أنا اللي طلبته للجواز» (فيديو)المجموعة بدلا من الشلة.. محمد هنيدي يسخر من ترجمة نتفليكس لأغنيته في «يا أنا يا خالتي»رامي عبدالرازق: أفلام المسابقة العربية بـ«القاهرة السينمائي» ترصد علاقة الذاكرة بالحاضرهالة جلال تناقش الوعي الأخلاقي في «القاهرة السينمائي» السبتسكرتير محافظة الأقصر يلتقي فوج قائدي الدراجات النارية بنادي هوكس مصر | صورمحافظ الغربية: تلقينا 139 ألفا و546 طلب تصالح بإجمالي 889 مليون جنيهمحافظ القليوبية: تسلمنا 210 ألف طلب تصالح حتى الآن.. وتحصيل مليار و186 مليون جنيهمساعد رئيس «الوفد»: تحديد مواعيد فتح وغلق المحال يسهم في تقليل الإصابات بـ«كورونا»«أبو شقة» ينعي القطب الوفدي محمد نصر: فقدنا علما في الطب والسياسةقلعة صلاح الدين تضىء بشعار صندوق تحيا مصر "نتشارك من أجل الإنسانية".. صورالهلال اليوم ينشر تقريرا عن 100عام على ميلاد د. رشدى سعيدالصحة العالمية: اللقاحات لا تعنى الوصول لصفر إصابات بكورونا

«زي النهارده».. اغتيال فتحي الشقاقي 26 أكتوبر 1995

-  
القيادي الفلسطيني فتحي الشقاقي - صورة أرشيفية

فتحى الشقاقى قيادى فلسطينى، وكان قائد حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين، وهو مولود بمخيم رفح للاجئين عام ١٩٥١، ودرس بجامعة بيرزيت بالضفة الغربية، وعمل بالتدريس بالقدس فى المدرسة النظامية، ثم التحق بجامعة الزقازيق بمصر، وبعد تخرجه عمل طبيباً بمستشفى المطلع بالقدس، ثم فى قطاع غزة، وكان قبل عام ١٩٦٧ ذا ميول ناصرية، وقد أثرت هزيمة ١٩٦٧ على توجهاته، حيث انخرط فى ١٩٦٨ بالحركة الإسلامية، إلا أنه اختلف مع الإخوان المسلمين فأسس هو ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامى أواخر السبعينيات، وكان قد اعتقل فى مصر فى ١٩٧٩ بسبب تأليفه كتابه «المقاومة.. الحل الإسلامى والبديل»، واعتقل مجددًا فى ٢٠ يوليو ١٩٧٩ بسجن القلعة على خلفية نشاطه السياسى والإسلامى، وعاد لفلسطين فى ١ نوفمبر ١٩٨١ سراً، قاد بعدها حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين، وسُجن فى غزة عام ١٩٨٣، ثم أعيد اعتقاله عام ١٩٨٦ لارتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال الصهيونى ونقل أسلحة إلى القطاع، وقبل انقضاء فترة سجنه قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإبعاده من السجن مباشرة إلى لبنان فى ١ أغسطس ١٩٨٨، بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وتنقل بعدها بين العواصم العربية والإسلامية، إلى أن اغتاله جهاز الموساد الصهيونى فى مالطا، «زى النهارده» فى ٢٦ أكتوبر ١٩٩٥، وهو فى طريق عودته من ليبيا إلى دمشق، وكان يحمل جواز سفر ليبيًا باسم إبراهيم الشاويش. وقد اغتاله «الموساد» لمسؤوليته عن تنفيذ عملية بيت ليد فى ٢٢ يناير ١٩٩٥، التى أسفرت عن مقتل ٢٢ عسكريًا إسرائيليًا وأكثر من ١٠٨ جرحى.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    106,540
  • تعافي
    98,903
  • وفيات
    6,199
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    43,319,526
  • تعافي
    31,894,608
  • وفيات
    1,158,760
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة