جمعية الأطرش تحتفل بذكرى وفاة الشحرورة «صباح» السبتإيرادات الأفلام الثلاثاء : 158 الف جنيه..و«فيرس» يكتفي بـ 8آلافنجل الفنان محمد عبدالحليم يكشف تفاصيل صورة الشارع: «الدنيا اتقلبت» (فيديو)إيرادات شباك التذاكر خلال أسبوع: 8 أفلام تحقق مليونا و 490 ألف جنيه«بائع الليمون» ضيف برنامج «واحد من الناس» الجمعة المقبلة«مصر كلها بترن عليا»..محمد عبد الحليم يكشف كواليس صورة رصيف الملك الصالح (فيديو)«جنة هنا»..«ريسايكل» عروض البيت الفني المسرح اليومقبل ساعات من انطلاقه تفاصيل فيلم افتتاح «القاهرة السينمائي»نصر محروس يتعاون مع سوما في عمل فني جديدصور| بشرى وحنان مطاوع وأيتن عامر في العرض الخاص لفيلم "خان تيولا"فيديو| معز مسعود يعلن حبه لحلا شيحة.. والأخيرة تردالخارجية تدعو المصريين بالخارج إلى المشاركة في جولة الإعادة لانتخابات "النواب"القنصل العام المصري ببورسودان يبحث التعاون في مجال الصحة مع ولاية البحر الأحمر السودانية|صوروزير الدفاع العراقي: سيكون هناك تعاون مشترك مع مصر في مختلف المجالاتالمسبار الصيني "شانغي 5" حط بنجاح على القمربايدن يتعهد توفير دعم سريع للأمريكيين المتضررين من أزمة كوفيد-19أكثر من 2500 وفاة بكورونا في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة70 ألف كوري جنوبي في الحجر الصحي الذاتي وسط الانتشار السريع لكوروناإدارة ترامب تخسر معركة قضائية في كاليفورنيا بشأن تجميد تأشيرات الدخولانفجار بيروت: مؤتمر دولي برعاية فرنسا لدعم لبنان

لا يأتى إلا بعد سن الـ60.. «ألزهايمر» أم «نسيان»؟.. المصريون حائرون مترقبون

   -  
صحتك

بعد وفاة الفنان محمود ياسين، الأسبوع الماضى، عاد الحديث من جديد عن «ألزهايمر» والنسيان، دون إدراك الفرق بينهما، فأصبح كل من يعانى النسيان حتى من الشباب يقولون «عندنا ألزهايمر»، بالرغم من أنه مرض لم يتم اكتشاف علاج له حتى الآن، بينما يأتى النسيان كضعف تركيز وانتباه نتيجة الضغوط النفسية والقلق.

يقول الدكتور طاهر شلتوت، أستاذ الطب النفسى بجامعة 6 أكتوبر، إن ألزهايمر هو خلل دماغى، وسمى باسم الطبيب الألمانى «ألوسى ألزهايمر»، الذى كان أول من عرف المرض عام 1906، فالشيخوخة فى حد ذاتها ليست مرضًا، فقد يصل ويزداد عمر الإنسان إلى ما بعد الثمانين، وهو يتمتع بكل قواه الإدراكية والذهنية والحيوية، ولكن البعض من كبار السن يصاب ببعض من مشاكل الذاكرة، وهذا ما يطلق عليه « أمراض الخرف» وهى من الأمراض التى تبدأ الإصابة بها وتبدأ أعراضها مبكرا فى الذاكرة.

وأضاف لـ«صحتك بالدنيا» أن أمراض الخرف متنوعة الأسباب قد يكون أحد أسبابها جلطات الدماغ، أو خللًا فى التمثيل الغذائى، أو انسدادا فى الأوعية الدموية، ويمكن أن يحدث للأعمار المتوسطة أيضا، فقد يشكو شخص فى عمر الـ60 من عدم تذكر الأحداث القريبة، موضحا أن «ألزهايمر» يعد نوعا من الخرف، وأكثرها حدوثا، ويحدث غالبا بعد سن الـ60، وكلما زادت السن زاد حدوثه، ووفقًا للنسب فإن أصحاب سن الـ75 فيما فوق تصل نسبة المرض لديهم إلى 20%، ولكن لا يوجد قبل ذلك، والنساء أكثر عرضة للإصابة به عن الرجال، وإذا حدثت إصابة فى الذاكرة قبل ذلك، فغالبا لها أسباب أخرى، تعود إلى مشاكل فى الدورة الدموية للدماغ والجلطات وغيرها.

وأضاف: «الضغوط النفسية لا تفقد الذاكرة، لكن تؤثر على التركيز والانتباه، فالذاكرة تعمل على مراحل مثل الكمبيوتر من تسجيل للأحداث وتخزينها ثم استدعائها حين الحاجة، لذلك نجد أشخاصًا فى سن الشباب يشكون من ضعف الذاكرة، ظنا منهم أنه ألزهايمر، وهذا خطأ فادح، لأنه بسبب القلق والاكتئاب، وبالتالى لا تتم عملية التسجيل بشكل جيد، بمعنى أنها تدخل لكن لا يتم استدعاؤها، فيتصور البعض أن هذا نتيجة ضعف فى الذاكرة، وإنما الخطأ فى عملية التسجيل الذى تم دون تركيز».

وأشار إلى أن ألزهايمر يصيب الذاكرة نفسها، بحيث يؤدى إلى خلل فى الذاكرة الحديثة، ويمر بـ3 مراحل، الأولى تبدأ بالشكوى بعدم تذكر الأحداث القريبة، مثل ماذا أكل أو أين يضع أشياءه، وتستمر تلك الأعراض لمدة 5 سنوات تقريبا، وتلك المرحلة تجعل الناس فى حيرة من أمر المريض، لدرجة أنهم لا يكتشفون مرضه، لأنهم يجدونه متذكرا الأحداث القديمة التى مرت عليها سنوات عديدة، بينما ينسى الأشياء والأحداث الحديثة، فيعتقدون أنه سليم بل يتمتع بذاكرة قوية جدا، لأنهم غير مدركين أن المرض يبدأ بإصابة الذاكرة الحديثة أولا، ثم يبدأ الزحف على الذاكرة القديمة، وهى بداية المرحلة الثانية، التى تتعلق بسمات شخصية المريض، بمعنى إن كان شخصية «موسوسة»، يزداد وسوسة، أو يزداد شكًّا فيمن حوله وهكذا، ويبدأ يتعمق فى النسيان، فينسى الأماكن والأشخاص بل محل سكنه، بعدها تبدأ المرحلة الثالثة والأخطر وهى مرحلة الأعراض الذهانية أو الضلالات والهلاوس، وفيها يكون المريض أكثر خطورة وإزعاجا للناس والمحيطين به، إذ تتسلط عليه الهلاوس السمعية والبصرية، ويعتقد أن من حوله يتآمرون عليه، بل يريدون قتله، وهنا ينتهج سلوكيات غريبة، كأن يضرب الناس، ويسبهم وقد يخلع ملابسه بطريقة غريبة، وسلوكيات أخرى غير مقبولة للآخرين.

وأوضح «شلتوت» أن ألزهايمر من الأمراض المجهولة الأسباب، ولا توجد نظرية واحدة تفسره، لذلك ليس له علاج حتى الآن، مستدركًا أن الأطباء ينصحون عادة بعدم تغيير البيئة المحيطة بالمريض، كتغيير الألوان أو الأثاث، فهذا مزعج جدا له، لأنه يحتفظ بالذكريات القديمة، وليس لديه طاقة استيعابية فى ذاكرته للجديد، ولا يتصور الأهل أن ما يسعدهم سيسعده، فالذاكرة لن تنشط، فهى كشريط التسجيل الذى تم مسحه، ولا يمكن عودته، ومهم جدا عدم تذكيره كل فترة بأحداث أو أشخاص فى حياته، فى محاولة لتنشيط الذاكرة، فهذا مزعج جدا للمريض، لأنه يشعر بأن لديه قصورا، لعدم قدرته على تذكر ما يقولون، والأهم مساعدته على التكيف مع الواقع الذى يعيشه، سواء مع الأشخاص أو الأماكن.

ولفت إلى أنه فى المرحلة الثالثة يتم اللجوء للعلاج بالأدوية النفسية التى تساعد المريض على الحياة بشكل متوازن نوعًا ما، والأهم هو العلاج مبكرا للسيطرة على عدم انتقاله إلى المرحلة التالية، فهناك فحوصات نفسية للذاكرتين القريبة والبعيدة، عن طريق الفحص الإكلينيكى بالاستماع للشكوى، واستعمال رسومات معينة لاستكمال جزء ناقص منها، أو إعادة رسمها، والغرض منها قياس النشاط الذهنى ومعدلات القلق والتركيز، مع عدم استخدام الأشعة المقطعية إلا فى المراحل المتأخرة بعد نهاية السنوات الخمس، حيث تكون القشرة المخية قد أصابها الضمور.

ووجه «شلتوت» بعض النصائح كوقاية من الوصول إلى ألزهايمر، وقال: «علينا بالحياة الصحية المناسبة فى الغذاء والتعامل مع الضغوط ومشاكل التنفس بشكل صحى ومناسب وسريع، ومن يعانون من مشاكل فى الذاكرة القريبة عليهم التوجه للطبيب النفسى فورا، لأن ذلك يساعد على تأخر تطور وظهور المرض، مع ممارسة التمارين الرياضية البسيطة بانتظام».

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    105,883
  • تعافي
    98,516
  • وفيات
    6,155
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    41,469,233
  • تعافي
    30,908,333
  • وفيات
    1,136,254
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة